إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل توجد حاجة الى علم الاصول ام لا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل توجد حاجة الى علم الاصول ام لا ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقال ان الحكم الشرعي هو الالتشريع الصادر من الله تعالى لتنظيم حياة الانسان في الدنيا ةالاخرة
    ويقال ان الشريعة غطت كل مجالات الحياة فهل توجد حاجة لدراسة علم الاصول
    وأسألكم الدعاء

  • #2
    وعليكم السلام

    هذا الموضوع طرح للنقاش وهو موضع جدال فلا يجوز اعتماده قبل أن يفند صاحبه الإشكالات التي تعرض لها

    تعليق


    • #3
      أوائل المقالات - الشيخ المفيد - ص 228 - 230
      إن شريعة الله تعالى تمت على يد خاتم المرسلين (ص) فكل ما يحتاجه المسلم ورد فيه نص وإاليك جاني من أقوال الشيخ المفيدفي هذا الصدد:
      لما كان من مذهب الشيعة أن الله تعالى لم يقبض نبيه ( ص ) حتى أكمل له الدين وعرفه أحكام الشريعة كلها ، وأنه قد بين من ذلك ما وسعه بيانه واقتضت الحكمة تبليغه ، وأودع علم أحكام الشريعة عند خلفائه القائمين مقامه من بعده ، فلا مساغ مع ذلك ومع وجود الكتاب والسنة للرجوع إلى قياس أو إلى اجتهادات ظنية أخرى ، سيما مع ورود النهي عنها في آثار كثيرة مروية وفي متضمن بعضها ( إنه محق الدين ) و ( إن دين الله لا يصاب بالعقول ) و ( إن ما يفسده أكثر مما يصلحه ) إلى أمثال من ذلك . ويقولون أيضا : إن بناء الشريعة الإسلامية على مصالح العباد التي لا يعلمها إلا الله تعالى ، ولأجل ذلك نرى اختلاف الحكم في المتوافقات واختلافها في المتوافقات ، وورود الحظر لشئ والإباحة لمثله ، وورود الحكم في الأمر العظيم صغيرا وفي الصغير بالنسبة إليه عظيما واختلاف ذلك خارج عن مقتضيات القياس ، فإن الله تعالى أوجب النسل من المني ولم يوجبه من البول مع أن القول بطهارة المني موجود عندهم ، وألزم الحائض قضاء ما تركته من الصوم وأسقط عنها قضاء الصلاة وهي أوكد من الصيام ، والشواهد على ذلك من أحكام الشرع كثيرة لا نطيل بذكرها . فإذا كان الأمر على ما عرفت وعلمنا أنه لا طريق إلى معرفة المصالح والمفاسد إلا من قبل من أحاط بكل شئ علما فلا مساغ للرجوع إلى القياس في تعرف للأحكام وجعله مدركا من مداركها . والمراجع إلى السنة الكريمة والآثار المروية عن الأئمة - عليهم السلام - يجد أن جل ما رجعوا فيه إلى القياس موجود في الأخبار منصوص عليه بنصوص عامة أو خاصة لا يحتاج معها إلى القياس وغيره من مقتضيات الظنون ، ولقد وافقت الشيعة في المنع عن ‹ صفحة 229 › العمل بالقياس ، الظاهرية من أهل السنة أتباع داود بن علي الأصبهاني حيث قالوا : لا يجوز الحكم في شئ إلا بنص كلام الله تعالى أو نص كلام النبي ( ص ) أو بما صح عنه من فعل وتقرير أو بإجماع متيقن . وقال داود : إنه لا حادثة إلا وفيها حكم منصوص عليه من الكتاب والسنة . وقال ابن حزم من أتباعه بعد ذكر آية : ( ما فرطنا في الكتاب من شئ ) وآية : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) الآية : إنهما إبطال للقياس والرأي ، لأن أهل القياس والرأي لا يختلفون