إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الكشف عن اسرار وخفايا عصر الظهور وفق حديث آل محمد (عليهم السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكشف عن اسرار وخفايا عصر الظهور وفق حديث آل محمد (عليهم السلام)

    الكشف عن اسرار وخفايا عصر الظهور وفق حديث آل محمد (عليهم السلام)

    من فكر السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني

    سنبين في بحثنا هذا علامات الظهور التي تحققت والعلامات التي ستحدث والتي تدل على قرب الفرج .
    لقد قال الانبياء (عليهم السلام) (إنا معاشر الانبياء اُمرنا ان نحدث الناس على قدر عقولهم ) وان حديث محمد وآل محمد نعتبره السهل الممتنع اي انه سهل الفهم وممتنع ان يأتي احداً بمثله او يستطيع ان يضع القواعد والرموز التي تحملها روايات اهل البيت (ع) فهم (ع) قد تحدثوا بلغة يفهمها العالم ويفهمها قليل الفهم وكل فئات المجتمع لانهم وجهوا كلامهم للعوام والخواص وللعلماء وللبسطاء فحديث اهل البيت (ع) هو كالقرآن فيه محكم ومتشابه وخاص وعام وناسخ ومنسوخ فالقرآن ظاهره انيق وباطنه عميق والحديث كذلك فيه المتشابه الذي يحتوي بطون عديدة وفيه المُحكم ورب سائل يسأل ويقول هل يقتصر فهم علامات الظهور على العلماء والباحثين ام انه عام للجميع ؟ فنقول ان العمق الموجود في الروايات الخاصة بعلامات عصر الظهور ابعاده اقل من باقي الاحاديث المعرفية لاهل البيت (ع) والنبي الخاتم (ص) لان هذه الروايات تتنبأ عن ما سيحصل في المستقبل وفي آخر الزمان وان الله سبحانه يريد ان ينبه الناس عن احداث اخر الزمان ورغم وجود هذه الروايات الا اننا نرى ان الفقهاء بعيدين عن معرفة هذه العلامات او معرفة اننا في عصر الظهور فقد كانوا يقولون ان اوانه لم يأتي بعد الا ان جاء السيد القحطاني ونبههم بذلك فبعدها تيقن الفقهاء والمدعين اننا نعيش في عصر الظهور وقد اخذوا مصطلح التمهيد من السيد القحطاني واعترفوا اننا نعيش في عصر الظهور ولكن لا احد يعرف متى قيام الامام المهدي (ع) الا الله سبحانه . فعندما قال السيد القحطاني اننا نعيش في عصر الظهور لم تكن علامات كثيرة قد حدثت ولكن بحكم ارتباطه بالامام المهدي (ع) والعلوم التي جاء بها من الامام المهدي (ع) منها علم الابجد حيث اثبت لنا ان عصر الظهور قد بدأ من خلال الحروف المقطعة في القرآن فالرواية تقول (ويقوم قائمنا عند انقضائها بـ (آلر)) والر موجودة في سور المثاني فالمثاني هي سبع سور الا ان السورة الاولى هي سورة التوبة التي لا تحتوي البسملة ولا تحتوي (الر) ولكنها تعتبر من السبع المثاني كما بين لنا السيد القحطاني من خلال نظرية تجزئة القرآن لذلك ان الست سور تحتوي على (الر) بعد سورة التوبة الا سورة الرعد التي تحتوي (المر) وباستخدام الابجد الكبير جمع السيد القحطاني (الر) من هذه السور فكان الناتج هو ( 1426 ) وعند انقضاءها يأتي عام 1427هجرية هذا يعني ان عصر الظهور الشريف قد بدأ من هذه السنة وفعلا قد حدثت احداث كثيرة بعد هذه السنة اما الفقهاء فقد كانوا مستبعدين ذلك وكانوا يقولون ان مجيء الامام المهدي (ع) بعيد الى ان تحققت الكثير من علامات الظهور فتيقنوا انه فعلا عصر الظهور وحتى العوام اصبحوا