إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة مسجد جمكران مع صاحب الزمان(مكن الله له في الارض) تأملوا من قصص اللقاء:

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة مسجد جمكران مع صاحب الزمان(مكن الله له في الارض) تأملوا من قصص اللقاء:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يعتبر هذا المسجد من الاماكن المقدسه التي يجتمع فيها الناس للعباده وللتوسل بصاحب الزمان عليه السلام لقضاء حوائج الدنيا والآخره , كما يقصده عشاق الإمام الحجه عليه السلام على أمل اللقاء به , ويقدر عمر هذا المسجد بألف عام , وقد تم إنشائه بتعليمات من الإمام المنتظر عليه السلام كما سيأتي في الروايه , ونجد في كتب الأدعيه أعمال خاصه بهذا المسجد من دعاء وصلاه وتوسل منقوله عن صاحب الزمان روحي وارواح العالمين له الفداء .

    جاء في كتاب النجم الثاقب وكتاب تاريخ قم مؤنس الحزين أن الشيخ العفيف والعبد الصالح المدعو حسن بن مثله الجمكراني , نقل الروايه التاليه :

    كنت ليله الأربعاء في السابع عشر من شهر رمضان المبارك لعام 363هجري قمري نائما في بيتي في قريه جمكران عندما أقبلت مجموعه من الرجال إلى داري وأيقضوني من النوم وقالوا : إنهض يا حسن فإن صاحب الزمان الحجه بن الحسن (عليه السلام) قد اقبل ويريد أن يراك.

    فنهضت مسرعا للقاء ولي العصر –روحي له الفداء- ومن عجالتي حاولت ارتداء قميصي ولكن يبدو انني ارتديت قميصا غير قميصي , وإذا بصوت يصدر من الجماعه خارج الدار أن أترك هذا القميص فهو ليس لك ثم عمدت إلى إرتداء سروالي ولكن العتمه أوقعتني مره أخرى في الخطأ نفسه فارتديت سروالا آخر وجار الصوت مره ثانيه : أن أخلع هذا السروال فهو ليس لك يا حسن ! ثم حاولت البحث عن مفتاح الباب لكن الصوت جاء للمره الثالثه وهو يقول : لا تبحث عن المفتاح فإن الباب مفتوح فنزلت حتى باب الدار فالتقيت بجماعه من الأكابر والأشراف التي تبدو على محياهم العظمه .

    وكان ذلك المكان هو مسجد جمكران الحالي. ولما دققت النظر , رايت سريرا قد نصب في الفلاة وقد تدلت من جوانبه المفارش وجلس عليه شاب في سن الثلاثين وبجانبه شيخ هرم وقف لخدمته وقد فتح كتابا يقرأ فيه. كما رايت أكثر من ستين شخصا حول ذلك السرير وهم مشغولين بالصلاه وقد ارتدى بعضهم الألبسه البيضاء والبعض الآخر البسه خضراء.

    ثم دعاني الرجل الكهل وكان الخضر عليه السلام وأجلسني بالقرب من ذلك الشاب الذي لم يكن سوى صاحب الزمان عليه السلام. ثم لفظ ذلك الشاب أسمي قائلا: ياحسن مثلة اذهب إلى حسن مسلم وقل له : لقد مضت عده سنوات تزرع هذه الارض وتستغلها ومن الآن فصاعدا لا يحق لك أن تستثمرها . كما أن النقود التي حصلت عليها خلال السنوات الماضيه يجب أن تنفقها في بناء مسجد في هذا المكان .

    ثم قال –روحي فداه- :كما عليك أن تقول لحسن مسلم بأن هذه الأرض هي من الاراضي الشريفه المقدسه وقد اختارها الباري ( عز وجل) لقدسيتها ولكنك ألحقتها باراضيك وعليك الآن أن تتخلى عنها وإن لم تفعل فسيحل عليك عذاب لم ولن تتصوره. ثم قلت لصاحب الزمان عليه السلام : ياسيدي ومولاي وإنني إذا قلت هذه الأشياء لحسن مسلم أو للناس فإنهم سوف لا يصدقونني فارجوك أن تعطيني علامه أو إثباتا لذلك.

    فقال الإمام الحجه عليه السلام : إننا سنظهر لك علامات على ذلك ولا تفكر بالأمر وعليك أن تذهب إلى ابي الحسن وتأخذه معك إلى حسن مسلم وتقول ماقلته لك وتأخذ منه الأرض وتبني عليها المسجد بالنقود التي حصل عليها حسن مسلم من زراعه الارض . وإذا احتجتم إلى أموال أخرى فخذوها من أوقافي في ناحية أردهال حيث إنني أوقفت نصفها لهذا المسجد , كما عليك أن تخبر الناس بضروره الإهتمام والرغبه في هذا المسجد وأن تعتزوا به وقل لهم أن يصلوا أربع ركعات كالتالي :

    الركعتان الأولى والثانيه باعتبارهما تحيه للمسجد تقرأ فيهما سوره الحمد ثم سبع مرات سوره التوحيد أما التسبيحات ففي الركوع والسجود سبع مرات ايضا . أما الركعتان الثالثه والرابعه فهما صلاه صاحب الزمان عليه السلام حيث حيث تقرأ ( إياك نعبد وإياك نستعين) في سوره الحمد مائه مره وتسبيحات الركوع والسجود سبع مرات ايضا .

