إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الطاقة الصوتية من الطاقات التي يستخدمها المهدي (ع) في حروبه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطاقة الصوتية من الطاقات التي يستخدمها المهدي (ع) في حروبه

    الطاقة الصوتية من الطاقات التي يستخدمها المهدي (ع) في حروبه

    منقول من
    موسوعة القائم من فكر السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني


    ويطلق عليها أيضا الطاقة الموجية، فقد أصبح من الثابت في علم الهندسة وحتى المدنية منها وجود الذبذبات الصوتية حيث ان المختصين في هذا المجال لا زالوا يدرسون أسباب انهيار بعض الإنفاق والجسور العملاقة في العالم وذلك بسبب تسليط حزمة من الذبذبات أو الموجات الصوتية الغير محسوسة، حتى إن هؤلاء المختصين عرضوا نتائجهم على غيرهم من العلماء فجعلوا لذلك عدة مراكز خاصة للبحث في الذبذبات الصوتية وإمكانية الاستفادة منها.
    وقد ورد عن سوره عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: ( أما إن ذا القرنين قد خير السحابين فاختار الذلول وذخر لصاحبكم الصعب قال: قلت وما الصعب ؟ قال : ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه...)( قصص الأنبياء للجزائري ص166) .
    إن الرعد والصاعقة يحويان الصوت، وعليه سيقوم المهدي (عليه السلام) بتصنيع الأسلحة الصوتية التي تتسبب في إهلاك الظالمين الذين يقاتلونه (عليه السلام) وهذه الطاقة يستنبطها من قوله تعالى: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ }( هود67 ) - وقوله {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }( المؤمنون41)، وهناك آيات عديدة تدل على استخدام المولى عز وجل للصيحة كعذاب على الأقوام التي عتت عن أمره .
    وهناك شبه بين ذي القرنين والمهدي (عليه السلام) والقرنين هما قرن الغيب وقرن الشهادة، فيستخدم علم من الغيب وعلم من الشهادة، وهذا ليس معناه الغيب الكلي فالغيب الكلي لا يعلمه إلا الله سبحانه تعالى، إن الشبه بينهما لا يعني تساوي المهمة، فإن مهمة المهدي (عليه السلام) أعظم واكبر، وقد جاء عن أبي يحيى قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ( إن الله خير ذو القرنين السحابين الذلول والصعب فاختار الذلول وهو ليس فيه برق ولا رعد ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك لأن الله ادخره للقائم (عليه السلام))( البحار ج52-ص321)
    قال تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنس إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ }( الرحمن33) فيستخدم المهدي (عليه السلام) حرب النجوم في الفضاء الخارجي وكذلك يحارب بالأسلحة النفاذة مثل الصاروخ النفاذ وغيره، وهذه الأسلحة لها قابلية على التلاشي عبر محصلة الطاقة النورانية المتأتية من السرعة القصوى لها كما أسلفنا. فكلٌ يخضع للمهدي، من في الأرض ومن في السماء، وقد ورد عن الإمام علي (عليه السلام) قوله: ( يركب المهدي الهواء لا بسحر، ولا بفتنة عين، بل بعلم يعرفه من سبقوه ......)( كتاب المفاجأة لمحمد عيسى داود).
    له كنوز في الطالقان كنوز واي كنوز لا من ذهب ولا من فضة ولكن رجال قلوبهم كزبر الحديد

  • #2
    احسنت النقل والتبيان اخي المشرف فكل هذة الاموار بينها لنا السيد القحطاني

    تعليق

    يعمل...
    X