إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مصادر التشريع في علم الاصول

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مصادر التشريع في علم الاصول

    مصادر التشريع في علم الأصول
    كما نعلم إن فتاوى الفقهاء تكون وفق مصادر التشريع التي من خلالها يكون الحكم على المسائل المطروحة حيث إن لكل طائفة سنية كانت او شيعية مصادرها الخاصة التي من خلالها يستنبطون احكامهم الشرعية .
    1- مصادر التشريع السنية
    أ – الكتاب
    ب- السنة ( احاديث الرسول (ص)
    ج- الإجماع
    د- القياس
    ه- الرأي

    2- مصادر التشريع الشيعية
    أ‌- الكتاب
    ب- الحديث ( احاديث الرسول واهل بيته ( صلوات الله عليهم )
    ج- الإجماع
    د- العقل

    فلو نظرنا نظرة فاحصة لهذه النقاط لوجدناها متشابهة بل منطبقة بعضها على البعض الآخر حيث تتشابه النقطتان ( أ , ب ) في كلا المذهبين أما القياس والإستحسان والرأي فهي تدخل تحت نقطة ( د) وهي العقل من 2 حيث لا يتم القياس ولا الإستحسان ولا القول بالرأي إلا بالعقل وهو الوحيد الذي ينطق بهذه المفاهيم أما الإجماع فهو متوفر لدى الطرفين , وقد استخدمه اهل السنة لأول مرة في تنصيب ابو بكر خليفة من بعد الرسول , إذن فمصادر التشريع لدى السنة والشيعة واحدة ولا يوجد فرق فيهما بين المذهبين .

  • #2
    عجبي ومالي لا اعجب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصل يارب على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي العزيز أنا لا اعلم لماذا مواضيعك كلها تحتوي على الخلط والوهم والمصادرة وعدم الموضوعية
    نقول لك وببساطة لايحق لك ولا لغيرك طرح المواضيع بهكذا صيغة
    ثم لماذا لاتناقش الكبرى وهي (الاجتهاد) وتبين بطلانه بالدليل الدليل الدليل ثم بعد ان تنتصر تسطر ما تشاء
    فقولك (أما القياس والإستحسان والرأي فهي تدخل تحت نقطة ( د) وهي العقل من 2 حيث لا يتم القياس ولا الإستحسان ولا القول بالرأي إلا بالعقل وهو الوحيد الذي ينطق بهذه المفاهيم)) مردود مرفوض جملةً وتفصيلا نقظاً وحلاً
    ويكفي رداً على ما طرحت في المقام هو حديث جنود العقل والجهل فأن ما نسبته للعقل هو أفتراء على العقل وانت قد نسبت اليه القياس والاستحسان وهو باطل فراجع الحديث المذكور أما العقل واعتباره أحد مصادر التشريع لدى الشيعة فهذا مما لايمكن التعويل على غيره في حالة عدم توفر النص لاحظ عدم توفر النص واكرر عدم توفر النص هل فهمت .؟؟
    أم أنك تريد أن تنسب الى المذهب ما هو منه براء.؟!
    ولمزيد بيان راجع ما سجلنا في موضوع (الدور الرئيسي في قضية الامام(عج) للعلماء))
    .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      ارجو عدم الانفعال في الكتابة
      فأن ما نسبته للعقل هو أفتراء على العقل وانت قد نسبت اليه القياس والاستحسان وهو باطل فراجع الحديث
      بعد الاخذ بنصيحتك ومراجعة الحديث لم يثبت مطلبك واريد ان اسأل بماذا يقيس الإنسان أذا لم يكن يقيس بعقله بل إن أصل القياس هو باستخدام العقل وغذا كان العقل من مصادر التشريع كما تعتقد فأين الدليل
      أما العقل واعتباره أحد مصادر التشريع لدى الشيعة فهذا مما لايمكن التعويل على غيره في حالة عدم توفر النص لاحظ عدم توفر النص واكرر عدم توفر النصقال تعالى { فيه تبيان كل شيء } وورد عن علي بن أبي طالب (ع) إن ربع القرآن حلال وحرام وهو ما يزيد على 1500 آية بينما المستخدم في التشريعات في الحوزة هو 523 آية فقد ضاع ثلثا الحلال والحرام بسبب .................. العلماء
      لطفا ارجوا اعطاء الدليل على أن للفقيه اعطاء الحكم فيما لم يرد فيه نص كما تفضلت
      ارجو الإلتزام بالحوار الهادف والبناء بعيدا عن العصبية لأحد ويكون النقاش من خلال طرح الأدلة القرآنية والروائية بعيدا عن الآراء الشخصية فإذا قررت ذلك معي نشرع على بركة الله وسوف استوقفك في كل دليل تطرحه خارج الثقلين
      ولك فائق الإحترام

