إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الذي يقال فيه مات أو هلك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الذي يقال فيه مات أو هلك

    منقول من موسوعة القائم ( من فكر ابي عبد الله الحسين القحطاني) ج1


    من الذي يقال فيه مات أو هلك
    جاء في الأحاديث الواردة عن النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) والروايات المعتبرة الصادرة عن أئمة الهدى (صلوات الله وسلامه عليهم) انه يقع اختلاف بين الشيعة وتدابر وقتال حتى يقال عن صاحب هذا الأمر مات أو هلك أو في أي واد سلك، على اختلاف اللفظ في تلك الأخبار.
    عن المفضل بن عمر قال:
    ( سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ان لصاحب هذا الأمر غيبتين، يرجع في أحداهما إلى أهله والأخرى يقال، هلك في أي واد سلك, قلت: كيف نصنع إذا كان ذلك ؟ قال ان ادعى مدع فأسالوه عن تلك العظائم التي يجب فيها مثله)( الكافي ج1 ص340 ).
    عن محمد بن مساور عن المفضل بن عمر قال: سمعت الشيخ يعني أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول:
    ( إياكم والتنويه أما والله ليغيبن سبتاً من دهركم وليخملن حتى يقال مات أو هلك أو في أي واد سلك ولتدمعن عليه عيون المؤمنين وليكفإن كتكفى السفينة في أمواج البحر، حتى لا ينجو الأمن اخذ الله ميثاقه وكتب الإيمان في قلبه وأيده بروح منه، ولترفعن اثنتا عشر راية مشتبهة لا يعرف أي من أي ...)( غيبة النعماني ، ص154).
    عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (قال لي يا أبا الجارود إذا دار الفلك وقالوا مات أو هلك بأي واد سلك وقال الطالب له أنى يكون ذلك وقد بليت عظامه فعند ذلك فارتجوه وإذا سمعتم به فأتوه ولو حبواً على الثلج(اثبات الهداة ، ج3، ص468).
    عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: (صاحب هذا الأمر من ولدي هو الذي يقال مات أو هلك لا بل في أي واد سلك)( غيبة الطوسي ، ص425).
    عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما علامة القائم ؟ قال: ( إذا استدار الفلك فقيل مات أو هلك في أي واد سلك ؟ قلت جعلت فداك ثم يكون ماذا قال لا يظهر إلا بالسيف )( بحار الانوار ، ج 5 ، ص148).
    عن عبد الكريم قال ذكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) القائم فقال: ( أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال مات أو هلك في أي واد سلك ؟ فقلت وما استدارة الفلك ؟ فقال اختلاف الشيعة بينهم ..)( بحار الانوار ، ج52 ، ص227)
    عن أبي الجارود عندما سمع علياً (عليه السلام) يقول:
    ( العجب كل العجب بين جمادي ورجب ) .
    فقام رجل فقال يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟ فقال: ثكلتك أمك وأي عجب أعجب من أموات يضربون كل عدو لله ولرسوله ولأهل بيته، وذلك تأويل هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} فإذا اشتد القتل قلتم مات أو هلك أو أي واد سلك، وذلك تأويل هذه الآية { ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً } (بحار الانوار ، ج 53 ، ص 60).
    وبعد ذكر هذه الطائفة من الروايات المعصومية الشريفة نأتي على حل الإشكالات الواردة عليها:
    إن هذه الطائفة من الراويات تتحدث عن شخص آخر غير الإمام المهدي (عليه السلام) فإن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) يطلقون لفظ المهدي أو صاحب هذا الأمر أو القائم في رواياتهم ولكنهم يريدون فيه في بعض الأخبار شخص غير الإمام المهدي (عليه السلام).
    أي إن كل واحد من هذه الألفاظ الثلاثة هو مفهوم له أكثر من مصداق.
    فمرة يطلق ويراد منه الإمام المهدي الحجة بن الحسن (عليه السلام) ومرة يطلق ويراد منه شخص آخر كما ذكرنا مفصلاً، لأنه لا يمكن حمل هذه الروايات على الإمام المهدي (عليه السلام) فإنه كما في الرواية الأولى ليس له أهل لكي يرجع إليهم.
    ثم انه (عليه السلام) عندما انتهت الغيبة الصغرى كما يعبر عنها بموت السفير الرابع علي بن محمد السمري، دخل في الغيبة الكبرى مباشرة ومن دون فصل لأنه كما في الرواية رجع إلى أهله، ثم انه لا يمكن ان نتصور ان الشيعة يخالفون عقيدتهم فيه (عليه السلام) في كونه حي وغائب ويخرج في آخر الزمان حتى يصل الحال بهم أن يقولوا عنه ((مات أو هلك أو في أي واد سلك))، فإن قيل ان السنة هم من يقولون بذلك وليس المقصود في الرواية الشيعة، قلنا:
    قد ذكرنا ان السنة لا يعتقدون بانه (عليه السلام) مولود وحي وغائب فتكون مقالتهم تلك سالبه بانتفاء الموضوع، كما يعبرون في علم المنطق، فهم لا يقرون بولادته وغيبته فكيف لهم ان يقولوا مات أو هلك أو في أي واد سلك.