على يقين بأننا نعيش في عصر الظهور وقد اُجبروا في ان يتحدثوا بقضية الامام المهدي (ع) لان الناس بدأوا يسألون بعد ان تحققت الكثير من الاحداث فاصبحت مواضيع الفقهاء والمنبريين مستهلكة مقابل احداث الساحة وشخصيات عصر الظهور التي تحتاج الى تبيان امثال الاصهب والابقع والسفياني ورايات عصر الظهور والرايات الصفر وغيرها من العلامات التي صار من الواجب عليهم ان يتحدثوا بها بعد ضغط الناس عليهم ولكنهم عندما اعترفوا باننا نعيش في عصر الظهور وقعوا في ورطة كبيرة لان الروايات الخاصة بعصر الظهور تبين الموقف السلبي لحكومة بني العباس الثانية اي الحكومة الحالية ضد الامام المهدي (ع) والفقهاء هم من اعطوا الشرعية لهذه الحكومة التي ستعادي الامام المهدي (ع) وكذلك تورطوا لان الروايات تبين ان فقهاء عصر الظهور سيقاتلون الامام المهدي (ع) ويقفون بوجهه لذلك فأن الفقهاء بدأوا يزورون الاحداث ليبقوا على شرعيتهم المزيفة وبدأوا باخراج تخريجات وبث محاظرات اوقعت الكثيرين في الفتن ومنهم الشيخ الكوراني الذي اهلك الناس بكلامه ومنهم الحوثيين عندما قال ان اليماني هو حسين الحوثي مما ادى الى دخوله في معارك ادت الى قتله بعدها ثقف الكوراني لحرب جديدة قادها عبد الملك الحوثي مما ادى الى مقتل الكثير من اهل اليمن من الزيدية والحوثية عندما قال الكوراني ان اليماني سيسيطر على زمام الامور بسبب خلل امني وسيسيطر على اليمن والخليج وسيستقبلونه في السعودية بالورود ويجلس في مكة ويجتمعون له الثلاثمائة والثلاثة عشر ويقول ايضا ان الامام المهدي (ع) يظهر في مكة ويتجمع عنده الكثير من الناس يختار منهم فقط عشرة الاف او اكثر والباقي يقول لهم ارجعوا سأرسل لكم عندما احتاجكم!! ان كلامه غير منطقي نذكر لكم نصا ماقاله الكوراني في احد فيديوهاته ( الامام يستفيد من الطاقات والقوى الموجودة في الامة وهو يختار اولا الثلاثمائة وثلاثة عشر من نخبة العالم والله يختاره له ولمن هو يظهر في مكة يتجمع عنده انواعا من الناس فهو يختار منهم عشرة الاف او بضعة عشر الفا والباقي من الناس يقول لهم روحوا الى بلادكم اذا احتجت اليكم ادز عليكم)!
    ان كلام الكوراني غريب جدا فهو قد انهى القضية المهدوية عند هذا الحد وتناسى الروايات التي تقول ان الامام (ع) يخرج من مكة خائفا يترقب وتناسى علامة الخسف بجيش السفياني الذي يتوجه الى الامام المهدي (ع) كيف نساهن مع ان الخسف هو من العلامات الحتمية الخمس ؟
    وكذلك قال الكوراني في احد فيديوهاته كلام بعيد كل البعد عن الثقلين فهو يقول ان الامام المهدي (ع) عندما يأتي الى العراق سيستقبله الجميع برحابه وحتى الحكومة العراقية ستدخل تحت حكمه دون نقاش وهذا نص كلامه (اخواني الاعزاء بحسب ماافهم من احاديث اهل البيت (سلام الله عليهم) ان العراق يحكمه اهله وميصير بيه حكم اجنبي خارجي وان حكم اهل العراق يستمر الى ظهور الامام (سلام الله عليه) ويدل على ذلك ان الامام (سلام الله عليه) لما يظهر في الحجاز ويتجه الى العراق كل شعب العراق يستقبله معناه لا الحكومة ستكون ضده ولا هناك قوى خارجية تستطيع ان تؤثر اذاً العراق يحكمه اهله واكثرية اهله موالين للامام المهدي (سلام الله عليه) انتهى كلام الكوراني .
