إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو آية الله العظمى ؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    وهل هذه النيابة خاصة ام عامة؟ وهل هي بنص من الأمام ام بأمر المراجع؟
    وأيهم المقصود بجامع الشرائط فكلهم يدعّون ذلك لأنفسهم؟ ولا يعترف احدهم بالآخر فكلهم يدعي الأعلمية لنفسهِ
    قال الامام علي {ع} {إعرف الحق تعرف أهله}

    تعليق


    • #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيكم اجمعين
      واسف للتاخر عن الجواب لأني كنت مسافراً .
      الاخت خادمة السيدة نرجس ، اذا كان مما تقولين هو الحق ، فماذا تقولين في قول الصادق(ع) : عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الناس يغدون على ثلاثة : عالم و متعلم وغثاء، فنحن العلماء، وشيعتنا المتعلمون، وسائر الناس غثاء .
      ألم يجعل نفسه من الناس ام انه ليس منهم مع العلم انه عالم رباني وجعل البقية هم المتعلمون والغثاء . فليس لأحد الحق ان يقول ان العالم (الفقيه الجامع للشرائط) بحسب ما تقولين هو العالم المقصود هنا فالجواب واضح والقول مردود . ( الامام الصادق عليه السلام ) " إذا لا يعبد الله يا أبا يوسف ، لا تخلو الارض من عالم منا ، ظاهر يفزع الناس إليه في حلالهم وحرامهم ، وإن ذلك لمبين في كتاب الله قال الله : يا أيها الذين آمنوا اصبروا – على دينكم - وصابروا - عدوكم فمن يخالفكم - ورابطوا - إمامكم – واتقوا الله - فيما أمركم به وافترض عليكم " العياشي :ج1ص212ح 181
      واما ما قلتي كيف يجعل العلماء في مرتبة المتعلمون فالجواب صدر عن الصادق (ع) ولايقبل الشك والخطأ بأنه يتعلمون في سبيل النجاة حالهم حال بقية المتعلمين من الناس لأن العالم او الفقية انما يتعلم ويتفقه من اجل امور دينه ودنياه ومن اجل النجاة وعدم الوقوع في الخطأ والكبائر وهذا حال جميع الناس ممن يريد التفقه في دينه .
      واما ما ورد من النص الذي ذكرتي عن امير المؤمنين (ع) فالجواب في النص:
      الأمالي للطوسي ص :22 ، بحار الأنوار / جزء 1 / صفحة [ 187 ]:
      عن كميل بن زياد النخعي، قال كنت مع أمير المؤمنين (ع) في مسجد الكوفة و قد صلينا العشاء الآخرة، فأخذ بيدي حتى خرجنا من المسجد، فمشى حتى خرج إلى ظهر الكوفة و لا يكلمني بكلمة، فلما أصحر تنفس، ثم قال يا كميل، إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها، احفظ عني ما أقول، الناس ثلاثة: عالم رباني، و متعلم على سبيل نجاة، و همج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، و لم يلجئوا إلى ركن وثيق. يا كميل، العلم خير من المال، العلم يحرسك، و أنت تحرس المال، و المال تنقصه النفقة، و العلم يزكو على الإنفاق. يا كميل، صحبة العالم دين يدان الله به، تكسبه الطاعة في حياته، و جميل الأحدوثة بعد وفاته. يا كميل، منفعة المال تزول بزواله. يا كميل، مات خزان المال و العلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، و أمثالهم في القلوب موجودة، هاه هاه إن هاهنا و أشار بيده إلى صدره لعلما جما لو أصبت له حملة، بلى أصبت له لقنا غير مأمون، يستعمل آلة الدين في الدنيا، و يستظهر بحجج الله على خلقه، و بنعمه على عباده، ليتخذه الضعفاء وليجة دون ولي الحق، أو منقادا للحكمة لا بصيرة له في أحنائه، يقدح الشك في قلبه بأول عارض لشبهة، ألا لا ذا و لا ذاك، أو منهوما باللذات، سلس القياد بالشهوات، أو مغرى بالجمع و الادخار، ليسا من رعاة الدين ، أقرب شبها بهما الانعام السائمة ! كذلك يموت العلم بموت حامليه، اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم بحجة ظاهر، أو خافي مغمور، لئلا تبطل حجج الله وبيناته، وكم ذا وأين اولئك الاقلون عددا الاعظمون خطرا ؟ بهم يحفظ الله حججه حتى يودعوها نظراءهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقائق الامور، فباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى، يا كميل اولئك خلفاء الله، والدعاة إلى دينه، هاي هاي شوقا إلى رؤيتهم، واستغفر الله لي ولكم.

