إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الذي سيسلم الراية للإمام المهدي(ع) بعدما تجيء الرايات السود من المشرق وتستقر في الكوفة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الذي سيسلم الراية للإمام المهدي(ع) بعدما تجيء الرايات السود من المشرق وتستقر في الكوفة؟

    من الذي سيسلم الراية للإمام المهدي(ع) بعدما تجيء الرايات السود من المشرق وتستقر في الكوفة؟

    ان احد المحاور المهمة في فهم قضية الامام المهدي(ع) هي مسألة تسليم الراية للإمام المهدي، فالروايات تحدثت عن هذا الامر ولكن فيها نوع من الرمزية ففي كل رواية نرى انها تتحدث عن شخص او لقب للذي سيسلم الراية للإمام المهدي (ع) واول هذه الروايات هو ماورد (في الملاحم والفتن لابن طاووس ص٢٩٥)عن امير المؤمنين(ع) في حديث طويل الى ان قال: ( ويلحقه الحسني في اثني عشر ألفا فيقول له أنا أحق بهذا الامر منك فيقول له هات علامات دالة فيومي إلى الطير فيسقط على كتفه ويغرس القضيب الذي بيده فيخضر ويعشوشب فيسلم إليه الحسني الجيش ويكون الحسني على مقدمته)، ورواية اخرى وردت في (بحار الانوار جزء ٥٣ ص٣٥) عن بُـكير بن عين عن ابي عبد الله الصادق (ع) انه قال: (ثم يسير بتلك الرايات كلها حتى يرد الكوفة وقد جُـمع بها اكثر اهل الارض فيجعلها له معقلة ثم يتصل به وباصحابه خبر المهدي فيقول له ياابن رسول الله من هذا الذي نزل بساحتنا فيقول الحسين اخرجوا بنا اليه حتى ننظر من هو الرواية طويلة..... فيقول الحسين الله اكبر ياابن رسول اللّه مُـد يدك حتى ابايعك فيبايعه الحسين وسائر العسكر) هنا في الرواية الاولى قال الحسني هو الذي يُـسلم الراية للإمام المهدي، وفي الرواية الثانية قال الحسين هو الذي يُـسلم الراية للإمام المهدي، ورواية ثالثة تذكر ان الذي يُـسلم الراية للإمام المهدي هو شخص يختلف عن المذكور في الروايتين السابقتين وهذه الرواية وردت في (مستدرك نهج البلاغة الجزء الثاني ص٣٦٦) عن محمد ابن الحنفية عن الامام علي (عليه السلام) في حديث طويل قال: (فيغضب الله من السماء لكل عمله فيبعث عليه فتى من قبل المشرق يدعوا الى اهل بيت النبي (ص) هم اصحاب الرايات السود المستضعفين فيعزهم الله و يُـنزل عليهم النصر فلا يقاتلهم احد الا هزموه ويُـسير الجيش القحطاني حتى يستخرجوا الخليفة وهو كاره خائف فيسير معه تسعة الاف من الملائكة معه راية النصر) في هذه الرواية يستخرجون الخليفة بمعنى يستخرجون الامام المهدي(ع) ويبايعوه و الرواية الثالثة ذكرت لقب القحطاني، اما الرواية الرابعة فقد ذكرت ان عيسى بن مريم هو من سيسلم الراية وردت هذه الرواية في (الملاحم والفتن لابن طاووس ص١٣٤) عن امير المؤمنين(ع) في حديث طويل الى ان قال: (ويعود دار الملك الى الزوراء وتصير الامور شورى من غلب على شيء فعله فعند ذلك خروج السفياني فيركب من الارض تسعة اشهر يسومهم سوء العذاب فويل لمصر وويل للزوراء وويل للكوفة وويل لواسط كإني انظر الى واسط ومافيها مخبر بخبر وعند ذلك خروج السفياني ويقتل ويقل الطعام ويقحط الناس ويقل المطر فلا ارض تنبت ولاسماء تنزل ثم يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي يأخذ الراية من يد عيسى ابن مريم) فهنا اصبح لدينا اربعة القاب للشخص الذي سيسلم الراية للإمام المهدي(ع) هم الحسني والحسين والقحطاني وعيسى ابن مريم(ع) فهنا عندما يطرح هذا السؤال من سيسلم الراية للإمام المهدي؟؟؟ نفس الوقت، نفس الحادثة، نفس الموقع ونفس الارض الذي سيسلم الراية لابد ان يكون شخص واحد، فهنا نجد تعدد الالقاب لنفس الشخص، وهذا يعود الى ان قضية الامام المهدي قضية محورية لكل العالم من ناحية حماية الدعوة من الاعداء، الامر الاخر ان هذه الرمزية يكون 🔑مفتاحها بيد وزير الامام المهدي(ع) السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني ، فهذه الروايات بقيت مبهمة لمدة الف ومئتين سنة تقريبا يتداولوها المسلمين لمعرفة السر من هذه الروايات ولم يتمكن احد من العلماء ان يقف على معنى هذا الاختلاف في التسميات، فبقيت هذه الروايات مجهولة عند الفقهاء والعلماء والباحثين الى ان جاء السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني الذي بينّ السر من هذه التسميات المتعددة، فهو الذي بقر الحديث بقرا وهو الذي ورد في قول امير المؤمنين عندما وصف وزير الامام المهدي قائد جيش الغضب صاحب الرايات السود بانه باقرا باقرا باقرا، نذكر هذه الرواية التي وردت في (غيبة النعماني ص٣٢٥)،(وفي بحار الانوار ج٥٢ص٢٤٧) عن امير المؤمنين (ع) في وصف وزيره اليماني عن المسيب بن نجيبة قال وقد جاء رجل الى امير المؤمنين (ع) ومعه رجل يقال له ابن السوداء، فقال له ياامير المؤمنين، ان هذا يكذب على الله وعلى رسوله ويستشهدك. فقال امير المؤمنين (ع): لقد اعرض واطول يقول ماذا؟ فقال: يذكر جيش الغضب. فقال:خل سبيل الرجل أولئك قوم يأتون في آخر الزمان قزع كقزع الخريف، والرجل والرجلان والثلاثة من كل قبيلة حتى يبلغ تسعة، أما والله اني لأعرف اميرهم واسمه ومناخ ركابهم، ثم ينهض وهو يقول: باقرا باقرا باقرا، ثم قال ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا)، فالسيد القحطاني هو الذي يبقر هذه الروايات وهذه الروايات تشير الى ارتباط بامر معين، فبعض المسلمين ينتظرون الحسني وبعضهم ينتظر المسيح وبعضهم ينتظر اليماني كل حسب اعتقاده، فالكيفية التي يأتي بها الامام المهدي(ع) او الاطروحة التي يأتي بها الامام المهدي (ع) لايمكن ان تتوافق فقط مع جهة معينة مع الشيعة مثلا او مع السنة او مع النصارى، فلابد ان تكون قضية الامام المهدي (ع) شاملة فهذه التسميات لاجل هذا الامر فهذا سر من اسرار اهل البيت (ع) ولم يطلع عليه احد الا من كان نبي او وصي، نأتي الى هذه الروايات تباعا التي ذكرت الرايات السود واول الالقاب هو الحسني فما سر هذه التسمية؟؟ الرواية وردت عن المفضل ابن عمر عن الامام الصادق (ع)في حديث طويل الى ان قال: (ثم يخرج الحسني الفتى الصبيح الذي نحو الديلم (اي من ايران ) يصيح بصوت له فصيح ياآل احمد اجيبوا الملهوف والمنادي من حول الضريح فتجيبه كنوز الطالقان، كنوز واي كنوز ليست من ذهب ولافضة بل هي رجال كزبر الحديد على البراذين الشهب بايديهم الحراب ولم يزلوا يقتلوا الظلمة ثم يرد الكوفة وقد صفا اكثر الارض فيجعلها له معقلة فيتصل به وبااصحابه خبر المهدي ويقولون ياابن رسول اللّه من هذا الذي نزل بساحتنا فيقول اخرجوا بنا اليه حتى ننظر من هو ومايريد وهو والله يعلم انه المهدي وانه ليعرفه ولم يرد بذلك الامر الا ان يعرف اصحابه من هو فيخرج الحسني فيقول ان كنت مهدي آل محمد فأين هراوة جدك رسول اللّه وخاتمه وبردته ودرعه الفاضل وعمامته السحاب وفرسه اليربوع وناقته العضباء وبغلته الدلدل وحماره اليعفور ونجيبه البراق ومصحف امير المؤمنين فيخرج له ذلك ثم ياخذ الهراوة فيغرسها في الحجر الصلد وتورق ولم يرد بذلك الا ان يُــري اصحابه فضل المهدي فيقول الحسني الله اكبر مُــد يدك ياابن رسول اللّه حتى نبايعك فيمد يده فيبايعه سائر العسكر الذين مع الحسني الا اربعين الفا).
    يعني ان الفتى الصبيح يعلم ان هذا هو الامام المهدي لانه له اتصال ومعرفه مسبقة بالامام المهدي (ع) ومتأكد انه الامام المهدي (ع) لان الامام المهدي لايمكن ان يُــعرف فقط من صورته لابد ان يكون هناك اتصال سابق بين الوزير والامام المهدي (ع) ، فهنا نجد سؤال يطرح نفسه وهو هل من المعقول ان يوجد الحمار والناقة في زمن الرسول (ص) ويطلب الوزير من الامام المهدي (ع) ان يحظرها في هذا الوقت او في هذا الزمن؟؟ في الحقيقة هذه مواريث الأنبياء التي يطلبها وزيرالامام المهدي (ع) تعتبر رمزية لامور سوف يقدمها الامام المهدي (ع)ويبين انطباقها، نحن نعرف ان قضية الامام المهدي (ع) قضية تأويلية هذا يعني ان التأويل سوف يخرج في زمن الامام المهدي (ع) بدليل القرآن يتكلم عن ذلك قال تعالى( قُآلَوٌ بًلَ کْذِبًوٌآ بًمًآ لَمً يَحًيَطِوٌآ بًعٌلَمًهّ وٌلَمًآ يَآتٌهّمً تٌآؤيَلَهّ) وكذلك ان اهل البيت (ع) اشاروا الى ذلك فكثيرا من الامور والحقائق والرموز التأويلية سوف يتم اظهارها في زمن الامام المهدي (ع)، رواية اخرى ذكرناها سابقا وسنذكرها مرة اخرى للافادة الرواية وردت في (الملاحم والفتن لابن طاووس ص٢٩٥) (عن امير المؤمنين(ع) في حديث طويل الى ان قال ويلحقه الحسني في اثنتي عشر الفآ فيقول له انا احق بهذا الامر منك فيقول له هات علامات دالة فيومي الى الطير فيسقط على كتفيه ويغرس القضيب الذي بيده فيخضر ويعشوشب فيسلم الحسني اليه الجيش ويكون على مقدمته) سنبين هنا من هو الفتى الحسني وماعلاقته بالتسميات الاخرى؟؟ ان الفتى الحسني سيسير في اثنتي عشرالف مقاتل وهم جيش الغضب (جيش الغضب هو الجيش الذي يأتي به وزير الامام المهدي (عليه السلام) نذكر الرواية التي ذكرت جيش الغضب والوزير الرواية وردت في (غيبة النعماني ص٣٢٥)، (وفي بحار الانوار ج٥٢ص٢٤٧) عن امير المؤمنين (ع) في وصف وزيره اليماني عن المسيب بن نجيبة قال وقد جاء رجل الى امير المؤمنين (ع) ومعه رجل يقال له ابن السوداء، فقال له ياامير المؤمنين، ان هذا يكذب على الله وعلى رسوله ويستشهدك. فقال امير المؤمنين(ع): لقد اعرض واطول يقول ماذا؟ فقال: يذكر جيش الغضب. فقال:خل سبيل الرجل أولئك قوم يأتون في آخر الزمان قزع كقزع الخريف، والرجل والرجلان والثلاثة من كل قبيلة حتى يبلغ تسعة، أما والله اني لأعرف اميرهم واسمه ومناخ ركابهم، ثم ينهض وهو يقول: باقرا باقرا باقرا، ثم قال ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا).