    ان كلامه مخالف للثقلين فالروايات تقول ان رايات المشرق وراية السفياني يستبقان نحو الكوفة بغض النظر عن تسميات صاحب رايات المشرق فاهل البيت (ع) قد وصفوا صاحبها بعدة القاب فقالوا ان رايات المشرق مرة يأتي بها الحسين (ع) ومرة يأتي بها الفتى الحسنى ومرة يأتي بها القحطاني ومرة يأتي بها عيسى ابن مريم (ع) وقد وضحنا ذلك في بحوث سابقة .لذلك ان الفقهاء امثال الكوراني غيروا من علامات عصر الظهور ليبقوا على شرعيتهم فالكوراني قد الغى راية السفياني ليخفي الروايات التي تقول ان فقهاء عصر الظهور شر الفقهاء ولا هناك فقهاء سيخرجون ضد الامام المهدي ويتأولون عليه كتاب الله ويقولون له ارجع يابن فاطمة لا حاجة لنا كما ذكرت الروايات فقد الغى الكوراني اي احداث تحصل في الكوفة .
    واما الاخر الذي شوش على قضية الامام المهدي (ع) وغير الاحداث وفق هواه هو جلال الدين الصغير الذي قال ان السفياني ليس ناصبيا ولا يستطيع الدخول الى العراق !
    لانه اذا قال ان السفياني سيدخل الى العراق فأنه سيعترف بباقي الروايات التي تتكلم عن دولة بني العباس الظالمة والروايات التي تقول بمبايعة الفقهاء للسفياني عند دخوله والرواية التي تقول (لا يقوم حتى يخرج كتاب من البصرة ومن الكوفة بالبراءة من علي )
    لذلك قد الغى الصغير جميع هذه الروايات بقوله ان السفياني ليس بناصبي.
    ونذكر ايضا من الاشخاص الذين شوهوا قضية الامام المهدي (ع) هو عبد الحليم الغزي الذي خرج على قناة الانوار و قال ان السفياني قد يصل الى العراق وقد لا يصل! فالقنوات الشيعية بدل ان تثقف الناس الثقافة المهدوية وتبين الحقيقة اصبحت هي وبال وحجرة عثرة في طريق الامام المهدي (ع) وهم اذا ارادوا بث محاظرات دينية بهذا الخصوص فمحاظراتهم تخرج بنتائج خاطئة لذلك نقول لهم اذا كنتم غير فاهمين القضية المهدوية لا تضللوا الناس وابقوا على مناهجكم الخاصة بالمجالس الحسينية وغيرها (اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) فهذا الكلام ينطبق على الجهلة الذين يتحدثون بقضية الامام المهدي (ع).
    وان من الامور الفادحة التي ارتكبها الغزي هو بقوله انه قد لا تحصل هذه العلامات وكلها قابلة للبداء ! فهو بسبب عدم قدرته على فهم البداء قال هكذا كلام لان روايات عصر الظهور تحتوي الرمزية وهو قد عجز عن فك الرموز وكذلك لا يستطيع ان يعترف بالاحداث التي تحصل وفيها ضرر للاخرين ممن يجاملهم امثال الشيرازيه وغيرهم لذلك فقد اضطر الى ان يعتمد على رواية واحدة وينقض بقية احاديث اهل البيت (ع) وهذه الرواية هي التي تقول ان امر الامام يأتي بغتة فهو يعتقد ان معناه هو انه ممكن جميع العلامات قد تتغير او لا تتحقق لكن اعتقاده هذه غير صحيح فالله سبحانه قال (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) فحقيقة هذه الرواية هو انه سيكون هناك ابواق للضلالة التي هي ابواق الفقهاء وابواق المنبريين ناهيك عن الوهابية والغرب لكن مع الاسف سيكون هناك ابواق من الخاصة سيثقفون الناس ضد قضية الامام المهدي (ع) نذكر لكم كلام ورأي السيد حسين المدرسي الذي قال ان جهات اعلامية ستتنبى التضليل على قضية الامام المهدي (ع)