في عدم جواز استعمالهما ما دام يوجد نص ، وقد شهد الله أن النص لم يفرط فيه شيئا ، وأن رسول الله ( ص ) قد بين للناس كل ما نزل إليه ، وإن الدين قد كمل بلا حاجة إلى قياس ولا إلى رأي . ويقول أيضا : كل ما لم ينص عليه فهو شرع لم يأذن به الله تعالى وهذه صفة القياس ، فكل ما ليس في القرآن والسنة منصوصا به فمن حكم فيه بشئ من الوجوب والحرمة أو خالف به النص فهو من عند غير الله ، ومن حرم أو أحل أو أوجب أو أسقط قياسا على ما حرمه الله أو أحله أو أوجبه أو أسقطه فقد تعدى حدود الله ، ومن تعدى حدود الله فقد ظلم نفسه . ويقول في كلام آخر : إنه لم يصح قط من أحد من الصحابة القول بالقياس وقد كان من بعض الصحابة نزعات إلى القياس أبطلها رسول الله ( ص ) انتهى . وبالجملة إنهم يوافقون الشيعة في بطلان التمسك بالقياس إلا أنهم يقتصرون على ظواهر الكتاب والسنة ويحاولون إدخال أحكام الحوادث المتجددة تحت نصوص يشملها ويحتملها من القرآن أو الثابت من الحديث النبوي أو الإجماع كما عرفت . ز القول 156 : والآثار الواضحة عنهم - صلوات الله عليهم - 139 / 7 . الأخبار الواردة في هذا الباب المروية عن الأئمة الطاهرين - سلام الله عليهم - كثيرة ‹ صفحة 230 › رواها المحدثون في كتبهم ونحن نقتصر منها ببعض الأحاديث ونختم بها هذه الكلمات القليلة التي علقناها على هذا الكتاب . فقد روي في كتاب ( اختصار كتاب الاختصاص ) عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي بسنده ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن الأول ( = الكاظم عليه السلام ) قال : قلت ، أكل شئ في كتاب الله وسنته أم تقولون فيه ؟ فقال : بل كل شئ في كتاب الله وسنته . وعنه ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن صفوان بن يحيى ، عن سعيد بن عبد الله الأعرج قال : قلت لأبي عبد الله - علي‍ السلام - : إن من عندنا ممن يتفقه ، يقولون : يرد علينا ما لا نعرفه في الكتاب والسنة فنقول فيه برأينا . فقال : كذبوا ، ليس شئ إلا وقد جاء في الكتاب وجاء فيه سنة . وعن الحسن بن فضال ، عن أبي المغراء ، عن عبد صالح ( = الكاظم عليه السلام ) قال : سألته فقلت : إن أناسا من أصحابنا قد لقوا أباك وجدك وسمعوا منهما الحديث ، فربما كان الشئ يبتلى به بعض أصحابنا وليس في ذلك عندهم شئ ، وعندهم ما يشبهه يسعهم أن يأخذوا بالقياس ؟ فقال : لا ، إنما هلك من كان قبلنا بالقياس . فقلت له : لم تقول ذلك ؟ فقال : لأنه ليس من شئ إلا وجاء في الكتاب والسنة . السندي بن محمد البزاز ، عن صفوان بن يحيى عن محمد بن حكيم ، عن أبي الحسن الأول - عليه السلام - قال : قلت : تفقهنا بكم في الدين وروينا عنكم الحديث وربما ورد علينا رجل قد ابتلي بالشئ الصغير الذي ليس عندنا فيه شئ بعينه وعندنا ما هو مثله وشبهه ، أفنفتيه بما يشبهه ؟ فقال : لا ، وما لكم في ذلك القياس نفتيه هلك من هلك . فقلت : أتى رسول الله الناس بما استغنوا به في عهده ؟ قال : وبما يكتفون به من بعده إلى يوم القيامة . فقلت : فضاع منه شئ ؟ فقال : لا ، هو عند أهله
      التعديل الأخير تم بواسطة الزعفران; الساعة 15-07-09, 10:08 PM.