    فصاحب جيش الغضب وقائد جيش الغضب هو وزير الامام المهدي (ع) الذي يبقر الحديث بقرا، لذلك كيف نربط بان قائد جيش الغضب هو نفسه وزير الامام المهدي اليماني الموعود؟؟ وذلك من خلال الرواية التي وردت في (الملاحم والفتن لابن طاووس ص٧٧) حيث قال: (امير جيش الغضب ليس من ذي ولاذا ولكنهم يسمعون صوتا ماقاله انس ولاجان بايعوا فلانا بأسمه ليس من ذي ولاذا هو لكنه خليفة يماني) فقائد جيش الغضب هو نفسه اليماني الموعود وبالتالي ان الحسني هو نفسه قائد الاثني عشر الف مقاتل، اذن يكون الفتى الحسني القادم من المشرق هو نفسه الذي سيسلم الراية للإمام المهدي (ع) ونحن نعلم ان السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني الذي نهلنا من منهل علمه كان فتى وكان في مقتبل العمر ويصدق اصدق المصاديق على ان السيد القحطاني هو الوزير من خلال لقب الفتى الصبيح كان عمره في الثلاثين.

    وقد يسأل سائل ويقول: هناك بعض مقلدي السيد الصرخي يعتقدون ان السيد الحسني المذكور في الروايات هو السيد الصرخي لذلك التفوا حوله فما حقيقة هذا الامر؟؟ في البداية للتوضيح ان الرواية تقول ان الفتى الحسني ذو الوجه الصبيح، السيد الصرخي في الحقيقة انه ليس فتى نسبة الى عمره، فالسيد محمود الصرخي اولا لاتنطبق عليه انه فتى، ثانيا ان الفتى الحسني ذو الوجه الصبيح، صاحب الرايات السود يأتي من المشرق من ايران 🇮🇷 والروايات كلها اتجمعت على هذا الامر انه يأتي من المشرق، بينما الرايات التي يقودها السيد الصرخي خرجت من الديوانيه من العراق 🇮🇶 فهذا تعارض اذاً هو ليس هو الحسني الذي سيسلم الراية للإمام المهدي (ع) لانه كما تقول الروايات ان وزير الامام المهدي (ع) اشبه الناس بعيسى ابن مريم (ع) والروايات تقول (اذا جاءت الرايات السود من قبل المشرق فانصروها ان فيها خليفه الله المهدي) والرواية الأخرى تقول(المهدي اشبه الناس بعيسى ابن مريم خِلَقُآ وٌخُـلَقُآ وٌسِمًتٌآ وٌهّيَبًةّ) ملاحظة هنا لقب المهدي ينطبق على الوزير والامام فهو اشتراك بين الوزير والامام، فالفتى الحسني هو اشبه الناس بعيسى ابن مريم، والسيد الصرخي لايشبه المسيح (ع) و المسألة الاخرى هو ان صاحب الرايات السود كما ورد عن امير المؤمنين (ع) كما ذكرنا سابقا انه يبقر الحديث بقرا، ويأتي بعلوم تبين الحقائق المبهمة، بينما السيد الصرخي يؤمن بالمؤسسة الدينية الشيعية الموجودة في الوقت الحالي وهو يسير على نفس منهج الحوزة العلمية الذي ورثناه من قبل مئات السنين وهو المنهج الذي اؤخذ من المخالفين الذين يستخدمون مبدأ القياس، ومبدأ الرأي المخالف لمنهج محمد وآل مُحَمَّد (ص) لذلك لا يمكن ان يكون يسير وزير الامام المهدي (ع) كمسير المؤسسة الدينية الموجودة فالسيد الصرخي اذا كان يريد ان ينصر الامام المهدي (ع) ونتمنى ذلك عليه ان يخرج من صفوف الحوزة العلمية عدوة الامام المهدي ،حتى يكون بصف الامام لان كل الروايات تذم الفقهاء والعلماء في عصر الظهور المبارك مع العلم ان هذه المؤسسة الدينية لايوجد لها مدح ولا في رواية واحدة في امر الامام المهدي (ع)،فالساحة كلها والعلماء ، والفقهاء والمنبريين يتحدثون عن الامام المهدي لانهم اذا لم يتحدثوا بهذا الامر سوف يفر منهم الناس ويرفضون من قبل الناس فاتخذوا قضيه الامام المهدي (ع) ذريعة للحفاظ على مصالحهم الشخصية ولانهم مستفادون بالدرجه الاولى لذلك يخدعون الناس بالتحدث عن امر الامام المهدي.

