إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احمد الحسن يدعي بان عنده راية رسول الله (ص)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احمد الحسن يدعي بان عنده راية رسول الله (ص)




    احمد الحسن يدعي بان عنده راية رسول الله (ص)
    تحت عنوان ((احمد الحسن (ع) عنده راية رسول الله (ص((
    يقول: (الطريق الثالث راية البيعة لله او المطالبة بحاكمية الله : هذا الامر هو بمثابة ممارسة عملية للخليفة ليقوم بدوره كمستخلف ، وممارسة عملية لعمال الله سبحانه ليقوموا بدورهم كعمال ومتعلمين عند هذا الخليفة. وهذا الامر ثبّت أن حاكمية الله وملك الله في أرضه يتحقق من خلال طاعة خليفة الله في أرضه. وهكذا فان جميع المرسلين ومنهم محمد (ص) كانوا يحملون هذه الراية (البيعة لله او حاكمية الله او الملك لله) ويواجهون الذين يقرون حاكمية الناس ولا يقبلون بحاكمية الله وملكه سبحانه وتعالى).
    ويكمل الكلام بقوله: (والحمد لله تم هذا بفضل الله سبحانه وتعالى فكل أولئك العلماء غير العاملين دعوا إلى حاكمية الناس والانتخابات وشورى وسقيفة آخر الزمان إلا الوصي بفضل من الله عليه لم يرضَ إلا حاكمية الله وملك الله سبحانه ولم يحد عن الطريق الذي بينه محمد وال محمد (ع) ، أما العلماء غير العاملين فقد خرجوا وحادوا عن جادة الصواب وتبين بفضل خطة إلهية محكمة ان رافع راية رسول الله محمد (ص) ( البيعة لله ) هو فقط الوصي .اما من سواه فهم قد رفعوا راية الانتخابات وحاكمية الناس وهي بيعة في أعناقهم للطاغوت وبملء إرادتهم) .
    هنا عرف احمد الحسن الراية بقوله : (وهكذا فان جميع المرسلين ومنهم محمد (ص) كانوا يحملون هذه الراية ( البيعة لله او حاكمية الله او الملك لله) .
    وهذا شاهد اخر على تخبط هذا الشخص حينما اصبح لا يميز الكلام فهل راية رسول الله هي امر سياسي او متعلق بالانتخابات او باختيار الامام او غيره حاكما! لا والف لا... ان راية رسول الله هي راية نزل بها جبرائيل من الجنة وهي ليست من قطن ولا كتان ولا حرير، وقد نشرها النبي (ص) في معركة بدر وطواها ولم ينشرها مرة اخرى ونشرها الامام علي (ع) في حرب الجمل وطواها ولن ينشرها وهي عند الإمام المهدي (ع) لا ينشرها إلا عند قيامه، وهي التي يسير امامها الرعب شهر وهي الراية الغالبة .
    اليكم النص الدال على ذلك: عن أبي بصير قال : ( قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا يخرج القائم ( عليه السلام ) حتى يكون تكملة الحلقة . قلت : وكم تكملة الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية ويسير بها فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها ، وهي راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نزل بها جبرئيل يوم بدر . ثم قال : يا أبا محمد، ما هي والله قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير . قلت : فمن أي شئ هي ؟ قال : من ورق الجنة ، نشرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر، ثم لفها ودفعها إلى علي ( عليه السلام ) ، فلم تزل عند علي ( عليه السلام ) حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ففتح الله عليه، ثم لفها وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم ( عليه السلام )، فإذا هو قام نشرها فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلا لعنها، ويسير الرعب قدامها شهرا ، وورائها شهرا ، وعن يمينها شهرا، وعن يسارها شهرا ......)( - كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 320 - 321).
    انظروا احبتي الى الراية التي لدى القائم (ع) والراية التي لدى احمد الحسن وقارنوا بين الرايتين وقارنوا بين علم الامام وعلم الشيطان وقارنوا بين اليماني الحقيقي واليماني الدجال لتعرفوا ان الحق بيّن والباطل بيّن .
    وهذا امر اخر سرقه احمد الحسن من الامام المهدي (ع) ولكن هيهات فراية الحمد هذه لم ولن يراها هذا المدعي بعينيه لان سيف ابن فاطمة سيكون اسبق الى رقبته ليحتزها جراء الضلال الذي افشاه بين الناس .
    ماذا فقد من وجدك وماذا وجد من فقدك
يعمل...
X