إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المنافقون في عصر الظهور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المنافقون في عصر الظهور

    المنافقون في عصر الظهور
    كثر المنافقون في الصدر الاول للأسلام وراحوا يعملون من اجل تقويض عرى الاسلام من الداخل كما انهم كانوا اداة طيعة بيد اليهود والمشركين الذين كانوا يسعون الى وئد الاسلام وهو ما زال في المهد وكان دورهم كبيراً وخطيراً في الوقت ذاته وقد تسببوا في اذية واضحة للمسلمين وبالاخص للرسول الكريم (ص) وقد ذكر لنا المولى تبارك وتعالى في كتابه الكريم وتحدث لنا عن دور اولئك المنافقون في اكثر من مورد فقد خصت الكثير من السور القرانية ايات كريمات ذكر فيها سبحانه وتعالى المنافقون وحذر منهم وبين دورهم وعظيم خطرهم وما الى ذلك من اوصافهم وغيرها بل انه قد سميت سورة كاملة من القران بالمنافقون ، كما ان الكثير من الروايات الواردة عن الائمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ذكر لنا فيها ائمتا عليهم السلام المنافقون وكيف كانوا يؤذون النبي (ص) والمسلمين بأقوالهم وافعالهم ، وقال تعالى في كتابه الكريم (( اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون ، اتخذوا ايمانهم جُنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون ، ذلك بأنهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ، واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فأحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون ، واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون ، سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم ان الله لا يهدي القوم الفاسقين )) المنافقون (1-6) فقد وصفهم الله عز وجل في هذه الايات بعدة اوصاف فقد وصفهم بأنهم كفروا وانهم الفاسقين وما الى ذلك ، كان المنافقون يحاولون دوماً زعزعة المسلمين وخاصة في المعارك والحروب كانوا يحاولون اخافة المسلمين وبث الرعب فيهم وتفريق وحدتهم وتشتيت صفوفهم وزعزعت الايمان في نفوسهم لقد حاول المنافقون جاهدين ان يحطموا الدين الاسلامي من الداخل وهذا الامر لم يخلوا اي دين منه او اي حركة كانت فما دام هناك مخلصون فأن هناك منافقون ، وهكذا كانت دعوة النبي محمد (ص) فقد كان فيها المخلصون وكان فيها ايضاً المنافقون وعليه فلا بد ان يكون في دعوة المهدي (ع) منافقون من اصحاب النفوس المريضة والقلوب الخبيثة التي ملئت زيغاً وزيفاً . ولا ينتهي ذلك النفاق الا بقيام الامام المهدي (ع) حيث لا يدع منافقاً ولا ظالماً على وجه البسيطة وقد دلت الروايات الواردة عن ائمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم تجمعين على وجود النفاق والمنافقين في دعوة الامام المهدي (ع) وقد يقول قائل ان صاحب دعوة المهدي والقائم بها السيد اليماني يعرف عدوه من صديقه بالتوسم فكيف لا يعرف المنافقين في دعوة المهدي (ع) فيطردهم منها ، والواقع فأن دعوة النبي (ص) لم تخلو من المنافقين ومع ذلك فأن النبي (ص) لم يكن يعرف الكثير منهم قال تعالى (( وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يرجعون الى عذابٍ عظيم )) التوبة10 ، وحتى لو عرف بعضهم ولكنه مع ذلك لم يطردهم ، وقد جاء في الرواية نقلاً عن كتاب نور الانوار للمحدث ابو الحسن المرندي : ( فأذا خرج القائم من كربلاء واراد النجف والناس حوله قتل بين كربلاء والنجف ستة عشر الف فقيهاً فيقول الذين من حوله من المنافقين انه ليس من ولد فاطمة والا لرحمهم ، فأذا دخل النجف وبات فيه ليلة واحدة فخرج منه من باب النخيلة محاذياً قبر هود وصالح استقبله سبعون الف رجل من اهل الكوفة يريدون قتله جميعاً فلا ينجو منهم احد ) نور الانوار ج3 ص345 طبعة حجرية . فمن هذه الرواية الشريفة يتبين لنا ان المنافقين موجودين في دعوة الامام المهدي (ع) وموجودين حول الداعي ومحيطين به - ان المنافق في الواقع هو الذي يكون ذو وجهين فيظهر شيء ويضمر خلافه وهذا يتبين من الرواية التالية ، فعن ابي عبد الله (ع) انه قال : ( لو قد قام قائمنا بدأ بالذين ينتحلون حبنا فيضرب اعناقهم ) مهجم احاديث الامام المهدي ج3 ص304 - وعن ابي عبد الله الصادق (ع) انه قال : ( لو قد قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم ) رجال الكشي ص533 - ومن هاتين الروايتين يتبين لنا كيف ان هؤلاء الذين يبدأ القائم بقتلهم هم من المنافقين الذين يظهرون التشيع وهم في الواقع اعداء ال محمد صلوات الله وسلامه عليهم ، وجاء في الرواية الواردة عن ابي عبد الله الصادق (ع) انه قال : ( بينما الرجل على رأس القائم يأمر وينهى اذ امر بضرب عنقه فلا يبقى بين الخافقين شيء الا خافه ) غيبة النعماني ص240 - وهذه الرواية الشريفة تثبت لنا وجود النفاق من بين اقرب الناس الى القائم بل الذي يظهر من الرواية ان ذلك المنافق هو احد القادة عند القائم ولكنه في الواقع ما هو الا منافق دنت ساعته فتمت ازالته من الوجود . ان المنافقين في دعوة الامام المهدي (ع) كثيرين وكثيرين جداً وهذا ما يظهر من الرواية الواردة عن ابي عبد الله الصادق (ع) انه قال : ( ثم يخرج الحسني الفتى الصبيح - الى ان قال - فيقول الحسني : الله اكبر مد يدك يابن رسول الله حتى نبايعك فيمد يده فيبايعه ويبايعه سائر العسكر الذي مع الحسني الا اربعين الفاً اصحاب المصاحف المعروفون بالزيدية فأنهم يقولون : ما هذا الا سحر عظيم فيختلط العسكران فيقبل المهدي (ع) على الطائفة المنحرفة فيعظهم ويدعوهم ثلاثة ايام ، فلا يزدادون الا طغياناً وكفراً ، فيأمر بقتلهم فيقتلون جميعاً ثم يقول لأصحابه : لا تأخذوا المصاحف ، ودعوها تكون عليهم حسرة كما بدلوها وغيروها ولم يعملوا بما فيها ) بحار الانوار ج53 ص15 - فمن هذه الرواية الشريفة يتبين لنا قسم كبير من جيش السيد الحسني اليماني الذي تكون رايته كما في الاخبار اهدى الرايات هم في الواقع منافقين ولا يقبلون ببيعة الامام المهدي (ع) . ولكن الامام (ع) لا يتركهم بل يأمر بقتلهم جميعاً فلا وجود للمنافقين في دولة الامام المهدي (ع) نعم هم موجودين في دعوة الامام المهدي (ع) ولكن لا جود للمنافقين في دولة الامام كما قلنا لأن الامام المهدي (ع) لا يدع الظالمين والمنافقين بل يطهر الارض منهم ومن رجسهم ويملأ الارض قسطاً وعدلا بعد ان ملئت ظلماً وجوراً .
    التعديل الأخير تم بواسطة المشرف العام; الساعة 03-06-14, 11:54 PM.
    ماذا فقد من وجدك وماذا وجد من فقدك

  • #2
    اللهم العن المنافقين ونجنا منهم
    يابن الحسن روحي فداك فمتى ترانا ونراك

    تعليق

    يعمل...
    X