    ثم عليهم أن تقوموا بتسبيحات فاطمه الزهراء عليها السلام ويسجدوا بعدها ويقولوا ( اللهم صلي على محمد وآل محمد) مائه مره . ثم اضاف المهدي المنتظر عليه افضل الصلاه والسلام : فمن صلاهما فكأنما صلى بالبيت العتيق .

    ثم اشار علي بالإنصراف فانصرفت متوجها نحو بيتي ولم أتقدم سوى أمتار معدوده حتى ناداني عليه السلام وقال لي: في قطيع الراعي جعفر كاشاني توجد عنزه بلقاء وشعرها كثيف ولها سبع علامات اربعه منها في أحد الطرفين والثلاثه الباقيه في الطرف الثاني . وعليك أن تشتري تلك المعزاة وإذا لم يساعدك أهالي قريه جمكران في شرائها فاشتريها بنقودك الخاصه ثم اذبحها غدا مساءا وهي ليله السابع عشر من شهر رمضان المبارك .

    وأعلم بأن أي مريض أو معاق إذا أكل من لحمها فإنه سوف يشفى بإذن الله تعالى . ثم اشار للمرة الثانيه فانصرفت من حضرته , ولم أتقدم إلا قليلا حتى ناداني مره أخرى وقال : إنني هنا سبعه ايام أو سبعون يوما . ثم رجعت إلى داري ونمت حتى الصباح وبعد الصلاه توجهت إلى دار علي المنذر وقصصت عليه ما جرى لي لية أمس بكل حذافيرها فقال : تعال نذهب سويه إلى ذلك المكان .

    وفعلا ذهبنا إليه فوجدنا علامات من صاحب الزمان عليه السلام حيث وجدنا في كان هذا المسجد سلاسل ممدوده وأوتادا مضروبة في الأرض . فرجعنا سوية إلى سماحة العلامة السيد ابي الحسن الرضا وطرقنا باب داره ففتحه لنا الخادم وقال : إن السيد ينتظركما ! ثم سألني : هل أنت من أهالي قريه جمكران فقلت له : نعم . ثم قادنا إلى باحه الدار حيث دخلنا إحدى الغرف وسلمنا على السيد الرضا , وقبل أن أقول شيئا تحدث قائلا .

    لقد شاهدت ليلة أمس وأنا في المنام شخصا قال لي إن أحد أهالي قرية جمكران واسمه حسن مثلة سوف يأتي إليك ويقص عليك حكايه فصدقه . لأن قوله هو قولنا وعليك أن لا ترده خائبا ثم افقت من نومي ومنذ ذلك الحين وأنا أنتظرك يا حسن !

    ثم بدأت فسردت عليه القصه بكاملها فأمر بتهيئة السروج على الخيل وركبنا نحن الثلاثه ووصلنا قريه جمكران وعندما اقتربنا منها شاهدنا الراعي جعفر كاشاني وهو يرعى قطيعه فذهبت إلى القطيع ولفت انتباهي تلك المعزاه التي وصفها إمام العصر والزمان عليه السلام بكل مواصفاتها وأوصافها فأمسكت بها وقلت لجعفر الراعي : إنني أريد شراء هذه المعزاه فنظر إليها مستغربا وقال: إنني اقسم بأنني لم أر هذه قبل اليوم بين القطيع ولما حاولت صباح اليوم الإمساك بها , فرت من يدي ولم استطع اللحاق ولا الإمساك بها بينما اراك أمسكت بها وقد أستكانت لك !

    ثم أخذت المعزاه إلى ذلك المكان وحسب أوامر صاحب الزمان ذبحتها ثم دعونا حسن مسلم وأمر السيد بدفع فوائد وارباح السنين الماضيه , وثم تشييد المساجد على المكان المحدد بالسلاسل والأوتاد . أما لحم المعزاة فقد وزعناه على المرضى والمعاقين والمعلولين فتم شفاؤهم بإذن الله . ثم رفع السيد أبو الحسن السلاسل والأوتاد بعد تشييد جدار المسجد ووضعها في صندوق محكم . حيث كان المرضى يستشفون بها خلال حياته ولكن هذه السلاسل فقدت بعد وفاته!

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ..
    عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام):

    ((إذا خرج القائم (ع) ينتقــم من أهـلِ الفتـوى بما لايعلمون ، فتعساً لهم ولأتباعهم ، أوكان الدينُ ناقصاً فتمّموه ؟ أم بهِ عِوَجُ فقوّموه ؟ أم أمر الناس بالخلاف فأطاعوه ؟ أم أمرهم بالصواب فعصوه ؟ أم همَّ المختارفيما أوحى إليهِ فذكَّروه ؟ أم الدين لم يكتمل على عهدهِ فكمَّلوه ؟ أم جاء نبَّيُ بعدهُ فاتبعوه )) بيان الأئمــة/ ج3 ، ص298
    .
يعمل...
X