      تعليق


      • #18
        السلام عليكم ورحمة الله الاخت سؤالي اليك مَن وضع هذه الشروط اولا
        ومَن الذي عين الفقيه نائب للامام عليه السلام والمعروف ان باب السفارة قد اغلق
        (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)

        تعليق


        • #19
          في هذه الرواية دليل كافي على تبيان الحق فقد جاء عن عليٍّ عليه السلام «قول النبيِّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم : قال اللّه تعالى: لاَُعَذِّبَنَّ كلَّ رعيّة دانت بإمام جائر وإن كانت في نفسها برَّة تقيّة، ولاَرحمنَّ كلَّ رعيّة دانت بإمام عادل منّي وإن كانت في نفسها غير برَّة تقيّة.

          تعليق


          • #20
            الأخوة المتحاورون:لقد أثلجتم قلب الحجة(ع) بنقاشكم الهادف الرائع هذا . فأن دل هذا على شيء
            فأنه دليل على حرصكم المتفاني لخدمة صاحب الأمرولأدخال السرور على قلب الرسول(ص)
            وأهل بيتهِ الأطياب.

            تعليق


            • #21
              بارك الله بكم

              قول الله تعالى :أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا علي بن ابراهيم قال هم الذين سموا أنفسهم بالصديق والفاروق وذي النورين" (البرهان، "مقدمة") (ص172) سورة النساء آيه 49 تفسير البرهان
              انظروا اخواني الكرام كيف زكوا انفسهم هؤلاء المراجع من غير امر الله ( بل الله يزكي من يشاء) والطامه الكبرى انهم زكوا انفسهم الى مرتبة الامام الحجه
              وقد سبق ان ذكرتم في بداية طرح الموضوع بأنهم لقبوا انفسهم بلقب امير المؤمنين آية الله العظمى وايضا ازيدكم في كتاب تفسير البرهان
              *{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا}
              عن علي بن ابراهيم قال: آيات الله هم الأئمه


              وعن امامنا ومقتدانا سيد الاوصياء أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه :*
              ( يامعشر شيعتنا، المنتحلين مودتنا ، إياكم وأصحاب الرأي ، فأنهم اعداء السنن ، تفلتت منهم الاحاديث ان يحفظوها ، وأعتهم السنة أن يعوها ، فأتخذوا عباد الله خولا ، وماله دولا ، فذلت لهم الرقاب ، واطاعهم الخلق اشباه الكلاب ، ونازعوا الحق اهله ، وتمثلوا بإلائمه الصادقين ، وهم من الكفار الملاعين ، فسُئلوا عما يعملون ، فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعملون ، فعارضوا الدين بأراهم فضلوا وأضلوا )
              دقق اخي القارئ في رواية سيد الوصيين((( وتمثلوا بالائمه الصادقين)))
              سلام الله عليك يا ابا الحسن
              وهم هؤلاء المراجع بعينهم تمثلوا بالأئمه من ناحية الالقاب والمكانه واخذ الاخماس من الناس وغيرها من الاعمال اللتي لاتصح لأي انسان غير منصب من المعصوم
              وسلكوا طريق الخلفاء الضالين في هذا الامر ويشهد الله علي اني ارسلت رساله تتضمن نفس الموضوع الى احد المراجع فأجابني بالتهديد بغضب الله علي ان تكلمت بهذا الموضوع الى اي مسلم شيعي فضلا عن العلماء فقلت في
              نفسي ومتى كان غضب الله بيدك ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
              وافوض امري الى الله والله بصير بالعباد

              تعليق

              يعمل...
              X