    ويبين ماهو سبب قلة الناصر للامام المهدي (ع) لاننا نذكر ايضا من انصف قضية الامام المهدي حيث قال في احد اللقاءات معه ( لمن طرح هذا السؤال انه لماذا هذه القلة في عدد اصحاب الامام في نصرة الامام شنو السبب ليش ؟ هل الناس لا يعرفون الامام ؟ هل الشيعة منشغلين بانفسهم؟هل هناك شائعات ضد الامام موجودة مأثرة على الناس ؟ يعني خلو في بالكم مثلما طلعت شائعات وتهم وافتراءات على رسول الله حينما تحرك واعلن دعوته كذلك بالنسبة للامام المهدي (عج) تبدأ الفئات الضالة المضلة من اصحاب المصالح او الرؤساء سواء كانوا رؤساء سياسيين او رؤساء مذاهب هؤلاء لايرون في حركة الامام مصلحة لأنفسهم بل يرون الضرر في ذلك لذلك يبدأون اطلاق الشائعات والتهم وافتراءات على الامام كما قريش كانت تفتري على رسول الله يعني رسول الله من قريش لاقى من الاقارب اكثر من الاباعد كذلك الامام المهدي (عج) يلاقي حتى من السادة في الحديث عندنا للامام الباقر كأنما او الامام الصادق (لو ان بني فاطمة لعرفوه لقطعوه بضعاً بضعة) يعني هاي مصيبة يعني الامام المهدي لما يتحرك ويشوف هذه الاعداء تتهم التهم ونحن عندنا في الحديث ان رسول الله (ص) في يوم القيامة يشتكي الى الله مما يُفعل بولده القائم (عج) هذه مأساة فلذلك هنا ممكن ان نعرف الجواب على ان لماذا عدد جيش الامام هذا العدد القليل الضئيل من كثرة الشائعات والدعايات والتهم من كثرة مايقولون انه ليس هذا الامام المهدي مثلما قالوا ان هذا ليس نبي الله ومن كان يقول ان هذا ليس رسول الله هم اهل الكتاب والاقارب اكثر من غيرهم اقرأ التاريخ وشوف مع الاسف الشديد وشوف مع الاسف الشديد اهل الكتاب وهؤلاء اتهموا رسول الله بأن هذا مو نبي اخر الزمان كذب لانه راح يجي في اخر الزمان نبي ثاني !!! فاليهود والنصارى ماكان في مصلحتهم يؤمنوا برسول الله لذلك اتهموا رسول الله بتهم وقالوا انه ليس رسول والى الان طيب والامام لما يظهر مع الاسف الشديد بعض من الذين يدعون بالموالات لاهل البيت ويعتبرون انفسهم شيعة يكونون هم الد اعداء للامام المهدي مع الاسف الشديد لذلك يجب ان تكون على حذر من الشائعات التي تلقى على الامام والانسان لازم يكون على بصيرة من امره ويبحث هو شخصياً ولايسمع شائعات هو يبحث ويرى الامام بنفسه ويرى انه حقيقةً هو الامام او لا ويرى المعاجز من الامام ويجب ان يسلم له وان يطيعه شخصياً ولازم يبحث بعد هنا كل العلماء يقولون لا تقليد في الاصول يعني في المسائل الاصولية ماكو تقليد في المسائل الاحكام الشرعية الجزئية فيها تقليد مافيها اشكال لكن في المسائل الاصولية يعني انت في توحيد الله في معرفة الله تروح تقلد فلان عالم ماكو هل حجي او انهُ في النبوة لازم تكون عندك بصيرة وعقيدة مو بالتقليد هذا التقليد ماله قيمة في الاصول التوحيد والامامة والمعاد والعدل والنبوة هذه الاصول مافيها تقليد لازم الانسان هو يبحث شخصياً هو يصل الى المعارف الحقيقية هو يؤمن اذا رأى الحقيقة هذه من المسائل التي كل انسان يجب عليه نعم في الاحكام الفرعية فيه تقليد لانه يحتاج الى جهد والى وقت ممكن انه مايحصل فيقل في هذه الاصول يجب ان يكون الانسان باحث عندنا رواية عن الامام الحسن العسكري (عليه السلام) يقول في رواية حينما يذم اليهود ان هؤلاء خانوا رسول الله ولم يؤمنوا برسول الله فأحد الاصحاب قال يبن رسول الله هؤلاء مالهم ذنب الناس عاديين مالهم ذنب لانهم مساكين عبالهم هؤلاء علمائهم يقولون لهم صحيح اتبعوا علمائهم فهم ليس لهم ذنب فقال الامام الحسن العسكري هذه الرواية موجودة في البحار فالامام الحسن العسكري قال لا هؤلاء قلدوا واتبعوا علمائهم مع علمهم بأنهم يكذبون يعني هو كان المفروض يبحث ويشوف ويحقق ومايتبع اتباع اعمى اهنا اصول النبوة من الاصول لذلك في هذه المسألة لا احد له عذراً امام الله حينما يخرج الامام المهدي على كل انسان ان يبحث عنه ويحقق بامره ....انتهى كلام السيد حسين المدرسي )...يتبع....👇

