إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( ما روى عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام من النص على القائم عليه السلام وذكر غيبته )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( ما روى عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام من النص على القائم عليه السلام وذكر غيبته )

    ( ما روى عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام من النص على
    القائم عليه السلام وذكر غيبته )

    عن علي بن الحسن بن رباط ، عن أبيه ، عن المفضل بن عمر قال : قال الصادق جعفر ابن محمد عليهما السلام إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر
    ألف عام فهي أرواحنا . فقيل له : يا ابن رسول الله ومن الاربعة عشر ؟ فقال : محمد و علي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ويطهر الارض من كل جور وظلم .
    عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في قول الله عز وجل : « يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل » ، فقال عليه السلام : الايات هم الائمة ، والاية المنتظرة القائم عليه السلام فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف ، وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السلام .
    عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أقرب ما يكون العباد من الله عزوجل وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله عزوجل ، فلم يظهر لهم ولم يعلموا بمكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج الله ( عنهم وبيناته ) فعندها فتوقعوا الفرج صباحا ومساء ، وإن أشد ما يكون غضب الله تعالى على أعدائه إذا
    افتقدوا حجة الله فلم يظهر لهم ، وقد علم أن أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنهم يرتابون لما غيب عنهم حجته طرفة عين ، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس .
    عن داود بن كثير الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل : « الذين يؤمنون بالغيب » قال : من أقر بقيام القائم أنه حق .

    حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد ، عن صالح بن محمد ، عن هانئ التمار قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : إن لصاحب هذا الامر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه .
    عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن أبي طالب عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه وآله في غيبته لم يعلم بها أحد.
    عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اكتتم رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة مختفيا خائفا خمس سنين ليس يظهر أمره وعلي عليه السلام معه وخديجة ثم أمره الله عزوجل أن يصدع بما أمر به فظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وأظهر أمره .
    وفي خبر آخر أنه عليه السلام كان مختفيا بمكة ثلاث سنين .
    عن عبيد الله بن علي الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول مكث رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة بعد ما جاءه الوحي عن الله تبارك وتعالى ثلاث عشرة سنة منها ثلاث سنين مختفيا خائفا لا يظهر حتى أمره الله عز وجل أن يصدع بما أمره به ، فأظهر حينئذ الدعوة .
    ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن سنن الانبياء عليهم السلام بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم منا أهل البيت حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة
    ، عن زرارة بن أعين قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، قلت : ولم ذاك جعلت فداك ؟ فقال : يخاف ـ وأشار بيده إلى بطنه وعنقه ـ ثم قال عليه السلام : وهو المنتظر الذي يشك الناس في ولادته فمنهم من يقول : إذا مات أبوه مات ، ولا عقب له . ومنهم من يقول : قد ولد قبل وفاة أبيه بسنتين . لان الله عزوجل يحب أن يمتحن خلقه فعند ذلك يرتاب المبطلون .
    ، عن المفضل ابن عمر الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إياكم والتنويه ، أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم ، ولتمحصن حتى يقال : مات أو هلك بأي وادسلك ، ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر ولا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب في قلبه الايمان وأيده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي ، قال : فبكيت ، فقال ( لي ) : ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ فقلت : وكيف لا أبكي وأنت تقول : اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي فكيف نصنع ؟ قال : فنظر إلى شمس داخلة في الصفة ، فقال : يا أبا عبد الله ترى هذه الشمس ؟ قلت : نعم ، قال : والله لامرنا أبين من هذه الشمس .
    ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم ، يتبرأ بعضكم من بعض فعند ذلك تميزون وتمحصون وتغربلون ، وعند ذلك اختلاف السيفين وإمارة من أول النهار وقتل وخلع من آخر النهار .
    ، عن يونس بن يعقوب ، عمن أثبته ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : كيف أنتم إذا بقيتم دهرا من عمركم لا تعرفون إمامكم ؟ قيل له : فإذا كان ذلك فكيف نصنع ؟ قال : تمسكوا بالامر الاول حتى يستبين لكم عن عبد الله بن سنان قال : دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله عليه السلام فقال : فكيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام
    هدى ، ولا علما يرى ، ولا ينجو منها إلا من دعا دعاء الغريق ، فقال له أبي : إذا وقع هذا ليلا فكيف نصنع ؟ فقال : أما أنت فلا تدركه ، فإذا كان ذلك فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الامر .
    عن المفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تفسير جابر فقال : لا تحدث به السفل فيذيعوه ، أما تقرأ في كتاب الله عزوجل : « وإذا نقر في الناقور » إن منا إماما مستترا فإذا أراد الله عزوجل إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر وأمر بأمر الله عزوجل .
    عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله عزوجل : « قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا أفمن يأتيكم بماء معين » ، قال : أرأيتم إن غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد .
    عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله عزوجل : « يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا » يعني خروج القائم المنتظر منا ، ثم قال عليه السلام : يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : طوبي لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب عليه السلام وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول الله عزوجل ، « طوبى لهم وحسن مآب ».
    عن أبي بصير قال : قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يا ابن رسول الله إني سمعت من أبيك عليه السلام أنه قال : يكون بعد القائم اثنا عشر مهديا فقال : إنما قال : اثنا عشر مهديا ، ولم يقل : إثنا عشر إماما ، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا .
    ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : « وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن » ما هذه الكلمات ؟ قال : هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب الله عليه وهو أنه قال : « أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي » فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم . فقلت له : يا ابن رسول الله فما يعني عزوجل بقوله « فأتمهن » ؟ قال : يعني فأتمهن إلى القائم اثني عشر إماما تعسة من ولد الحسين عليهم السلام .
    قال المفضل : فقلت : يا ابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عزوجل : « وجعلها كلمة باقية في عقبه » قال : يعني بذلك الامامة ، جعلها الله تعالى في عقب الحسين إلى يوم القيامة ، قال : فقلت له : يا ابن رسول الله فكيف صارت الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهما السلام وهما جميعا ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة ؟ فقال عليه السلام : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين وأخوين فجعل الله عزوجل النبوة في صلب هارون دون صلب موسى عليهما السلام ، ولم يكن لاحد أن يقول : لم فعل الله ذلك ، وإن الامامة خلافة الله عزوجل في أرضه وليس لاحد أن يقول : لم جعله الله في صلب الحسين دون صلب الحسن عليهما السلام ، لان الله تبارك وتعالى هو الحكيم في أفعاله « لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون »
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم الامير; الساعة 27-11-13, 11:27 PM.

  • #2
    عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن سنن الانبياء عليهم السلام بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم منا أهل البيت حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة

    جزاك الله خيرآ اخينا خادم الامير
    له كنوز في الطالقان كنوز واي كنوز لا من ذهب ولا من فضة ولكن رجال قلوبهم كزبر الحديد

    تعليق

    يعمل...
    X