إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الذنوب وعلاقتها بالأمراض ...من مصادر اهل السنة من فكر السيد القحطاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الذنوب وعلاقتها بالأمراض ...من مصادر اهل السنة من فكر السيد القحطاني

    الذنوب وعلاقتها بالأمراض ...من مصادر اهل السنة
    من فكر السيد القحطاني
    تعريف الذنب :
    الذنب في اللغة : الإثم والمعصية ..والجمع ذنوب والذنب خطأ . خطأ الرجل خطأ : من باب علم إذا أتى بذنب متعمداً فهو خاطئ.
    ان أكثر الأمراض التي تصيب الإنسان كانت نتيجة ذنب وخطأ ارتكبه بعلمه أو بغير علمه . أو نتيجة ذنب (خطأ) ارتكبه أحد في حقه بعلمه أو بدون علمه قال تعالى {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} الشورى 30 .

    -ألا أخبرُكم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] وسأفسرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابكم من مصيبةٍ أو مرضٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكُم واللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليكم العقوبةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ عنه في الدنيا فاللهُ أحلمُ من أنْ يعودَ بعد عفوه. الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن الوزير اليماني - المصدر: العواصم والقواصم - الصفحة أو الرقم: 9/299 14 –

    وعن أهل البيت (رضوان الله عليهم) إنهم قالوا في الذنوب :
    (إن جميع الذنوب منحصرة في أربعة أوجه لا خامس لها.. المرض والحسد والشهوة والغضب).


    - لَمَّا نزلَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ شقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ فشَكَوا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قارِبوا وسدِّدوا وفي كلِّ ما يصيبُ المؤمِنَ كفَّارةٌ حتَّى الشَّوْكةَ يشاكُها أوَ النَّكبةَ ينْكبُها الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3038 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    قال رسول الله (ص) : ما مِن سَقمٍ ولا وجَعٍ يُصيبُ المؤمنَ إلَّا كان كفَّارةً لذنبِه حتَّى الشَّوكةُ يُشاكُها والنَّكبةُ يُنكَبُها الراوي: عائشة المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 2925 خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه.
    الأمراض وتصنيفها حسب الذنوب
    إن الأمراض التي تصيب الإنسان تنقسم إلى أقسام عديدة وحسب نوع الذنب الذي ارتكبه وإن الله سبحانه وتعالى هو الذي يقسم هذه الأمور .
    عن أبي عبد الله (رضي الله عنه ) قال : (إن المرض على وجوه شتى ، مرض بلوى ومرض العقوبة ومرض جُعل فيه الفناء)
    أي إن بعض الأمراض تكون ابتلاء من الله سبحانه وتعالى للمؤمن ليختبر إيمانه وصبره ويكفر الله به عن ذنوبه ..
    ومرض العقوبة : فهو عقوبة من الله سبحانه وتعالى للإنسان المذنب فيصيبه المرض نتيجة عمل أو فعل محرم أو نتيجة ذنب أصر عليه مع علمه بأن هذا الذنب سيؤدي إلى المرض .
    ومرض الفناء : هو من الأمراض التي يرسلها الله سبحانه وتعالى ويفني به الناس...بعد أن تمسّكوا بالكفر والإلحاد...كمرض الطاعون مثلاً كما حصل في السابق ، أو يكون عبارة عن المرض الذي يكون سبباً في وفاة الإنسان فيكون سبباً في فناءه .
    أما سبب مرض الأطفال الذين ليس لهم ذنب بعد فإن مرضهم يكون بحكمة من الله وتدبير .
    فقد ورد عن علي (رضي الله عنه) أنه قال : (المرض يصيب الصبي كفارة لوالديه).
    وقال أبو عبد الله (رضي الله عنه) عن مرض الأطفال : (انه ابتلاء لأبوين لينظر كيف صبرهم وشكرهم).

    الأمراض كفارة الذنوب :
    ان المرض يكفر عن ذنوب المؤمن .. ويحطها عنه .. وعن الرسول وأهل بيته أنهم بينوا إن الأمراض التي تصيب المؤمن هي كفارة لذنوبه ..
    قال رسول الله (ص) لأصحابه :
    (ملعون كل مال لا يزكى...ملعون كل جسد لا يزكى... بل الرجل يخدش الخدشة وينكب النكبة ويعثر العثرة).

    -دخلنا على عمران بن حصين في مرضه الشديد الذي أصابه فقال إني لأرثي لك مما أرى قال يا ابن أخي لا تفعل فو الله إن أحبه إلى أخيه إلى الله عز وجل وقد قال { ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } فهذا ما كسبت يداي ثم يأتيني عفو ربي بعد فيما بقي الراوي: الحسن البصري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 2/305 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


    وعن رسول الله محمد (ص) في وصفه الحمى قال:حمَّى يومٍ كفارةُ سنةٍ الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 127 خلاصة حكم المحدث: حسن




    وعن أبو هريرةَ قال : ما منْ مرضٍ يصيبُني أحبُّ إليَّ من الحمَّى ، لأنَّها تدخلُ في كلِّ عضوٍ منِّي ، وإنَّ اللهَ يعطي كلَّ عضوٍ قِسطهُ من الأجرِ الراوي: [عطاء بن أبي رباح] المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 10/114 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
    والمرض للمؤمن تطهيراً ورحمة وللكافر تعذيب ولعنة وإن المرض لا يزال بالمؤمن فلا يكون عليه ذنب
    - كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبسَّم ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، ممَّ تبسَّمتَ ؟ قال : عجِبتُ للمؤمنِ وجزعِه منَ السقمِ ، ولو يعلمُ ما له منَ السقمِ لأحبَّ أنْ يكونَ سقيمًا حتى يلقى ربَّه ، ثم تبسَّم الثانيةَ ورفَع رأسَه إلى السماءِ ، فنظَر إليها ، فقالوا : مما تبسَّمتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : عجِبتُ لملَكينِ نزَلا منَ السماءِ يلتمِسانِ مؤمنًا في مُصلَّاه الذي كان يصلِّي فيه فلم يجِداه ، فعرَجا إلى اللهِ ، فقالا : يا ربِّ ، إنَّ عبدَكَ فلانًا كنا نكتُبُ له منَ العملِ في كلِّ يومٍ كذا وكذا ، وإنكَ حبَستَه في حبالتِكَ ، يعني : المرضَ ، فقال اللهُ لهما : اكتُبا لعبدي مثلَ ما كان يعملُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ، ولا تنقصاه شيئًا ، فله أجرُ ما عمِل وعليَّ أجرُ ما حبستُه الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 4/ 407
يعمل...
X