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مفيد مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم
        ارجو عدم الانفعال في الكتابة
        فأن ما نسبته للعقل هو أفتراء على العقل وانت قد نسبت اليه القياس والاستحسان وهو باطل فراجع الحديث
        بعد الاخذ بنصيحتك ومراجعة الحديث لم يثبت مطلبك واريد ان اسأل بماذا يقيس الإنسان أذا لم يكن يقيس بعقله بل إن أصل القياس هو باستخدام العقل وغذا كان العقل من مصادر التشريع كما تعتقد فأين الدليل
        أما العقل واعتباره أحد مصادر التشريع لدى الشيعة فهذا مما لايمكن التعويل على غيره في حالة عدم توفر النص لاحظ عدم توفر النص واكرر عدم توفر النصقال تعالى { فيه تبيان كل شيء } وورد عن علي بن أبي طالب (ع) إن ربع القرآن حلال وحرام وهو ما يزيد على 1500 آية بينما المستخدم في التشريعات في الحوزة هو 523 آية فقد ضاع ثلثا الحلال والحرام بسبب .................. العلماء
        لطفا ارجوا اعطاء الدليل على أن للفقيه اعطاء الحكم فيما لم يرد فيه نص كما تفضلت
        ارجو الإلتزام بالحوار الهادف والبناء بعيدا عن العصبية لأحد ويكون النقاش من خلال طرح الأدلة القرآنية والروائية بعيدا عن الآراء الشخصية فإذا قررت ذلك معي نشرع على بركة الله وسوف استوقفك في كل دليل تطرحه خارج الثقلين
        ولك فائق الإحترام


        قبل أن اجيبك على كل ما طرحته في مشاركتك الاخيرة اقول سألتزم بما ذكرت على ان تكون الرواية من الثقلين وقول غير المعصوم ليس بحجة كما طلبت ولكن.؟؟؟
        اذا اختلفنا أنا وانت في تأويل رواية معينة الى من سنحتكم لا تقل القرآن لأنه حمال ذو وجوه
        فيكون الفيصل بيننا هو كثرة الروايات بلا تأويل ويجيب أن تكون صريحة ولا مجال للتأويل فيها.؟فمثلاً أنت تأتي بكل الروايات التي تبطل الاجتهاد والتقليد وأنا آتي بالعكس أي بكل الروايات التي توجب الاجتهاد والتقليد ولننطلق على بركة الله أن قبلت كان بها وأن لم تقبل فالسلام.؟؟
        واخيراً انتظر الرد بفارغ الصبر

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم الروح لمجرد
          ارجو قبل كل شيء التخلي عن العصبية والحدة التي اشمها من كتابتك
          ليكون الحوار بناء والهدف الوحيد فيه ليس تغلب أحدنا على الآخر لأن فيه أثم أكثر من وجود الأجر والأعتراف بالحق يثاب عليه المرء .
          أخي الروح اوافق على الإلتزام بالحديث دون الكتاب على ما شرطت وأرجو منك مبادلتي بالإلتزام من قبلك على أن يكون محور النقاش هو الإجتهاد والقياس فقد وإذا اردت الخوض في موضوع آخر نفتح له نافذة مستقلة ولك مني فائق الود
          التعديل الأخير تم بواسطة مفيد; الساعة 04-07-09, 05:53 PM.

          تعليق


          • #6
            في كتاب تحف العقول لال الرسول ص 407قال الامام موسى بن جعفر عليه السلام
            بسم الله الرحمن الرحيم جميع امور الاديان اربعة امر لااختلاف فيه وهو اجماع الامة
            على الضرورة التي يضطرون اليها والاخبار المجمع عليها وهي الغايه المعرض عنها كل شبه
            والمستنبط منها كل حادثه وهو اجماع الامه وامر يحتمل الشك والانكار فسبيله استيضاح اهله
            لمنتحليه بحجة من كتاب الله مجمع على تأويلها وسنه مجمع عليها لااختلاف فيها او قياس تعرف العقول عدله ولايسع خاصة الامه وعامتها الشك فيه والانكار له وهذان الامران من امر التوحيد
            فما دونه وارش الخدش فما فوقه فهذا المعروض الذي يعرض عليه امر الدين فما ثبت لك برهانه اصطفيته وماغمض عليك صوابه نفيته فمن اورد واحدة من هذه الثلاث فهي حجة البالغة التي بينها الله في قوله لنبيه قل فلله الحجة البالغه فلو شاء لهداكم اجمعين يبلغ الحجه البالغه الجاهل فيعملها بجهله كما يعمله العالم بعلمه لان الله عدل لايجور يحتج على خلقهبما يعلمون ويدعوهم الى ما يعرفون لا الى ما يجهلون وينكرون