      تعليق


      • #4
        اياكم والتقليد

        - عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) انه قال مخاطبا عمه : يا عم انه عظيم عند الله إن تقف غدا بين يديه فيقول لك لِمَ تفتي عبادي بما لم تعلم ومن في الأمة هو اعلم منك ( بحار الأنوار ج12ص124)

        وهنا لنا تعليق في هذه الرواية فقول الإمام الجواد سلام الله عليه ( لِمَ َتفتي عبادي بما لا تعلم ومن في الأمة هو اعلم منك )أي طلب منه الرجوع إليه باعتبار انه إمام الأمة وهو اعلمها فلا يجوز الأخذ إلا منه وبالتالي فنحن الشيعة نعتقد بان الإمام المهدي حي موجود ( لو خليت الأرض من حجة لساخت بأهلها ) فلماذا لا تأخذ الأمة منه أحكامه وشرائع دينها وما استعصى عليها من خلاف وهذا يعاب على الشيعة فقد استبدلوا بالذي هوادنى وتركوا الخير والصلاح لذلك أغلق باب السفارة في الغيبة الصغرى لأنهم تركوا سفراء الإمام وراحوا يسالون المجتهدين يأخذون احكامهم الظنية منهم بدليل أن السفارة استمرت نحو سبعين عاما نتج عنها كتاب بتواقيع الإمام المهدي ( عليه السلام ) لا يتجاوز السبعين صفحة أي لو قسمنا عدد الصفحات على عدد السنيين لوجدنا إن في كل سنة صفحة واحدة فقط وهذا راجع إلى تكذيب الناس للسفراء بتكذيب علمائهم للسفراء فأذن إن السبب ليس بالإمام لكونه معصوما ولكن السبب فيما يسمون أنفسهم العلماء والناس الجهلة وأخير اتمم كلامي بقول الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض ) : لا لأمره تعقلون ولا من أولياءه تقبلون حكمة بالغة ..)
        وهذا ما بينه الإمام الصادق (عليه السلام ) بعدم تنصيب أي شخص مهما كان غير الحجة كما في الرواية التالية:
        - الإمام الصادق (عليه السلام) - لأبي حمزة الثمالي -: إياك والرئاسة، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال، فقلت: جعلت فداك، أما الرئاسة فقد عرفتها، وأما أن أطأ أعقاب الرجال، فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطأت أعقاب الرجال ؟ ! فقال: ليس حيث تذهب، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال . (ميزان الحكمة ص344)
        - قال أمير المؤمنين (عليه السلام ) : يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا إياكم واصحاب الرأي فأنهم أعداء السنن تلفتت منهم الاحاديث أن يحفظوها وأعيتهم السنة إن يعوها فأتخذوا عباد الله خولا وماله دولا فذلت لهم الرقاب وأطاعهم الخلق وأشباه الكلاب ونازعوا الحق وأهله وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين فسئلوا عما لا يعلمون فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما ( بحار الأنوار ج2ص84)
        وبعد قراءة هذه الرواية والتمعن بها نطرح عدة أسئلة ليتضح الحق والباطل:
        السؤال الأول: مَن هؤلاء الذين اتخذوا عباد الله خولا إلا أن يكونوا أصحاب رأي ومكانة فيأمرون وينهون فيطيعونهم الناس .
        السؤال الثاني: مَن الذين أطاعوهم ؟ حيث يتبين من الرواية ان الذين يطيعونهم هم أشباه الكلاب .
        السؤال الثالث: مَن هم الذين نازعوا الحق وأهله وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين فضلوا وأضلوا أي إن لهم أتباع قد ضلوهم بفتاويهم وأرائهم.
        وقال الصادق - عليه السلام -: (من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل).
        - قال الإمام الصادق عليه السلام -: (إياكم والتقليد، فإنه من قلد في دينه هلك) إن الله تعالى يقول: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) فلا والله ما صلوا لهم ولا صاموا، ولكنهم أحلوا لهم حراما، وحرموا عليهم - حلالا، فقلدوهم في ذلك، فعبدوهم وهم لا يشعرون).
        - عن السجّاد(عليه السلام) في حديث قال: فإنّ المقلد دينه من لا يعلم دين الله يبوء بغضب الله ويكون من اُسراء إبليس الخبر.(مستدرك سفينة البحار)
        وقال (عليه السلام) : (من أجاب ناطقا فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله تعالى فقد عبد الله، وإن كان الناطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان). (تصحيح اعتقادات الأمامية ص72)
        وبذلك يتبين لنا إن التقليد هو ناتج من أراء شخصية ومقاييس عقلية ويقولوا في قبال حكم القرآن وينسخوا بعقولهم فقه الرحمن عن طريق فقههم البالي القائم على الأصول العملية والأدلة العقلية التي نهى الله عنها واستدل الباقر على بطلانها وأشار الصادق على قصورها بقوله إن دين الله لا يصاب بالعقول فأصبحوا شركاء لله فعليهم أن يقولوا وعليه أن يرضى في استخراجهم العجل العلمي الخالي من الدليل العلمي المتكون من مباني فلسفية وأراء عقلية مزجت مع أحاديث مروية فأستخرجوا ما يسمى بنظرهم أحكاما شرعية وبذلك يتبين لنا من كل ذلك إن التقليد باطل لا أصل له عند الشيعة بل هو سني الأصل كما بينا سابقا.