  • #2
    ان كلامه واضح وصحيح فهناك ابواق تضلل على قضية الامام المهدي (ع) بالتالي ان الناس بعد هذا التضليل سيعتبرون راية الامام المهدي (ع) هي راية ضلالة او راية مشتبهة واضافة الى الفقهاء والمنبريين الذين يرجأوا امر الامام المهدي الى سنين طويلة وهؤلاء هم المرجئة الذين يظهرون في الكوفة ويقولون له عندما يقوم هذا ليس وقتك ارجع ياابن فاطمة فيقوم بقتلهم فبالتالي ان امر الامام يأتي بغتة بعد التضليل على قضيته من قبل هؤلاء ووأد قضيته ودفنها من قبل الفقهاء وبسببهم سيكون الناس في غفلة عن امر الامام المهدي (ع) لذلك سيرون ان مجئ الامام (ع) سيكون بغتة فالذين اغمضوا اعينهم عن الحق بالتقليد وصموا اذانهم بالتقليد عندما سلموا دينهم ودنياهم واخرتهم بيد انسان يخطأ ويصيب اكيد سيتفاجأ بأمر الامام ويأتيه الامام بغتة .لذلك قد وضع لنا الله سبحانه العلامات لنترقب امر الامام المهدي (ع) ونقول للغزي وغيره ان كل العلامات او اكثرها تتحقق فقد بين اهل البيت (ع) ان هناك علامات ممكن ان يقع فيها البداء ولكن هناك انواع من البداء فلامر ليس فوضى .
    وقد ورد عن أبو هاشم*داود بن القاسم*الجعفري، قال: " كنا عند أبي جعفر*محمد بن علي*الرضا (عليه السلام)*فجرى ذكر السفياني، وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم، فقلت لأبي جعفر: هل يبدو لله في المحتوم؟
    قال: نعم.
    قلنا له: فنخاف أن يبدو لله في القائم.
    فقال: إن القائم من الميعاد، والله لا يخلف الميعاد "
    فهذه الرواية لا تتحدث عن وقوع البداء العيني او البداء الذاتي كما بين لنا السيد القحطاني وانما هو البداء الزماني اي ان امر السفياني ممكن ان يتقدم او يتأخر ولكن مستحيل ان لا يوجد سفياني فقد ورد عن
    عن أبي جعفر محمد بن*علي (عليهما السلام)*في قوله تعالى: " فقضى أجلا وأجل مسمى عنده " قال: إنهما أجلان: أجل محتوم، وأجل موقوف، قال له حمران: ما المحتوم؟ قال: الذي لا يكون غيره، قال: وما الموقوف؟ قال: هو الذي لله فيه المشية قال حمران:
    إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف، فقال*أبو جعفر عليه السلام: لا والله إنه من المحتوم). لان كل ولي من اولياء الله امامه عدو لانها تكملة لهرمية قضية الامام المهدي (ع) واذا قلنا ان هناك بداء يقع فالبداء جزئي جداً ولو اننا نراجع علامات الظهور لوجدنا ان الكثير منها قد تحقق لذلك لا تصدقوا كل شئ يقوله الفقهاء بل تفحصوا الروايات الشريفة فأن روايات اهل البيت (ع) هي روايات واضحة وضوح الشمس وبسيطة جداً لذلك تابعوا العلامات المذكورة في الروايات لان الله سبحانه جعلها دالة على الامام المهدي (ع) حتى لا يكون امره عليكم بغتة ، ومن العلامات التي تحققت هي انتشار الربا وركوب ذوات الفروج السروج والتي تحققت بركوب النساء على الجياد في الاولمبياد وكذلك ركوبهن الدراجات النارية والهوائية وهذه العلامة قد تحققت قبل عشرات السنين او اكثر وغيرها من العلامات التي تحققت ومستمرة بالتحقق.