            اقول اليس كلام الامام الكاظم عليه الصلاة والسلام اثبات للادلة الاصولية من اجماع والعقل وتجويز لعملية الاستنباط فليقرء كلام الامام الكاظم عليه السلام كل منكر لاصول الفقة الامامي

            تعليق


            • #7
              الأخ منتظر محمد
              أعلم أخي وإن كان ما سأقوله معلوم بأن روايات أهل البيت كالقرآن محكم وتشابه وخاص وعام وناسخ ومنسوخ بل وفيه ما صدر على محمل التقية الذي يجعل الإمام يتقي مخافة قتله (ع)
              ولا أعلم هل هذه الرواية التي أستدللت بها على جواز استخدام العقل والإجماع في إستنباط الأحكام من قولك أم من قول مرجعك .
              على كل الأحوال فكما يقولون الدين النصيحة
              أخي إن هذه الرواية التي نقلتها وردت عن الإمام الكاظم (ع) ولكن فاتك أن تطلع على الرواية كاملة فإن في بدايتها توضيح الجو الذي صدرت فيه حيث كان بين الإمام (ع)وبين القتل على يد الرشيد أنملة وقام بطرح الأسئلة على الإمام وهو يستشيط غضبا حتى كاد أن يهتك الأمان الذي إنتزعه الإمام منه قبل حديثه فكيف تريد من الإمام أن يجيب ؟؟؟؟
              وقد كان الأولى بك أن تأخذ بالروايات الكثيرة والمتكاثرة التي تذم الإجماع والعقل في التشريع والأحكام وهذه الروايات صدرت من الأئمة وهم في وضع طبيعي ولا تقية فيه .
              لذلك لا تُعتمد هذه الرواية ولا تصلح للإستدلال لوجود الكم الهائل من الروايات المعارضة والآيات من القرآن والأحداث من السيرة الشريفة للنبي محمد والأنبياء من قبله (صلوات الله عليهم ).
              فيسقط الأخذ بها جملة وتفصيلا .
              وإليك نص الرواية الكاملة التي نقلتها من تحف العقول :

