إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رجال منحوا أنفسهم حقوقا لايستحقونها .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رجال منحوا أنفسهم حقوقا لايستحقونها .

    ظهرت على الساحة العراقية بعد عام 2003 وفي زمن الأحتلال شخصيات برزت على الساحة على إنها تمثل الجهاد العسكري ضد المحتل .
    وقد إنضم تحت لوائها آلاف الشباب المتحمس لحمل السلاح والقتال .

    من أبرز هذه الشخصيات شخصية سيد مقتدى والشيخ قيس الخزعلي الذي برز بعد سنوات من ظهور سيد مقتدى .
    ما نلحظه على هاتين الشخصيتين الشيعيتين هو وجود عامل مشترك بينهما ..وهو السيد الشهيد الصدر(قدست روحه) فألأول هو إبنه الذي يحلو لأتباعه إطلاق لقب ..بقية آل الصدر عليه
    تشبيها له بلقب الأمام المهدي (عليه السلام )(بقية آل محمد)وما أكثر القاب أهل البيت (عليهم السلام)التي سرقوها ولا زالوا ..
    أما الثاني فهو أحد ألمع تلاميذه المقربين منه ..والذي عايش لحظات إستشهاد السيد ومغادرته للحياة .

    سيد مقتدى إعتبر نفسه وريثا لعلم أبيه وكيف لا وهو الأبن الوحيد الباقي لهذا أعطى لنفسه الحق بقيادة الملايين من أتباع السيد الشهيد (قدست روحه )فلبس قطعة قماش بيضاء دلالة على إستقباله للموت كما أبيه ..رغم أن السيد الشهيد كان يواجه الموت المتمثل بطاغية عصره صدام من غير حاجز يحميه أو رجال تتلقى رصاص الغدر دونه .وكتقليد أفرغ منبر السيد من محتواه الثوري راح يتكلم بنفس نبرة الصوت وطريقة اخراج الحروف التي عرفنا بها أبيه الثائر على الظلم والطاغوت ..كانت أحاديثه بعيدة كل البعد عن منهج السيد الشهيد فشتان مابينه وبين ذاك الصرح العظيم الذي بناه السيد الشهيد .

    قيس الخزعلي ..شاب كان من أقرب المقربين لسيد مقتدى ..ثارت بينهما نزاعات أفرزت حركة جديدة ظهرت بأسم عصائب أهل الحق تزعمها قيس الخزعلي ..بدأ العداء شخصيا وتطور ليصل حد النزاع بينهما في الشارع العراقي .

    كل منهما على حق ..هذا مايصرح به الرجلان وكل منهما سيكون مع الأمام المهدي (عليه السلام) وسيقاتلان من أجل دولة العدل ألألهي وكيف لا ..وقد أطلقا اسم جيش المهدي وعصائب أهل الحق على الجيشين الذين يقاتلان تحت تصرفهما .

    ولاأعرف كيف سيتوافقان معا لنصرة الأمام المهدي (عليه السلام)وكل يكفر الآخر ويفسقه ..وهل سيرضى الأمام بأن تنطوي تحت رايته فئة تقتل بأسم المذهب ونصرته مسلمين من مذهب أهل السنة ؟
    هذا الأمر ينطبق على اتباع مقتدى وقيس فكل منهما في عنقه دماء مسلمين أبرياء قتلوا بفتوى وضعية آنية فلو إفترضنا أن ألأمام (عليه السلام)قد فوض أمر ألأمة لمثل هذه النماذج من البشر فماذا سيكون مصير الأمة ؟

    كل منهما منح نفسه حق إقامة الحدود ..وإزهاق النفوس بأسم الدين ونصرته .صار حاكما يحكم بأسم الله وكأننا بعصر الدولة العباسية وأمراؤها المدللون ..كل يأخذ لنفسه إمارة ليحكم ويقضي بما يحب ولاأعرف متى ينتهي أمر إستغلال إسم الصدر الشهيد ..لخدمة أغراض الذين يدعون نصرة الدين .
    أين الطالب بدم المقتول بكربلاء

  • #2
    كلام صائب اختي ايمان دعائنا لكي بالتوفيق وجعلك الله ممن ينتصر به لدينه

    تعليق

    يعمل...
    X