إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة الأطوار الكونية من فكرالسيد ابي عبد الله الحسين القحطاني وزير الامام المهدي (ع)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة الأطوار الكونية من فكرالسيد ابي عبد الله الحسين القحطاني وزير الامام المهدي (ع)

    سلسلة الأطوار الكونية

    من فكرالسيد ابي عبد الله الحسين القحطاني
    وزير الامام المهدي (ع)

    1- (يوم المهدي)
    طرحنا بين أيديكم نظرية الترابط الثلاثي بين القرآن والإنسان والكون ويتفرع منها لكل صورة أو أمراًً كبيراًَ صورة مصغرة تحكي عنه أو تمثله في مرحلة من مراحله ، وإن الصور الموجودة في عالمنا هذا (عالم الملك) لها ما بإزائها أو يماثلها في عالم الملكوت ولكن بحقيقة أخرى وبوجوه مختلفة ، وكما إن كل آية في القرآن خاضعة للتأويل , أي إن لها انطباقات مختلفة بحسب الضروف والمقتضيات فكذا الصور في عالمنا أيضاً تحكي وتعكس حقائق أخرى تشير إليها .
    ومما نبحثه في هذه السطور هو (اليوم) ونبدأ من مرحلة الظلام ما قبل الفجر وذلك حتى آخر مرحلة وهي الغروب :

    المرحلة الأولى ( الليل )
    {وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ }( يس37.) وهذه المرحلة تمثل انسلاخ النهار وهم أصحاب الإمام المهدي (عليه السلام) بعد غيبته ، وفي هذه المرحلة يعم الظلام على الكون وتنتشر فيه رجال الظلام ، والشر هو واضح بعد غيبته (عليه السلام).
    وبما إن الله لا يترك الخلق بدون مصدر هداية ، ففي هذه المرحلة يكون الدور للقمر وهو وزير الإمام المهدي كما إن القمر وزير الشمس في الليل .
    والجدير بالذكر إنه على أول الوجوه في التأويل إن الشمس هو النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) والقمر علي (عليه السلام) , ثم في الانطباق الثاني بعد غياب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) يكون تأويل المهدي الشمس ووزيره والقمر وهكذا.
    ولا بد من الإشارة إلى إن ليس كل الناس التي تسير في الليل تهتدي بنور القمر بل قلة من الناس يوفقون لذلك.

    المرحلة الثانية (الفجر الكاذب)
    ويمثل مرحلة المدعين للتمهيد كذباً للإمام المهدي (عليه السلام) أو الارتباط به ويكون نورهم كاذباً وسرعان ما يذهب ويزول لتعود الظلمة وكأنه لم يبزغ شيئاًَ ، وهناك روايات عديدة تؤكد ظهور مدعين يدّعون الانتماء والتمهيد له (عليه السلام) .
    منها ما جاء عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تقوم القيامة حتى تفقأ عين الدنيا ، وتظهر الحمرة في السماء ، وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض حتى يظهر فيهم عصابة لا خلاق لهم يدعون لولدي وهم براء من ولدي ، تلك عصابة رديئة أخلاقهم ، على الأشرار مسلطة ، وللجبابرة مفتنة ، وللملوك مبيرة ، تظهر في سواد الكوفة ، يقدمهم رجل أسود اللون والقلب ، رث الدين ، لا خلاق له ، مهجن زنيم عتل تداولته أيدي العواهر من الأمهات من شر نسل لا سقاها الله المطر في سنة إظهار غيبة المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء والعلم الأخضر ، أي يوم للمخيبين بين الأنبار وهيت ، ذلك يوم فيه صيلم الأكراد والشراة وخراب دار الفراعنة ...)( غيبة النعماني ص50 ).
    والجدير بالذكر هنا إن هؤلاء وإن كانوا كاذبين إلا إن حركتهم تلفت وتنبه إلى الفجر الصادق الذي ينتظره المنتظرون .

