إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انطباق سنة الأحبار والرهبان على فقهاء عصر الظهور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انطباق سنة الأحبار والرهبان على فقهاء عصر الظهور

    انطباق سنة الأحبار والرهبان على فقهاء عصر الظهور

    منقول من كتاب (الأمثال في القرآن) من فكر السيد القحطاني


    هنا سنثبت بأن الفقهاء انطبقت عليهم السنة التي تحدثت عنها الآية القرآنية التي وصف الله بها الرهبان والأحبار بالحمار يحمل أسفارا وسنكشف بعض الأسرار الخاصة بتشبيه (الرهبان والأحبار بالحمار ) وبعض التفاصيل الجانبية الخاصة بالحمار وعلاقته بالذي شبههم الله به

    أهل البيت يشبهون الفقهاء بالرهبان والأحبار
    قال رجل للصادق (عليه السلام): ( فإذا كان هؤلاء القوم من اليهود لا يعرفون الكتاب إلا بما يسمعونه من علمائهم لا سبيل لهم إلى غيره فكيف ذمهم بتقليدهم والقبول من علمائهم ؟ وهل عوام اليهود إلا كعوامنا يقلدون علماءهم ؟ فإن لم يجز لأولئك القبول من علمائهم لم يجز لهؤلاء القبول من علمائهم ، فقال (عليه السلام) : بين عوامنا وعلمائنا وبين عوام اليهود وعلمائهم فرق من جهة وتسوية من جهة، أما من حيث استووا فإن الله قد ذم عوامنا بتقليدهم علماءهم كما ذم عوامهم ، وأما من حيث افترقوا فلا . قال : بين لي يا ابن رسول الله قال (عليه السلام) : إن عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءهم بالكذب الصريح ، وبأكل الحرام والرشاء ، وبتغيير الأحكام عن واجبها بالشفاعات والعنايات والمصانعات ، وعرفوهم بالتعصب الشديد الذي يفارقون به أديانهم وأنهم إذا تعصبوا أزالوا حقوق من تعصبوا عليه ، وأعطوا ما لا يستحقه من تعصبوا له من أموال غيرهم ، وظلموهم من أجلهم ، وعرفوهم يقارفون المحرمات ، واضطروا بمعارف قلوبهم إلى أن من فعل ما يفعلونه فهو فاسق لا يجوز أن يصدق على الله ولا على الوسائط بين الخلق وبين الله ، فلذلك ذمهم لما قلدوا من قد عرفوا ومن قد علموا أنه لا يجوز قبول خبره ، ولا تصديقه في حكاياته ، ولا العمل بما يؤديه إليهم عمن لم يشاهدوه ، ووجب عليهم النظر بأنفسهم في أمر رسول الله صلى الله عليه وآله إذ كانت دلائله أوضح من أن تخفى ، وأشهر من أن لا تظهر لهم ، وكذلك عوام أمتنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر والعصبية الشديدة ، والتكالب على حطام الدنيا وحرامها ، وإهلاك من يتعصبون عليه وإن كان لإصلاح أمره مستحقا ، والترفق بالبر والإحسان على من تعصبوا له وإن كان للإذلال والإهانة مستحقا . فمن قلد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الذين ذمهم الله تعالى بالتقليد لفسقة فقهائهم )(تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص299-300).
    في هذه الرواية عدة إشارات مهمة يجب الالتفات إليها
    اولاً: شبه الإمام الصادق (عليه السلام) فقهاء الشيعة برهبان اليهود.
    ثانياً : شبه مقلدي فقهاء الإمامية بمقلدي رهبان اليهود.
    ثالثاً: أشار إلى أن فقهاء الشيعة سيغيرون أحكام الله وسنن نبيه كما فعل رهبان اليهود.
يعمل...
X