    وايضاً هناك علامات لها تلامس بوقت الظهور اي ان هذه الروايات تكون ضمن عصر الظهور منها علامة حكم بني العباس للعراق كما اشار اهل البيت الى ان لبني العباس رايتان وان حكمهم يتجدد وحكمهم يقضي عليه السفياني والخراساني ويمكرون بالقائم مكرا لتزول منه قلوب الرجال وغيرها من الاوصاف التي ذكرها اهل البيت (ع) وراية بني العباس الثانية تقوم
    قبل قيام راية اليماني ولكن لا نستطيع ان نحدد المدة الزمنية بين حكم بني العباس وقيام راية اليماني هذه المدة غير معلومة والان حكم بني العباس موجود في العراق الذي بدأ منذ سنوات وسيستمر حكمهم الى ان يقوم اليماني صاحب الرايات السود اما وقت قيامه فغير معروف لانه يدخل في التوقيت .
    فهنا علامة حكم بني العباس الثاني هي علامة تربطنا بقيام الامام المهدي (ع) وتدل على قربه ولكن المدة الزمنية غير معلومة .
    نأخذ مثال اخر عن علامة اخرى وردت في الروايات وهو بين يدي القائم موت احمر وموت ابيض فهذه الرواية تشير الى قرب قيام الامام المهدي (ع) وقد شهدنا تحقق هذه العلامة بكثرة القتل والموت بالاوبئة والامراض.
    واما العلامة المهمة الاخرى التي تحققت هو انتهاء حكم الملك عبد الله في الحجاز كما ورد في الرواية في كتاب (بحار الانوار ج ٥٢ وفي كتاب بشارة الاسلام وفي كتاب غيبة النعماني وفي كتاب غيبة الطوسي) فهي رواية مهمة منتشرة في مصادر الشيعة الموثوقة ورد عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم، ثم قال: إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله، ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام)، فقلت: يطول ذلك؟ قال: (كلا)).
    وتعني الرواية ان بعد موت الملك عبد الله يحصل اضطراب ومشاكل في حكمهم.
    فهذه العلامات وغيرها قريبة من قيام الامام المهدي (ع) .اما علامة اليماني فهو من العلامان الحتمية الخمسة والمهمة لانه الطريق الى الامام المهدي (ع) وهو من سيسلم الراية له وفي ظل تحقق هذه العلامات وغيرها الكثير هذا يعني ان راية الحق قد ظهرت وموجودة في الساحة ولكن الناس عندما يرون تحقق العلامات يذهبون ليبحثوا عن اكثر الرايات رواجا واكثرها اتباعا واكثرها قوة فيلتحقوا بها لانهم مستعجلين على النصر متناسين ان امر الامام المهدي (ع) وانصاره فيهم التمييز والتمحيص والامر ليس مسألة كثرة او قوة لذلك يجب على الناس التحقق من الرايات الموجودة بلاستناد على روايات اهل البيت لان هناك علامات تدل على الداعي ومن صفات الداعي التي وردت في الروايات انه يجب ان يكون شبيه عيسى ابن مريم (ع) وانه يكون باقرا يبقر الحديث ويستخرج اسراره ويأتي باطروحة فريدة من نوعها خاصة بالرجعة وهذا الداعي يبقر علوم القرآن ويتكلم ولا يسكت وله عمر محدد وهو الثلاثون او دون ذلك . فهناك رايات موجودة في الساحة منذ بدأ دعوتهم ولحد الان منذ عشر سنين او اكثر ولهم نفس الكلام اليس الداعي الذي يأتي من الامام هو من يفجر العلوم الالهية المتجددة ويبقر الاحاديث ويأتي بعظائم الامور وعلم التوسم وغيرها ولم تتوفر هذه العلامات الا في السيد القحطاني اليماني .
    لذلك نقول للناس ان الكثير من علامات الظهور الاي تدل على قرب قيام الامام ووزيره قد تحققت ولا يجوز تكذيب هذه العلامات فالذي يشكك بهذه العلامات يعتبر كالراد على المعصوم والراد على المعصوم كالراد على الله وهو على حد الكفر والشرك لذلك علينا ان نتحذر ونتحقق من العلامات فالذي لا يتحذر سيقع في الهاوية والقتل ويُنتهك دينه وامواله وحرمته ويختم له بالشر ويكون حطباً للفتنة.