    وسنذكر الرواية من جديد للافادة وهي وردت في (بحار الانوار جزء ٥٣ ص٣٥) عن بُـكير بن عين عن ابي عبد الله الصادق(ع) انه قال: (ثم يسير بتلك الرايات كلها حتى يرد الكوفة وقد جُـمع بها اكثر اهل الارض فيجعلها له معقلة ثم يتصل به وباصحابه خبر المهدي فيقول له ياابن رسول الله من هذا الذي نزل بساحتنا فيقول الحسين اخرجوا بنا اليه حتى ننظر من هو ومايريد وهو يعلم والله انه المهدي وانه ليعرفه وانه لم يرد بذلك الامر الا الله فيخرج الحسين بين يديه اربعة الاف رجل في اعناقهم مصاحف وعليهم المسوح مقلدين بسيوفهم فيقبل الحسين حتى ينزل بقرب المهدي فيقول اسألوا من هذا الرجل ومن هو وماذا يريد فيخرج بعض اصحاب الحسين الى العسكر المهدي فيقول ايها العسكر الجائل من انتم حياكم الله ومن صاحبكم هذا وماذا يريد فيقول اصحاب المهدي هذا مهدي ال محمد ونحن انصارة من الجن والانس والملائكة ثم يقول الحسين خلوا بيني وبين هذا فيخرج اليه المهدي فيقفان بين العسكرين فيقول الحسين ان كنت مهدي آل محمد فاين هراوة جدي رسول اللّه وخاتمه وبردته ودرعه الفاضل وعمامته السحاب وفرسه وناقته العضباء وبغلته الدلدل وحماره اليعفور ونجيبه البراق وتاجه والمصحف الذي جمعه امير المؤمنين....فيقول الحسين اسألك ان تغرس الهراوة هراوة جدك رسول اللّه بهذا الحجر الصلد وتسأل الله ان ينبتها فيه ولايريد بذلك الا ان يري اصحابه فضل المهدي حتى يطيعوه ويبايعوه فيأخذ المهدي الهراوة فيغرسها فتنبت فيقول الحسين الله اكبر ياابن رسول اللّه مُـد يدك حتى ابايعك فيبايعه الحسين وسائر العسكر الا الاربعة الاف) .
    يتبع...

  • #2
    اذاً ان لقب الحسين ليس هو ابن امير المؤمنين(ع) انما يقصد به وزير الامام المهدي (ع) ولكن ستكون رجعة الحسين (ع) رجعة روحية وليست رجعة مادية لان الروايات تقول ان اول الراجعين هو الحسين (ع) اي روح الحسين (ع) سوف تسدد وزير الامام المهدي (ع) والذي يريد تفاصيل اكثر عن موضوع الرجعة الروحية يرجع الى (موسوعة القائم الجزء الاول)، فنلاحظ ان هناك تطابق كبير بين الروايتين فقط نجد التغيير بالالقاب هنا تقول الرواية لقب الحسين وهناك تقول لقب الفتى الصبيح، اي ان الحسين هو نفسه الفتى الصبيح نجد هنا ان نسب وزير الامام المهدي هو حسيني وهذا معناه سيكون وزير الامام المهدي هو الحسين برجعته كما قلنا ان روح الحسين(ع) تسدد الوزير ، وهناك لقب اخر وهو القحطاني كما جاء في الرواية الواردة في كتاب مستدرك نهج البلاغة الجزء الثاني ص٣٦٦ (عن محمد ابن الحنفية عن الامام علي(عليه السلام) في حديث طويل....... قال: فيغضب الله من السماء لكل عمله فيبعث عليه فتى من قبل المشرق يدعو الى اهل بيت النبي(ص) هم اصحاب الرايات السود المستضعفين فيعزهم الله و يُـنزل عليهم النصر فلا يقاتلهم احد الاهزموه و يُـسير الجيش القحطاني حتى يستخرجوا الخليفة وهو كاره خائف فيسير معه تسعة الاف من الملائكة معه راية النصر)، ملاحظة توجد في قضية الامام المهدي(ع) القاب واسماء ،ورموز ، ونعوت مختلفة ولايقتصر الامر على الالقاب فقط، نذكر الرواية الواردة في (الملاحم والفتن لابن طاووس ص١٣٤) عن امير المؤمنين(ع) في حديث طويل الى ان قال: (ويعود دار الملك الى الزوراء وتصير، الامور شورى من غلب على شيء فعله فعند ذلك خروج السفياني فيركب من الارض تسعة اشهر يسومهم سوء العذاب فويل لمصر وويل للزوراء وويل للكوفة وويل لواسط كإني انظر الى واسط ومافيها مخبر بخبر وعند ذلك خروج السفياني ويقتل ويقل الطعام ويقحط الناس ويقل المطر فلا ارض تنبت ولاسماء تنزل ثم يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي ياخذ الراية من يد عيسى ابن مريم) نجد في هذه الرواية ان القضية مبهمة ولم يستطع احد ان يتناولها بالشكل الصحيح لان المسلمين كما يتصورون ان دور عيسى ابن مريم (ع) او الروايات التي تذكر عيسى ابن مريم (ع) مقتصرة فقط عند بيت المقدس وهذا الشيء غير صحيح اذ توجد ظروف جعلت الروايات تذكر انه عند بيت المقدس سوف ينزل عيسى ابن مريم (ع) وهذا الان ليس موضوعنا في هذا البحث، فالرواية تشير الى ان عيسى ابن مريم(ع) هو الذي سيسلم الراية الى الامام المهدي (ع)، وهنا يخطر في بال الكثيرين سؤال مهم وهو انه من المتعارف عليه انه في اخر الزمان سينزل النبي عيسى ابن مريم (ع) من السماء ويصلي خلف الامام المهدي (ع) هل هذا الكلام صحيح؟؟ سنوضح هنا ان نزول عيسى ابن مريم (ع) ليس نزول جسدي انما نزول روحي لان السماء عالم روحاني غير خاضع للمادة، فلا يمكن ان ينزل عيسى ابن مريم (ع) بجسده والامر الاخر ان الله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه(رسِوٌلَ آلَلَّهّ وٌخِآتٌمً آلَنِبًيَيَنِ) فالنبي محمد (ص ) هو خاتم النبيين وقول النبي محمد (ص ) كذلك للامام علي (ع) "أنت مني بمنزلة هارون من*موسى *إلا أنه لا نبي بعدي" فلا يمكن ان ينزل النبي عيسى (ع) بروحه وجسده للدنيا ويكون له دور لان خاتم النبيين هو النبي محمد (ص) لذلك ان الرجعة ستكون رجعة روحية فقط ، فهذا الاشكال ليس في رجعة النبي عيسى (ع) انما يبقى الاشكال مستمر حتى في رجعة الحسين (ع)،فاذا كان الامام الحسين (ع) هو الذي سيرجع بجسده فليس من اخلاق اهل البيت (ع) انه سيتقدم الامام المهدي (ع) على الامام الحسين (ع) ولا من اخلاقه ان يتقدم على النبي عيسى (ع)، فالمسألة هنا ستكون غير منصفة ، فالوارد انه المعصوم لايلي امره الا المعصوم ، فكيف المعصوم الاخير اذا رجع بالرجعة المادية من الذي يلي امره؟!!!! هنا سيلزم الدور وستكون المسألة لايمكن حصولها. نعود الى موضوعنا كيف يستلم الامام المهدي (ع) الراية من عيسى ابن مريم (ع) قالروايات تشير الى ان مسألة عيسى ابن مريم (ع) هي مسألة مرتبطة بوزير الامام المهدي (ع) بالسيد اليماني القحطاني نذكر الرواية الواردة في( بحار الانوار جزء ٥٢ص٢٢٥) (وغيبة النعماني ص١٤٥) يقول : (ان القائم المهدي من نسل علي اشبه الناس بعيسى ابن مريم خِلَقُآ وُخٌلقا وسمتا وهيبة ).
    ملاحظة ان لقب القائم يطلق على الوزير والامام كذلك، فهنا شبه وزير الامام المهدي (ع) الذي يطلق عليه القائم سيكون اشبه الناس بعيسى ابن مريم (ع) والرواية تذكر انه من نسل علي (ع)او من ولد علي (ع) ويوجد بحث عن هذا الموضوع للسيد القحطاني يذكر فيه انه الذي من ولد فاطمة (ع) هي تخص الامام المهدي (ع) والروايات التي تذكر من نسل علي (ع) تخص وزير الامام المهدي (ع) والشرح موجود في (موسوعة القائم)

    رواية اخرى وردت في (يوم الخلاص ص٢٨٩) عن رسول اللّه (ص) قال: (فيلتفت المهدي وقد نزل عيسى ابن مريم (ع)فيقول المهدي تقدم صلي بالناس فيقول عيسى ابن مريم انما اقيمت الصلاة لك فيصلي عيسى خلفه ويبايعه ويقول انما بُـعثت وزيرا ولم ابُـعث اميرا)، يعني ان عيسى ابن مريم (ع) لو كان هو نفسه النبي بروحه وجسده فلا يمكن ان يكون وزير، لانه سينزل مرتبة علما ان مرتبة النبوة اعلى ، ان قضية الامام المهدي (ع) عند فكر السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني هي مسألة علمية وليست مسألة اعجازات اي انها تكون بالاسباب الطبيعية، ونزول عيسى ابن مريم (ع) لايقصد به نزول مباشر من السماء، وانما اشارة الى انه من الممكن ان يأتي بالطائرة وينزل في ذلك المكان هذا تفسير نزوله وليس النزول المادي للنبي عيسى (ع)، هنا نطرح سؤال كيف يكون ان يكون اليماني هو وزير الامام المهدي (ع)؟؟
    نحن نعلم ان اشبه الناس بعيسى ابن مريم (ع) هو وزير الامام المهدي (ع) لهذا السبب هنالك ربط بين الوزارة واليماني، نذكر هذه الرواية الواردة في (بحار الانوار الجزء ٥٢ ص٢٢٣) ، (وتفسير العياشي الجزء الاول ص٦٤) عن جابر الجعفي عن الامام الباقر (ع) قال: ( ويظهر السفياني ومن معه حتى لايكون له هما الا آل محمد وشيعته ويبعث بعثا الى المدينة فيتصل بها رجلاً ويهرب المهدي (ع) والمنصور من مكة فيأخذ ال محمد صغيرهم وكبيرهم لايترك احد منهم الا حُـبس ويخرج الجيش في طلب الرجلين ويخرج منها على سنة موسى خائفا يترقب حتى يقدم مكة ويقبل الجيش حتى اذا نزلوا البيداء وهو جيش الهملات خسف بهم فلا يفلت منهم الا مخبر فيقوم القائم بين الركن والمقام فيصلي وينصرف معه وزيره) وكذلك (ان اهل اليمن عندما جاؤا الى رسول الله (ص) قال جاؤك اهل اليمن يبسون بسيسا فلما دخلوا على رسول اللّه (ص) قال قوم رقيقه قلوبهم راسخة ايمانهم منهم المنصور ) يتضح من خلال هذه النصوص ان المنصور هو نفسه وزير الامام المهدي (ع) وهو نفسه اليماني الموعود. وكذلك سنوضح الارتباط بين عيسى ابن مريم (ع) والذي سيسلم الراية الى الامام المهدي (ع) من خلال هذا النص الوارد في الانجيل في رؤيا دانيال قال: ( فإذا بمثل ابن الانسان آتيا على سحاب السماء فااسرع الى الشيخ الطاعن في السن فقربه امامه واعطي سلطانا ومجدا وملكا حتى تعبده الشعوب الى اخر النص)، هنا المسألة هي تسليم واستلام، فالذي يثبت ان مجيئه محمولا على السحاب اي انه يأتي بالطائرة بالاسباب الطبيعية وفق مابينه السيد القحطاني فكلمة محمولا تدل على السحاب اذ وردت تارة في الانجيل وتارة اخرى وردت في روايات اهل البيت (ع)، نذكر الرواية التي وردت عن اهل البيت حيث وردت في (غيبة النعماني ص٣٢٦) عن المفضل ابن عمر عن ابي عبدالله الصادق (ع) قال: (اذا اذن الامام دعا الله بأسمه العبراني فانتخب له صحابته الثلاثمائة وثلاثة عشر قزع كقزع الخريف فهم اصحاب الالوية منهم من يُـفقد من فراشه ليلاً ومنهم من يُـرى يسير في السحاب نهارا يُـعرف بأسمه واسم أبيه وحليته ونسبه) يعني نفس الشخص الذي جاء محمول على السحاب هنا سيسير في السحاب، كلمة محمولا هي اشارة على انه محمولا بالطائرة بالاسباب الطبيعيه، والدليل على ان وزير الامام المهدي (ع)يأتي بالطائرة هو ذُكر في كتاب المفاجأة للكاتب محمد بن عيسى داوود يقول الامام علي (ع) (يركب المهدي الهواء لابسحر ولابفتنه عين بل بعلم يعرفه من سبقوه) يعني ان المسألة علمية اي انه يأتي محمولا بالطائرة وليس بالمعجزة.

    ننتقل الى المحور الثاني من هذا البحث المبارك وسنتطرق الى سؤال مهم وهو من هو الذي سيكون خليفة الامام المهدي (ع)؟؟؟ نجد هنا تسلسل الاحداث في هذا المحور، نذكر الرواية الواردة في (بحار الانوار الجزء٥٣ص ١٤٥) عن ابي بصير عن الامام الصادق (ع) قال: (ياابن رسول اللّه سمعت من ابيك انه قال يكون بعد القائم اثنا عشر اماما فقال الامام الصادق انما قال ابي اثنا عشر مهديا ولم يقل اثنا عشر اماما ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس الى موالاتنا ومعرفة حقنا ) هناصحح الامام الصادق (ع) المعلومة لابي بصير، اي ان الامام الصادق(ع) قد نفى ان يكون هناك اثنا عشر اماما يأتون بعد الامام المهدي (ع) ونفى ان يكونوا أئمة بل قال واكد (انهم قوم من شيعتنا يدعون الناس الى موالاتنا ومعرفة حقنا) هؤلاءالقوم الذين ذكرهم الامام الصادق (ع) سوف لن يكونوا من الشيعة العاديين بل سيكون لهم مكان رفيع يحكمون بعد استشهاد الامام المهدي (ع)، اذن هذه الرواية محكمة لان الامام الصادق (ع) صحح المعلومه للراوي نفسه.
    عندما نسير مع الروايات يجب ان يكون في معلومنا ان هذه الروايات تحمل رمزية سواء ورد ان امام يخلف المهدي فهذه رمزية، واذا ورد ان نبي يخلف المهدي فهذه أيضاً رمزية.

    نأتي الى اول النصوص التي تثبت من الذي يخلف الامام المهدي (ع) والذي سيتولى دفنه، الرواية وردت في (المعجم الموضوعي ص٩٢١) عن ابي جعفر (ع) قال: (و يــقبل الحسين باصحابه الذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيا كما بُــعث موسى بن عمران فيدفع اليه القائم الخاتم فيكون الحسين (ع) هو الذي يلي غسله وكفنه وتحنيطه ويواليه في حفرته) هنا وفق مفهوم الرجعة فان روح الحسين (ع) ستسدد وزير الامام المهدي(ع) وأصحاب الحسين (ع) سيسددون اصحاب وزير الامام المهدي(ع)، والرواية السابقة التي اثبت فيها الامام الصادق (ع) ان المهديين هم قوم من شيعتنا، تفسر لنا انه سيكون الحسين برجعته هو وزير الامام المهدي(ع) السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني، نص اخر وارد في (الزام الناصب الجزء الثاني ص١٨٢) عن امير المؤمنين (ع) في حديث طويل الى ان قال: بعد ذلك يموت المهدي ويدفنه عيسى ابن مريم (ع) في المدينه بقرب قبر جده رسول اللّه (ص)).