    ثم ان الروايات التي ذكرت ذلك والتي جاء في بعض عباراتها (إذا دار الفلك) (إذا استدار الفلك) (ولم يستدر الفلك) كانت تتحدث عن الشيعة بالتحديد بدليل قول الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام) في الأخبار الثلاثة:
    عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ( قال لي يا أبا الجارود إذا دار الفلك وقالوا مات أو هلك بأي واد سلك، وقال الطالب له أنى يكون ذلك وقد بليت عظامه، فعند ذلك فارتجوه وإذا سمعتم به فأتوه ولو حبواً على الثلج )( اثبات الهداة ، ج3 ، ص468.
    ).
    عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما علامة القائم ؟ قال: ( إذا استدار الفلك فقيل مات أو هلك في أي واد سلك ؟ قلت جعلت فداك ثم يكون ماذا قال لا يظهر إلا بالسيف )( بحار الانوار ، ج 5 ، ص148).
    عن عبد الكريم قال ذكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) القائم فقال: ( أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال مات أو هلك في أي واد سلك ؟ فقلت وما استدارة الفلك ؟ فقال اختلاف الشيعة بينهم )( بحار الانوار ، ج52 ، ص227 ).
    فإن المقصود بالفلك هم الشيعة كما يظهر ذلك بوضوح في الخبر الثالث المروي عن عبد الكريم عن الصادق (عليه السلام).
    حيث سأله عن استدارة الفلك فأخبره الإمام (عليه السلام) بان ذلك معناه اختلاف الشيعة، ثم ان ما يؤيد ما ذهبنا إليه من القول ان هذه الروايات تقصد شخصاً آخر غير الإمام المهدي (عليه السلام) هو ان هذا الاختلاف المعبر عنه في الأخبار باستدارة الفلك هو علامة من العلامات الدالة على قرب القيام المقدس له (عليه السلام).
    فقد جاء في الرواية الواردة عن مالك ابن ضمرة, قال: ( قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا وشبك أصابعه وادخل بعضها في بعض؟
    فقلت: يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ؟
    قال: الخير كله عند ذلك يا مالك, عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) فيقتلهم, ثم يجمعهم الله على أمر واحد)( اثبات الهداة ج3 ، ص537).
    وعن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: ( كونوا كالنحل في الطير – إلى ان قال – فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض، وحتى يسمي بعضكم بعضاً كذابين، وحتى لا يبقى منكم – أو قال : من شيعتي – إلا كالكحل في العين، والملح في الطعام .....)( غيبة النعماني ، ص218).
    عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ( لا يكون ذلك الأمر حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض، وحتى يلعن بعضكم بعضاً، وحتى يسمي بعضكم بعضاً كذابين )( بحار الانوار ، ج52 ، ص134).
    وعن عميرة بنت نفيل قالت: ( سمعت الحسين بن علي (عليه السلام) يقول: لا يكون الأمر الذي تنتظرونه حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويتفل بعضكم في وجوه بعض، ويشهد بعضكم على بعض بالكفر، ويلعن بعضكم بعضاً .
    فقلت له: ما في ذلك الزمان من خير؟
    فقال الحسين (عليه السلام): الخير كله في ذلك الزمان ، يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله )( غيبة الطوسي ، ص437 .
    فإن هذه الروايات كما هو واضح تذكر لنا اختلاف يكون بين الشيعة، وقد عُد هذا الاختلاف من العلامات الدالة على قرب القيام المقدس للإمام المهدي (عليه السلام).
    والروايات قد دلت على ان الشخص الذي يقال عنه مات أو هلك يقود معركة في الكوفة ضد بني العباس ولكنه يضطر للغيبة والابتعاد في تلك الأثناء حيث يكون مطلوباً للسلطة الحاكمة آنذاك كما في الروايات التالية:
    عن أبي الجارود عندما سمع علياً (عليه السلام) يقول: ( العجب كل العجب بين جمادي ورجب، فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟ فقال: ثكلتك أمك وأي عجب أعجب من أموات يضربون كل عدو لله ولرسوله ولأهل بيته، وذلك تأويل هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} فإذا اشتد القتل قلتم مات أو هلك أو أي واد سلك. وذلك تأويل هذه الآية {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً } (بحار الانوار ج 53 ص 60).
    وبهذا يتضح لنا جلياً ان الشخص الذي سيقال عنه مات أو هلك في أي واد سلك هو شخص آخر غير الإمام المهدي (عليه السلام) وهو السيد اليماني.
    إدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعضة الحسنة

  • #2
    اللهم قرب لنا زمن عودته وقر أعين المؤمنين به المنتظرين لندائه
    أين الطالب بدم المقتول بكربلاء

    تعليق

    يعمل...
    X