    ومن العلامات الاخرى التي وقعت او القريبة الوقوع في الساحة كما بين لنا السيد القحطاني في صحيفة القائم منها علامة انقسام اليمن الى يمنين كما كانت في السابق، ومن العلامات الاخرى خلع العرب اعنتها من العجم، ومن العلامات الاخرى اختلاف صنفين من العجم في كلمة عدل وهم التيار الاصلاحي والتيار المحافظ تكون بينهم مشاكل، ومن العلامات ايضاً دخول الروم الى الرملة اي دخول امريكا الى سوريا والرملة هي من جهة فلسطين اي ان دخول الامريكان سيكون من جهة الرملة ويبدو ان حكومة بني العباس او الحكومة العراقية الحالية لا توافق على دخول الامريكان براً الى سوريا لذلك يكون الدخول الاكبر من الرملة.
    وايضا من العلامات علامة دخول الترك كما تقول الرواية اذا جاشت عليكم الترك فالسيد القحطاني اشار الى ان تركيا تدخل الى سوريا بعد فشل امريكا عند دخولها سوريا وهدف امريكا من الدخول هو لكسر شوكة نظام بشار الاسد وتفشل بذلك فبشار الاسد يهرب عند اقتراب السفياني فالرواية تقول عند اقتراب السفياني من الشام يهرب حاكمها فلان تركيا لديها سياسات وطموحات في المنطقة وبسبب تحديات الكرد تضطر الى دخول سوريا .
    ومن العلامات المتوقعه ايضاً هدم جدار مسجد الكوفة فالتصدع موجود الان فهناك صدع كبير في جدار هذا المسجد فلارض التي تحت الصدع بدأت تخسف وبعد ان ينهدم تحصل له اعمال ترميم لكنها لا تكتمل فالرواية تقول (الا ان هادمه لا يبنيه).
    ومن العلامات المتوقعة ايضا شذوذ اصحاب الالوية اي اختلاف بني العباس فيما بينهم وتحدث فتنة كبيرة بين الفصائل العراقية.
    وهناك روايات تشير الى حدوث مشاكل في مصر بسبب راية الابقع فتحدث فتن كثيرة وقتل وتفجيرات وغيرها .
    اما الحدث الاكبر المهم الذي نتوقعه ويجب ان نترقبه وان ننتظره هو قدوم راية الحق من قبل المشرق بعد اختلاف صنفين من العجم لذلك نقول لكل المنتظرين ولكل من يريد ان ينصر امام زمانه فاز المُسلّمون ونجى المخلصون والذي يسبق امر الامام المهدي زاهق والذي يتخلف عنه مارق والذي يخذل الامام المهدي (ع) سيخذل نفسه لأن الامام لا يحتاج الى الناس فالذي يخذل الامام يبدله الله بغيره حتى لا يتوقف امره وليكون النصر حليفه قال تعالى (وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم) .
    وعند معرفتنا ان الامام المهدي على الابواب لا يعني ان نزج انفسنا في دعوة تظهر او نتبع اي سخص يدعي انه المهدي يجب علينا ان نتحقق من امرهم بالاستناد على الثقلين .
    وعلينا ان نعرف السنن الالهية فقد بين السيد القحطاني ان ساحة الاحداث كلها تنطبق مع سنن الانبياء وتتطابق مع سنن الامم الماضية من كل الجهات لذلك المفروض ان لا نتقبل من يرسم صورة مشوهة وناقصة لقضية الامام المهدي (ع) والذي يتقبله فهو قد اختار طريق الضلالة ونحن لا نحزن على انسان قد ترك طريق الحق فالامام الصادق (ع) يقول لا تقل اخي عمي خالي جاري ان الله اذا اراد بامرئ خيرا امسكه من عنقه وادخله في امرنا .
    وفي الوقت نفسه نقول للناس الذين لديهم توفيقات او كرامات من الله سبحانه كمشاهدة الرؤيات والمكاشفات فهؤلاء لا يعني انهم مرضيين وواصلين الى مرحلة الاطمئنان من مكر الله وسخطه فالله سبحانه يوصل الشخص الى طريق الحق بهذه التوفيقات وبعدها عليه ان يختار بين الحق او غيره ووقتها تتوقف عنه هذه التوفيقات ولا يبقى للانسان الا عمله واخلاصه لدعوة الحق نسأل الله الثبات على طريق الحق .

    تعليق

    يعمل...
    X