    نأتي للروايات تباعا للتوضيح الدقيق فالرواية الاولى تقول ان بعد القائم اثنا عشر مهديا قوم من شيعتنا، والرواية الثانيه تقول ان الحسين هو الذي يقوم بمراسيم الدفن للامام المهدي(ع) والرواية الاخيرة تقول ان عيسى ابن مريم (ع) هو الذي يتولى دفن الامام المهدي (ع)، ان اهل البيت (ع) يتكلمون بالحكمة وهذه الروايات كلها صحيحة علما ان الباحثين والفقهاء والعلماء والمراجع لم يتعرفوا على حقيقة هذه الروايات كلها وبقيت مجهولة ومبهمة لديهم.


    ان اهل البيت (ع) تركوا لنا هذه الروايات، لكن اصحاب الكتب الضخمة الذين يعتبرون مصادر موثقة نقلوا هذه الروايات وهم يعلمون ان فيها سر لذلك نقلوها على حالها بدون ان يتوصلوا الى سرها، فقط السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني الذي توصل اليها لانه بالحقيقة باقر العلم الذي اشار اليه الامام علي(ع)( بانه يأتي رجلا من ذريتي يبقر الحديث بقرا ) فهنا تقول الروايات ان الذي يدفن الامام المهدي (ع) هو عيسى ابن مريم (ع) هو الذي يدفن الامام المهدي (ع)اي وزير الامام المهدي(ع) شبيه عيسى ابن مريم (ع) السيد القحطاني الذي له شبه كبير من عيسى ابن مريم (ع) فهذا احد الادلة على صدق دعوة الداعي التي من ضمنها الصفات الجسمانية ويشهد لذلك الكثير من الناس الذين شاهدوا السيد القحطاني بانه اشبه الناس بعيسى ابن مريم (ع)حتى في بعض سفرياته كان بعض النصارى عندما يشاهدوه يصلون حتى انهم تفاجأوا هل هذا هو المسيح من شدة الشبه فكان يمثل صدمة للناس الذين شاهدوه نأتي الى نص اخر في (الفتن لابن طاووس ص٧٧) (عن رسول اللّه (ص) قال: (سيكون من اهل بيتي رجل يملىء الارض عدلا كما ملئت جورا ثم من بعده القحطاني والذي بعثني بالحق ماهو دونه) هنا قد تبين الامر اول شيء انهم قوم من شيعتنا، ثم قال الحسين برجعته يمثل السيد القحطاني، ثم قال عيسى ابن مريم (ع) فالسيد القحطاني هو اشبه الناس بعيسى ابن مريم (ع)، والنص الاخير قال هو القحطاني وهنا تبين الامر واتضح وضوح الشمس انه الذي يلي المهدي هو القحطاني، نذكر روايات اخرى تفيد بنفس المعنى للتوضيح الدقيق جدا، الرواية الواردة في (الفتن لابن حماد ص٢٤٥) عن رسول اللّه (ص) قال: (القحطاني بعد المهدي والذي بعثني بالحق ماهو دونه)، وفي رواية اخر أيضاً في الفتن لابن حماد عن رسول اللّه (ص) قال: ( يكون بعد المهدي خليفة من اهل اليمن من قحطان وهو الذي يفتح مدينة الروم ويصيب غنائمها ) للتوضيح قال من اهل اليمن لان للسيد القحطاني نسبه من اليمن، اذن تبين ان السيد القحطاني هو الذي يخلف المهدي وهو اول المهديين وهو الذي تصدق عليه كل هذه الروايات التي ذكرناها،نخرج بحصيلة نلاحظ من روايات محمد وآل مُحَمَّد (ص) ان الرايات السود التي أتت من المشرق حملت عدة القاب لصاحبها، اولا قالت الحسين هو الذي يأتي بالرايات السود ونفس الحسين يسلم الراية للامام المهدي (ع) ونفس الحسين الذي يخلف المهدي (ع) ويدفنه هذا احد الخطوط للروايات، وخط اخر للروايات ان الذي يأتي من المشرق هو القحطاني والذي يسلم الراية للامام المهدي (ع) هوالقحطاني والذي يخلف الامام المهدي (ع) ايضاً هو القحطاني وتنساق بقية النصوص الى قضية الحسني وقضية الالقاب الاخرى، فهذه الروايات المتسلسلة تصب في مصب واحد اذن الخلاصة التي نستنتجها هي ان الوزير هو نفسه الذي يتصف بالقاب واسماء ونعوت متنوعة لان له سنة من امير المؤمنين علي (ع) الذي وصف باسماء متعددة لانه بدون وزير الامام المهدي (ع) لا يستطيع احد ان يتعرف لا على الامام ولا يبايع الامام ولا يكون من انصار الامام الا من خلال الوزير ، ان البعض سيقول هذه مغالاة نحن لانقول مغالاة وانما نقول هذا الواقع، فقبل الف سنه كانوا المسلمين لايعرفون من دعوة الامام شيء فالروايات موجودة ولم يستطع احد الوصول الى حقيقتها الى ان جاء السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني الذي بين قضية الامام المهدي (ع) بتبيان جديد ووضع القول الفصل في كل الروايات التي تتحدث عن الامام المهدي (ع) فكل الروايات المعنية