        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محسن سالم مشاهدة المشاركة
          - عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) انه قال مخاطبا عمه : يا عم انه عظيم عند الله إن تقف غدا بين يديه فيقول لك لِمَ تفتي عبادي بما لم تعلم ومن في الأمة هو اعلم منك ( بحار الأنوار ج12ص124)

          وهنا لنا تعليق في هذه الرواية فقول الإمام الجواد سلام الله عليه ( لِمَ َتفتي عبادي بما لا تعلم ومن في الأمة هو اعلم منك )أي طلب منه الرجوع إليه باعتبار انه إمام الأمة وهو اعلمها فلا يجوز الأخذ إلا منه وبالتالي فنحن الشيعة نعتقد بان الإمام المهدي حي موجود ( لو خليت الأرض من حجة لساخت بأهلها ) فلماذا لا تأخذ الأمة منه أحكامه وشرائع دينها وما استعصى عليها من خلاف وهذا يعاب على الشيعة فقد استبدلوا بالذي هوادنى وتركوا الخير والصلاح لذلك أغلق باب السفارة في الغيبة الصغرى لأنهم تركوا سفراء الإمام وراحوا يسالون المجتهدين يأخذون احكامهم الظنية منهم بدليل أن السفارة استمرت نحو سبعين عاما نتج عنها كتاب بتواقيع الإمام المهدي ( عليه السلام ) لا يتجاوز السبعين صفحة أي لو قسمنا عدد الصفحات على عدد السنيين لوجدنا إن في كل سنة صفحة واحدة فقط وهذا راجع إلى تكذيب الناس للسفراء بتكذيب علمائهم للسفراء فأذن إن السبب ليس بالإمام لكونه معصوما ولكن السبب فيما يسمون أنفسهم العلماء والناس الجهلة وأخير اتمم كلامي بقول الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض ) : لا لأمره تعقلون ولا من أولياءه تقبلون حكمة بالغة ..)
          وهذا ما بينه الإمام الصادق (عليه السلام ) بعدم تنصيب أي شخص مهما كان غير الحجة كما في الرواية التالية:
          - الإمام الصادق (عليه السلام) - لأبي حمزة الثمالي -: إياك والرئاسة، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال، فقلت: جعلت فداك، أما الرئاسة فقد عرفتها، وأما أن أطأ أعقاب الرجال، فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطأت أعقاب الرجال ؟ ! فقال: ليس حيث تذهب، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال . (ميزان الحكمة ص344)
          - قال أمير المؤمنين (عليه السلام ) : يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا إياكم واصحاب الرأي فأنهم أعداء السنن تلفتت منهم الاحاديث أن يحفظوها وأعيتهم السنة إن يعوها فأتخذوا عباد الله خولا وماله دولا فذلت لهم الرقاب وأطاعهم الخلق وأشباه الكلاب ونازعوا الحق وأهله وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين فسئلوا عما لا يعلمون فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما ( بحار الأنوار ج2ص84)
          وبعد قراءة هذه الرواية والتمعن بها نطرح عدة أسئلة ليتضح الحق والباطل:
          السؤال الأول: مَن هؤلاء الذين اتخذوا عباد الله خولا إلا أن يكونوا أصحاب رأي ومكانة فيأمرون وينهون فيطيعونهم الناس .
          السؤال الثاني: مَن الذين أطاعوهم ؟ حيث يتبين من الرواية ان الذين يطيعونهم هم أشباه الكلاب .
          السؤال الثالث: مَن هم الذين نازعوا الحق وأهله وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين فضلوا وأضلوا أي إن لهم أتباع قد ضلوهم بفتاويهم وأرائهم.
          وقال الصادق - عليه السلام -: (من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل).
          - قال الإمام الصادق عليه السلام -: (إياكم والتقليد، فإنه من قلد في دينه هلك) إن الله تعالى يقول: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) فلا والله ما صلوا لهم ولا صاموا، ولكنهم أحلوا لهم حراما، وحرموا عليهم - حلالا، فقلدوهم في ذلك، فعبدوهم وهم لا يشعرون).
          - عن السجّاد(عليه السلام) في حديث قال: فإنّ المقلد دينه من لا يعلم دين الله يبوء بغضب الله ويكون من اُسراء إبليس الخبر.(مستدرك سفينة البحار)
          وقال (عليه السلام) : (من أجاب ناطقا فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله تعالى فقد عبد الله، وإن كان الناطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان). (تصحيح اعتقادات الأمامية ص72)
          وبذلك يتبين لنا إن التقليد هو ناتج من أراء شخصية ومقاييس عقلية ويقولوا في قبال حكم القرآن وينسخوا بعقولهم فقه الرحمن عن طريق فقههم البالي القائم على الأصول العملية والأدلة العقلية التي نهى الله عنها واستدل الباقر على بطلانها وأشار الصادق على قصورها بقوله إن دين الله لا يصاب بالعقول فأصبحوا شركاء لله فعليهم أن يقولوا وعليه أن يرضى في استخراجهم العجل العلمي الخالي من الدليل العلمي المتكون من مباني فلسفية وأراء عقلية مزجت مع أحاديث مروية فأستخرجوا ما يسمى بنظرهم أحكاما شرعية وبذلك يتبين لنا من كل ذلك إن التقليد باطل لا أصل له عند الشيعة بل هو سني الأصل كما بينا سابقا.