    المرحلة الثالثة (الفجر الصادق )
    وهنا تبدأ مرحلة التمهيد الحقيقية للإمام المهدي (عليه السلام) ويكون ضوءها ممتداً على الأفق ثم يبدأ شيئاً فشيئاً بالوضوح حتى يتبين لطلاب الحق والمنتظرين لهذا الفجر ، فيتبين لهم الخيط الأبيض (الدعوة الحقيقية الصادقة ) من الخيط الأسود (دعوات الباطل ) كرجال الدين المزيفين .
    وهنا لابد للمؤذنين أن يؤذنوا في الناس لكي ينتبه من نام عن نصرة إمامه ، فنصرة الإمام (عليه السلام) هي الصلاة فهي الوصل بين العبد وربه ، فهو السبب المتصل بين أهل الأرض وأهل السماء كما ورد في دعاء الندبة (أين السبب المتصل بين أهل الأرض والسماء ) .
    والآية {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ }(الحج 27 )
    والاذان يكون على أنواع فكل مؤذن يؤذن على طاقته وفي مقامه ، والمتعارف إنه ليس كل الناس تدرك صلاة الصبح وتوفق لها ، فالذين يصلون الليل هم من يصلون أولاً لأنهم اعتادوا التزام صلاة الفجر وهو من يلطف به الله لعمل عمل فيه مرضاته .
    وقد ذكر أهمية ترقب الإمام المهدي المخلص ( عليه السلام) في الإنجيل والترقب أشير إليه بصيغة السهر والإنتظار فقد جاء في إنجيل لوقا :
    ) لا تخف أيها القطيع الصغير لأن أباكم قد سرّ أن يعطيكم الملكوت بيعوا مالكم واعطوا صدقة . اعملوا لكم أكياساً لا تفنى وكنزاً لا ينفد في السموات حيث لا يقرب سارق ولا يبلي سوس لأنه حيث يكون كنزكم هناك يكون قلبكم أيضاً لتكن احقاؤكم ممنطقة وسرجكم موقد وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العرس حتى إذا جاء وقرع يفتحون له للوقت طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين .
    الحق أقول لكم إنه يتمنطق ويتكئهم ويتقدم ويخدمهم وإن أتى في الهزيع الثاني أو أتى في الهزيع الثالث ووجدهم هكذا فطوبى لأولئك العبيد . وإنما اعلموا هذا إنه لو عرف رب البيت في أي ساعة يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب . فكونوا أنتم إذن مستعدين لأنه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الإنسان( لوقا 39:12.) .



    المرحلة الرابعة (الشروق)
    وهي مرحلة اشراقته (عليه السلام) على الأرض وبث ضوءه على الخلق ، وجاء اسم الشروق لأنه يكون بداية ظهوره على أهل الشرق وهذا ثابت في الروايات وخصوصاًَ العراق فعنده تحط الرحال ( اللهم أرنا الطلعة البهية ووفقنا لنصرته في عافية من ديننا ) وفي هذه المرحلة تزول جنود الظلام الذين استفحلوا في الليل وتبدأ جنود الحق تقوى وتنتشر .

    المرحلة الخامسة (الضحى)
    { وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} وهنا تتضح قضية الإمام المهدي (عليه السلام) جداًَ وخصوصاًَ في العراق ثم تعم المشرق كله حتى يبلغ شعاعه وضوءه أشده ويتضح فيها ما خفي قبلها .

    المرحلة السادسة (الزوال )
    أو دلوك الشمس ففي الظاهر إن الشمس بعد استقرارها وانتصابها عمودياًَ على الأرض تبدأ عملية انتقالها باتجاه المغرب والواضح من الروايات إنه (عليه السلام) يبدأ توجهه نحو تطهير باقي الأرض بعد أن يبسط سيطرته على الشرق وتكون انطلاقته من بيت المقدس باتجاه العالم الغربي .

    المرحلة السابعة (الظهيرة)
    وتمثل ظهوره (عليه السلام) على أهل المغرب أي الغرب وسيطرته عليهم تماماًَ.