              تحف العقول - ابن شعبة الحراني - ص 404 - 408
              ومن كلامه عليه السلام ) * ( مع الرشيد في خبر طويل ذكرنا موضع الحاجة إليه ) دخل إليه وقد عمد على القبض عليه ، لأشياء كذبت عليه عنده ، فأعطاه طومارا طويلا فيه مذاهب شنعة نسبها إلى شيعته [ فقرأه ] ثم قال له : يا أمير المؤمنين نحن أهل بيت منينا بالتقوى علينا ، وربنا غفور ستور ، أبى أن يكشف أسرار عباده إلا في وقت محاسبته " يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم " . ثم قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن علي ، عن النبي صلوات الله عليهم : الرحم إذا مست الرحم اضطربت ثم سكنت ، فإن رأى أمير المؤمنين أن تمس رحمي رحمه ويصافحني فعل . فتحول عند ذلك عن سريره ومد يمينه إلى موسى عليه السلام فأخذ بيمينه ، ثم ضمه إلى صدره ، فاعتنقه وأقعده عن يمينه وقال : أشهد أنك صادق وأباك صادق وجدك صادق ورسول الله صلى الله عليه وآله صادق . ولقد دخلت وأنا أشد الناس عليك حنقا ( وغضبا لما رقي إلي فيك فلما تكلمت بما تكلمت وصافحتني سري عني وتحول غضبي عليك رضى . وسكت ساعة ، ثم قال له : أريد أن أسألك عن العباس وعلي بم صار علي أولى بميراث رسول الله صلى الله عليه وآله من العباس والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وآله وصنو أبيه ؟ فقال له موسى عليه السلام : أعفني . قال : والله لا أعفيتك ، فأجبني . قال : فإن لم تعفني فآمني . قال : آمنتك . قال موسى عليه السلام . إن النبي صلى الله عليه وآله لم يورث من قدر على الهجرة فلم يهاجر ، إن أباك العباسي آمن ولم يهاجر وإن عليا عليه السلام آمن وهاجر وقال ‹ صفحة 405 › الله : " الذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا فالتمع لون هارون وتغير . وقال : ما لكم لا تنسبون إلى علي هو أبوكم وتنسبون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو جدكم ؟ فقال موسى عليه السلام : إن الله نسب المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام إلى خليله إبراهيم عليه السلام بأمه مريم البكر البتول التي لم يمسها بشر في قوله : " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين فنسبه بأمه وحدها إلى خليله إبراهيم عليه السلام ، كما نسب داود وسليمان وأيوب وموسى وهارون عليهم السلام بآبائهم وأمهاتهم فضيلة لعيسى عليه السلام ومنزلة رفيعة بأمه وحدها . ودلك قوله في قصة مريم عليها السلام : " إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين بالمسيح من غير بشر . وكذلك اصطفى ربنا فاطمة عليها السلام وطهرها وفضلها على نساء العالمين بالحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة . فقال هارون - وقد اضطرب وساءه ما سمع - : من أين قلتم الانسان يدخله الفساد ( 4 ) من قبل النساء ومن قبل الآباء لحال الخمس الذي لم يدفع إلى أهله ؟ فقال موسى عليه السلام : هذه مسألة ما سأل عنها أحد من السلاطين غيرك - يا أمير المؤمنين - ولا تيم ولا عدي ولا بنو أمية ولا سئل عنها أحد من آبائي فلا تكشفني عنها . قال : فإن بلغني عنك كشف هذا رجعت عما آمنتك . فقال موسى عليه السلام : لك ذلك . قال : فإن الزندقة قد كثرت في الاسلام وهؤلاء الزنادقة الذين يرفعون إلينا في الاخبار ، هم المنسوبون إليكم ، فما الزنديق عندكم أهل البيت فقال عليه السلام : الزنديق هو الراد على الله وعلى رسوله وهم الذين يحادون الله ورسوله قال الله : " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ‹ صفحة 406 › آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم إلى آخر الآية . وهم الملحدون ، عدلوا عن التوحيد إلى الالحاد فقال هارون : أخبرني عن أول من ألحد وتزندق ؟ فقال موسى عليه السلام : أول من ألحد وتزندق في السماء إبليس اللعين ، فاستكبر وافتخر على صفي الله ونجيه آدم عليه السلام ، فقال اللعين : " أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين فعتا عن أمر ربه وألحد فتوارث الالحاد ذريته إلى أن تقوم الساعة . فقال : ولإبليس ذرية ؟ فقال عليه السلام : نعم ألم تسمع إلى قول الله : " إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا * ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا لأنهم يضلون ذرية آدم بزخارفهم وكذبهم ويشهدون أن لا إله إلا الله كما وصفهم الله في قوله : " ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون أي إنهم لا يقولون ذلك إلا تلقينا وتأديبا وتسمية . ومن لم يعلم وإن شهد كان شاكا حاسدا معاندا . ولذلك قالت العرب : " من جهل أمرا عاداه ومن قصر عنه عابه وألحد فيه " ، لأنه جاهل غير عالم . - وكان له عليه السلام مع أبي يوسف القاضي كلام طويل ليس هنا موضعه ثم قال الرشيد : بحق آبائك لما اختصرت كلمات جامعة لما تجاريناه . فقال عليه السلام : نعم . واتي بدواة وقرطاس فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم جميع أمور الأديان أربعة : أمر لا اختلاف فيه وهو إجماع الأمة على الضرورة التي يضطرون إليها ، والاخبار المجمع عليها وهي الغاية المعروض عليها كل شبهة والمستنبط منها كل حادثة وهو إجماع الأمة . وأمر يحتمل الشك والانكار ، فسبيله استيضاح أهله لمنتحليه بحجة من كتاب الله مجمع على تأويلها ، وسنة مجمع عليها لا اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ولا يسع خاصة الأمة وعامتها الشك فيه والانكار له . وهذان الأمران من أمر التوحيد فما دونه وأرش الخدش فما فوقه . فهذا المعروض الذي يعرض عليه أمر الدين فما ثبت لك برهانه اصطفيته وما غمض عليك صوابه نفيته . فمن أورد واحدة من هذه الثلاث فهي الحجة البالغة التي بينها الله في قوله لنبيه : " قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهديكم أجمعين يبلغ الحجة البالغة الجاهل فيعلمها بجهله كما يعلمه العالم بعلمه ، لان الله عدل لا يجور ، يحتج على خلقه ‹ صفحة 408 › بما يعلمون ويدعوهم إلى ما يعرفون لا إلى ما يجهلون وينكرون . فأجازه الرشيد ورده . والخبر طويل

              تعليق

              يعمل...
              X