          الى محسن سالم ؟ السلام عليكم
          اقول: وباختصار ؟
          اولا: ان مبدأ الاجتهاد والتقليد ثابت بالشرع والعقل والفطرة ومن انكر هذا المبدأ فقد انكر الشرع والعقل والفطرة بل خارج عن الانسانية؟! واتحداك للنقاش بهذا الموضوع؟
          ثانيا: كيف تثبت لنا صحة وسند هذه الروايات التي نقلتها؟ وكيف نعرف ان ليس لها معارض ؟ وان وجد كيف نعالج هذا التعارض وهل هو مستقر ام غير مستقر؟ وماهو المرجح الذي رجحنا به هذه الرويات على غيرها؟ وكيف اثبتنا ظهور معناها
          واخذنا به على هذا المعنى الذي تشير اليه انت؟؟ وهل الظهور العرفي حجة ام ليس بحجة ؟وهل ما توصلت اليه من معنى لهذه الروايات (قطعي ) ام( ظني )؟ اكتفي بهذه الاسئلة مع وجود غيرها للاختصار
          وانتظر الجواب

          تعليق


          • #6
            لا أعلم اي الروايات التي نقلها محسن سالم تعني وايها أثارت غضبك
            ثم أرك تريد الرد على المعصوم من خلال ردك روايته لأنها تضاربت مع هواك تجاه المراجع

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نور مشاهدة المشاركة
              لا أعلم اي الروايات التي نقلها محسن سالم تعني وايها أثارت غضبك
              ثم أرك تريد الرد على المعصوم من خلال ردك روايته لأنها تضاربت مع هواك تجاه المراجع

              يبدو انك لم تفهم قصدي من السؤال؟! اي غضب واي رد على المعصوم ؟ فهل السوال عن اثبات صحة صدور الرواية هو تكذيب للمعصوم ؟! سوالي واضح ؟ فلا تتهربوا

