إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مثل الأعمى يقود أعمى ( دروس وعبر من سيرة السيد المسيح (ع)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مثل الأعمى يقود أعمى ( دروس وعبر من سيرة السيد المسيح (ع)



    مثل اعمى يقود اعمى
    ابتلينا في هذا الزمان بإتباع الآخرين دون أن نميز هذا القائد هل هو من سيدلني على الطريق الحق أم أنه أصلاً لا يعرف للطريق هداية وعلاوة على ذلك فقلبه جبل على طريق الضلال فأصبح يراه هدى ومن هذين المعنيين نستل من سيرة وكلام المسيح (ع) العبر الكثيرة . حيث ورد قوله (ع)

    ( وضرب لهم مثلا.هل يقدر اعمى ان يقود اعمى.أما يسقط الاثنان في حفرة. )
    فإذا أردنا الإلتزام بهذه الوصية علينا الفحص فيمن نتبع من الناس هل هو مبصر أم أعمى عن رؤية طريق الحق لأنه بذلك قد يسقطني معه في الضلال ففاقد الشيء لا يعطيه .

    ,ويكمل المسيح (ع) قوله :

    (لماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك.واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها. او كيف تقدر ان تقول لاخيك يا اخي دعني اخرج القذى الذي في عينك.وانت لا تنظر الخشبة التي في عينك.يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى الذي في عين اخيك(.

    وكم ابتلينا في وقتنا هذا بأمثال هؤلاء فعلينا أن نعلم أن علينا النظر إلى أنفسنا ونتفحص بيننا وبين الله هل نحن مصداق لهذا الكلام أم لا .

    وقال ايضا (ع)

    )لانه ما من شجرة جيدة تثمر ثمرا رديّا.ولا شجرة ردية تثمر ثمرا جيدا. لان كل شجرة تعرف من ثمرها.فانهم لا يجتنون من الشوك تينا ولا يقطفون من العليق عنبا. الانسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح.والانسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر.فانه من فضلة القلب يتكلم فمه(.وهذا الكلام فيه إنطباق كبير على من يقود الناس من رجال الدين والسياسة فالجميع يدعي الصلاح ولكن كيف نعرف المصلح منهم من المفسد وهذا ما اعطانا المسيح (ع) الحل تجاهه فمن ثمارهم تعرفهم فهؤلاء لم يخرجوا للمجتمع من حوزاتهم إلا السوء فتلامذتهم إذا ما أصبح في اجنحتهم الريش اصبح واحد منهم سلوكي والأخر دنيوي والثالث سارق والرابع عاشقا للسلطة ووووو.
    وهذا اصدق برهان وتجربة نضع فيها هؤلاء القادة الدينيين منهم خاصة لنعرف المصلح من المفسد .




    ويضيف (ع)
    (ولماذا تدعونني يا رب يا رب وانتم لا تفعلون ما اقوله. كل من يأتي اليّ ويسمع كلامي ويعمل به اريكم من يشبه.يشبه انسانا بنى بيتا وحفر وعمّق ووضع الاساس على الصخر.فلما حدث سيل صدم النهر ذلك البيت فلم يقدر ان يزعزعه لانه كان مؤسسا على الصخر. 49 واما الذي يسمع ولا يعمل فيشبه انسانا بنى بيته على الارض من دون اساس.فصدمه النهر فسقط حالا وكان خراب ذلك البيت عظيما)
    وهنا يختم لنا (ع) نصائحه بأن من يمتنع من أن يراجع نفسه ومحيطه بأنه سوف يسقط بنيانه وينهار ولن يحضى بشيء ما دام مصرا على حاله السيء.

  • #2
    جزاك الله خيراً اختنا زينب الهاشمي
    له كنوز في الطالقان كنوز واي كنوز لا من ذهب ولا من فضة ولكن رجال قلوبهم كزبر الحديد

    تعليق

    يعمل...
    X