إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مصر تلجئ الى مجلس الامن بسبب ضياع مياه النيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مصر تلجئ الى مجلس الامن بسبب ضياع مياه النيل

    بعد لجوء مصر لمجلس الأمن.. مغردون يحملون السيسي مسؤولية ضياع مياه النيل

    ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بحالة من الجدل، بعد إعلان الخارجية المصرية عن اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي ودعوته إلى التدخل من أجل التأكيد على مواصلة التفاوض "بحسن نية" والتوصل إلى حل "عادل ومتوازن" لقضية سد النهضة الإثيوبي.

    وحمل مغردون الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامه المسؤولية عن ضياع حقوق مصر المائية، في حين أعلن آخرون وقوفهم خلف الرئيس معربين عن قناعتهم بأن الجيش المصري قادر على تدمير السد.

    قرار القاهرة اللجوء إلى مجلس الأمن جاء بعد تعثر المفاوضات التي جرت مؤخرا حول سد النهضة، ووفقا لبيان صادر عن الخارجية فإن "كافة الجهود قد تعثرت بسبب عدم توفر الإرادة السياسية لدى إثيوبيا، وإصرارها على المضي في ملء سد النهضة بشكل أحادي بالمخالفة لاتفاق إعلان المبادئ".

    وتعتمد مصر بشكل شبه كامل على النيل في الحصول على ما يلزمها من المياه العذبة، وترى أن السد يمثل تهديدا وجوديا محتملا. وتقول إنها تحرص على التوصل لاتفاق ملزم قانونا يضمن الحد الأدنى من تدفق مياه النيل مع إنشاء آلية لحل النزاعات قبل أن يبدأ تشغيل السد الإثيوبي.

    اتهامات إثيوبية
    في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإثيوبي غيدو أندارغاشيو أن بلاده ستبدأ عملية ملء خزان سد النهضة في يوليو/تموز المقبل سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، في وقت تدعو مصر مجلس الأمن الدولي إلى التدخل من أجل استئناف المحادثات.

    واتهم الوزير الإثيوبي مصر بالمبالغة في دعايتها بشأن سد النهضة، وبأنها تخوض مقامرة سياسية وفق تعبيره، مضيفا أن بلاده لن تطلب الإذن من أحد لتنفيذ مشاريع تنموية على مواردها المائية.

    وبعد يوم من تقدم مصر بطلب إلى مجلس الأمن، وجه السيسي القوات المسلحة بالاستعداد للدفاع عن الأمن القومي داخل وخارج حدود الوطن.

    وقال السيسي خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية "الجيش المصري من أقوي جيوش المنطقة ولكنه جيش رشيد.. يحمي ولا يهدد.. وقادر على الدفاع عن أمن مصر القومي داخل وخارج حدود الوطن".

    وقد ساهمت تصريحات السيسي في زيادة الجدل، في وقت رحب بها آخرون واعتبروها دليلا على قوة مصر وجيشها، تساءل آخرون هل من المنطق أن تهدد إثيوبيا مصر من الجنوب، فيتفقد السيسي قواته على الحدود مع ليبيا في الغرب.

    وعبر كثير من المغردين عن انزعاجهم من أداء الرئيس وفريق التفاوض المصري في أزمة سد النهضة، مؤكدين أن السيسي تنازل عن حقوق مصر المائية بتوقيعه على اتفاقية المبادئ عام 2015.

    بدورهم يصر أنصار السيسي على أن مصر وجهت ضربة قوية لإثيوبيا بعد توجهها إلى مجلس الأمن، وأن هذه الخطوة ستجبر أديس أبابا على احترام المفاوضات وعدم اتخاذ خطوات أحادية.

    وعبر آخرون عن اطمئنانهم من انتصار مصر في النهاية بسبب ذكاء الرئيس وقوة الجيش المصري "العظيم" الذي ترك إثيوبيا تشيد السد ليقوم بهدمه لاحقا ليتكبدوا خسائر فادحة، على حد قولهم.
يعمل...
X