              تعليق


              • #8
                الأخ السراج
                لا أدري يا أخي ماذا تقصد بالشرع والعقل والفطرة فنحن مأمورون بإتباع الثقلين الذين ما إن تمسكنا بهم لن نضل .
                فأعلم يا أخي إن لكل إنسان طريقته في فهم الأمور فلا يمكن أن تفرض على الآخرين أن يفهموا الأشياء من الزاوية التي تنظر أنت منها فالروايات المعصومية توجد عدة طرق لأستقصاء أطرافها ومتعلقاتها التي تثبت صحتها فلا يمكن أن تفرض على غيرك أن يستعمل طريقتك في ذلك فالأصوليون يعتمدون قواعد خاصة بهم والإخباريون يعتمدون قواعد خاصة بهم والسنة يعتمدون غير هذه وتلك فلكل إنسان طريقته وقد يكون هناك من وجد في كلام أهل البيت (ع) طريق غير الطرق المشار إليها فلا يمكن أن نفرض على الناس رأينا .
                فالمهم ليس الطريقة التي توصل من خلالها الإنسان إلى الحل والحكم لأن لكل واحد أدلته على الطريقة التي يتبعها بل المهم هو النتائج التي توصل إليها هذا الإنسان أو هذه الفرقة .
                فإننا نرى أن هذه الفرق قد بان الإختلاف فيما بينها فالسنة أصبحوا مذاهب كل يتبع صاحب مذهبه من أحناف وحنابلة ومالكية وشافعية وغيرهم أما الإخباريون وهم من الشيعة الإثنا عشرية فيوجد عندهم اختلاف في بعض المسائل العالقة وهم قلة قليلة لا تكاد تصلنا منهم أخبار فقد تم قتلهم وإزاحتهم من قبل الأصوليون بعد معارك دامية حصلت بين الفرقتين لأن الطرفين يرى في صاحبه الإنحراف .
                أما الأصوليون فالإختلاف فيما بينهم فاحش وعميق وهو ما لم يحصل بين باقي الفئات فالأصوليون ينقسمون إلى مدرستين هي المدرسة النائينية والمدرسة العراقية ومنهج كل منهما يختلف عن الآخر.
                بل وصل الخلاف حتى داخل المدرستين نفسهما وذلك من ناحية الأحكام والتوجهات السياسية والنزاع على منصب الأعلم حتى وصل الأمر في نهاية التسعينيات إلى تعدد المراجع وأصبح كل مرجع يحاول أن يثبت للآخرين أعلميته فكان العراق في ذلك الوقت تحت أمرة ثمانية من المراجع وكان الأكثر شعبية من بينهم هو السيد الصدر وبعد استشهاد تفرقت مقلدوه على خمسة مرجعيات هي مرجعية الحائري ومرجعية الصرخي ومرجعية اليعقوبي ومرجعية السيستاني وقيادة مقتدى الصدر فأصبح هؤلاء المقلدين بعد أن كانوا تحت سقف واحد أصبحوا متناحرين ومتنازعين والسبب يعود بطبيعة الحال إلى القيادات لأن كل منهم يرى في نفسه إنه الأجدر بالقيادة .
                وقد تباينت نظرة هذه الأقسام الخمسة بخصوص السيد الصدر ومنهجه فاتباع الحائري أعتبروا الصدر مرجع وقد توفي وعادوا إلى من يرونه الأعلم وضلت نظرة الإحترام تجاه السيد الصدر
                أما أتباع مقتدى فقد انحرفوا وتمادوا في اعتقادهم وأصبح الصدر هو الأصل ولا يقبلون لا بقرآن ولا بحديث مالم يكن موجودا في الموسوعة ثم اتبعوا ذلك بإمامة مقتدى .
                أما مرجعية السيد الصرخي فقد بدأوا يسقطون بالسيد الصدر لأن مصالحهم تضاربت مع بعض فتاويه وخاصة فتوى الأربعين سنة التي لا يحتاجون فيها إلى مرجع فهذه الفتوى لا تسمح لأي مقلد أن يعود لغير الصدر فأدى ذلك إلى تشهيرهم بالصدر ونسبوا إليه الأقوال والتهم وبينوا أنه ليس مجتهد أصلا على الرغم من أنه كان أستاذ لمرجعهم الصرخي .
                فأقول لكل الأخوة المتحاورين الذين يصرون على النقاش في الفكر المتين وغيرها من المباني الأصولية إن الطرف الآخر من المتحاورين لا يؤمنون بعلم الأصول فلا يمكن لكم أن تلزموهم بالرد على منهجكم فهذا المنهج كما بينا اختلف فيه الأصوليون أنفسهم ونتاج ذلك هذا التاقض والإختلاف بين الفقهاء من ناحية الأطروحات والفتاوى والسلوكيان والمواقف والكثير من النواحي الأخرى وهم على منهج واحد فإذا كنتم عاجزين عن الإتفاق مع من هو على منهجكم فكيف تريدون أن تتوصلوا إلى نتائج جيدة عن طريق منهجكم هذا الذي لا يؤمن به هذا الطرف بل كان الأجدر بكم أن تعتمدوا في حواراتكم على الأمور المشتركة بينكم وبين هؤلاء الأخوة فبما أنهم لا يؤمنون بعلم الأصول والإجتهاد بل يؤمنون بالثقلين وهما الكتاب والعترة وهما أي الكتاب والعترة ما تؤمنون به أنتم أيضا فتكون عند ذلك نقطة الحوار متفق عليها وأي قول يدعيه أي طرف يكون الرد عليه مما يؤمن به هو من دليل وليس ما اقتنع به غيره فالحديث يقول إلزموهم بما ألزموا بهم أنفسهم وبما أن الطرفين الزموا انفسهم بالثقلين فاليكون إثبات الحق عن طريقهما هذا فيما لو كنتم أخوتي تؤمنون بالثقلين فإن هذا الكلام يسري عليكم أما إذا كنتم لا تؤمنون بهما والعياذ بالله فيجب البحث عن نقطة اتفاق بينكم تكون هي ميزان الحق الذي يميز القول الصائب من غيره .

                تعليق

                يعمل...
                X