بالامام المهدي (ع) تشير الى نقطة واحدة فالباحثين عندما يأتون الى قضية واحدة يسقطون ثلاثة ارباع اذا لم نقل تسعون بالمئة من الروايات ويتمسكون برواية او روايتين يُـثبتون فيها مطلب، ونحن لم تكن لدينا فكرة عن قضية الامام المهدي(ع) لايوجد طريق يوصلنا للامام المهدي (ع) سوى قلوبنا المتعلقة به ،لكن الطريقة الحقيقية الطريقة العلمية والارتباط الحقيقي بالامام المهدي (ع) هو ليس فقط الروحي كيف يتم ذلك بدون وجود وزير الامام المهدي (ع) الذي بدونه سنكون تائهين في الواقع لذلك عندما تتحدث الروايات تقول انه ليعلم انه الامام المهدي (ع)ولكن ليثبت لأصحابه، الامام المهدي وضع خطة بينه وبين وزيرة السيد القحطاني، هذه الخطة انه يبدأ بمحاور مهمة في قضية الامام، وهو التمهيد والابلاغ واقامة الحجة على الناس بالتالي عندما جمع الوزير انصار معينين انصار اهلا لهذه المهمة وعندما جاء وقت التسليم اراد ان يُـثبت لهم انه فعلاً هذا الامام اي انها خطة موضوعة والمنفذ لهذه الخطة هو وزير الامام المهدي (ع) والمخطط هو الامام المهدي (ع) نفسه، لذلك بدون وجود الوزير لا احد يستطيع الوصول للامام (ع) ولا يستطيع احد الوصول الى بيعة الامام المهدي (ع)الذين سيبايعوه الثلاثمائة وثلاثة عشر في الكوفة في اول الامر ياخذ الناس للبيعة في مكة وثانيا يجعل الجيش أيضاً يبايع الامام المهدي (ع) في الكوفة يعني البيعتين سيكون المسؤل عنها هو وزير الامام المهدي(ع)، نأخذ نص في هذه المسألة الوارد (في الزام الناصب الجزء الثاني ص١٩٥) جاء عن امير المؤمنين (ع) انه قال: (هناك ينادي منادي من السماء اظهر ياولي الله الى الاحياء وسمعها اهل المشرق واهل المغرب فيظهر قائمنا المتغيب يتلالىء نوره يقدمه الروح الامين وبيده الكتاب المستبين ثم مواريث النبيين والشهداء والصالحين يقدمهم عيسى ابن مريم فيبايعونه في بيت الله الحرام) يعني الذي يتقدم لبيعة الامام المهدي (ع) هو وزير الامام المهدي (ع)، علما ان هذا النداء الذي سيسمعه اهل المشرق واهل االمغرب يوجد له عدة اوجه ومرتبط بقضية الصيحة، فهنا الذي يأخذ الناس الى بيعة الامام المهدي (ع) هو وزيره الذي هو اشبه الناس بعيسى ابن مريم (ع) وأيضاً الذي يأتي محمولا على السحاب هم الثلاثمائة والثلاثة عشر الذين يختارهم الله سبحانه وتعالى فيأتون الى بيت الله الحرام، فالوزير هو الذي نظم هذه الحركة ووجه الناس الى بيعة الامام المهدي (ع) ونظم اصحابه الخُـلص اصحاب الالوية الثلاثمائة والثلاثة عشر وان افضلهم ايمانا هو المحمول على السحاب وهو الذي يكون شبيه عيسى ابن مريم (ع) وهو وزير الامام المهدي (ع) (السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني).
    يتبع...

    تعليق


    • #3
      في الختام نقول ان روايات اهل البيت (ع) جعلناها لكم كمعادلة رياضية لا تقبل الشك فراية الامام المهدي(ع) سيكون لها شخص واحد له عدة القاب يأتي من المشرق ويسلم الراية الى الامام المهدي (ع) في الكوفة وبعد ذلك التسليم هو الذي سيتولى وزارة الامام المهدي (ع) الى ان يأتي اليوم الذي يستشهد فيه الامام المهدي (ع)ويكون خليفته، وان جميع الروايات التي ذكرناها تقريبا ثلاثين رواية او اكثر من هذا العدد كلها عندما نترجمها لاتخرج لنا الا بجملة واحدة اسمها وزير الامام المهدي (ع) وكل قضية الامام المهدي (ع) مرتبطة بهذا الوزير لذلك ان اهل البيت (ع) عندما تكلموا عن اليماني الموعود وزير الامام المهدي(ع) قالوا ( ليس في الرايات راية اهدى من راية اليماني لانه يدعوا الى صاحبكم فإذا خرج اليماني فعليكم بنصرته ولايحق لمسلم ان يلتوي عليه فمن فعل فهو من اهل النار) فهنا اذا تعددت الاسماء، وتعددت الالقاب لكن المصداق واحد وهو وزير الامام المهدي(ع) والملتوي عليه من اهل النار في الختام نسأل الله عز وجل ان يعرف الناس امام زمانهم وان يعرفوا بوزير الامام المهدي (ع) لكي يكون لهم الطريق مفتوحاً ويوصلهم الى بيعة الامام المهدي (ع) ويختم لهم بالخير ان شاءالله نسأل الله السداد للجميع.

      تعليق

      يعمل...
      X