    المرحلة الثامنة )العصر)
    قال تعالى {وَالْعَصْرِ إِنَّ الإنسان لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}( سورة العصر) وهي مرحلة ظهوره المقدس على الكون كله وبسط سيطرته على باقي الكواكب وسكانها وإظهاره لدين الله على الدين كله ولو كره المشركون , وهذا عصره الخاص به والذي اقسم الله به في القرآن في سورة العصر وفيه يبلغ العلم أوجه والتكنولوجيا قمتها مما لا يمكن تصوره الآن إلا في الخيال العلمي .
    وفيه أيضاً تعصر الناس على يديه ولا ينجوا منهم إلا من استثناهم الله في سورة العصر .
    فكل الناس في خسر إلا الذين امنوا بالغيب وهو المهدي (عليه السلام) وعملوا الصالحات من نصرة دين الله وتواصوا به وما يصدر عنه وتواصوا بالصبر عليه .





    2- (ساعة المهدي)
    قال تعالى{وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ }( الحج7 ) وقال تعالى {بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً }(الفرقان11 ).إلى غير ذلك من الآيات الشريف في هذا الصدد .
    إن ما بين عالم الملك وعالم الملكوت انطباقات للآيات على المعاني ، وإن أحد وجوه انطباق تفسير الساعة هو على يوم القيامة وهي الساعة الكبرى والانطباق الآخر على يوم الإمام المهدي (عليه السلام) وهو الساعة الصغرى وهناك انطباق آخر للساعة على الإمام المهدي نفسه.
    ولكل من هذه الأوجه الثلاث أو الانطباقات الثلاث للفظ الساعة علامات واشراط وردت في الروايات والآيات ، ونتيجة لعسر الفهم أو النقل أو لضعف الثقافة الصحيحة في قضية الإمام المهدي (عليه السلام) اختلطت هذه العلامات أو التبست على الناس ، أما بحثنا هنا فهو في إن الإمام (عليه السلام) ساعة.
    فقد جاء عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام): (إن الليل اثنتا عشرة ساعة و النهار اثنتا عشرة ساعة ، والشهور اثنا عشر شهراً ، والائمة اثنا عشر اماماً ، والنقباء اثنا عشر نقيباً ، وان علياً ساعة من اثنتي عشرة ساعة، وهو قول الله عز وجل: {بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً } ( الفرقان11 تفسير القمي ج2 ص 112 - اثبات الهداة ج1 ص 622 - بحار الانوار: ج36 ص 399).
    وعلى هذا يثبت إن الإمام المهدي (عليه السلام) هو ساعة من الاثنتا عشرة لأنه أحد ألائمة الإثنا عشر، وهو الساعة الأخيرة لأنه أخرهم وكما قلنا سابقاً من إن لكل صورة عظيمة صورة صغيرة منها تمهد لها وتكون مقدمة لها، فقد ثبت عند أهل التحقيق إن قيام الإمام المهدي (عليه السلام) هو قيامة صغرى وهي ساعة صغرى ليوم القيامة والساعة الكبرى.
    ثم إنه (عليه السلام) يمثل الساعة الأخيرة وهي ساعة العصر الممتدة من بعد الظهر إلى ما قبل المغرب ولذا سمي (عليه السلام) صاحب العصر، وهو المعني بالقسم في سورة العصر، وفي هذا العصر يعصر الناس عصراً ومما ذكر أيضاً إن الأعمال تعرض عليه (عليه السلام) عصر يوم الجمعة ولذا تعصر الناس في هذا الوقت.
    ولو طرح هنا سؤال عن الساعات الاثنتا عشرة هل هن من ساعات الليل أم من ساعات النهار؟
    وقبل الجواب أقول ذكرنا سابقاً الفرق بين الليل والنهار وقلنا الليل يمثل الظلمة وهي تشير إلى الظلم والانحراف والتيه والتباس الأمور وغير ذلك من المعاني وهي منطبقة على عصر غيبة الإمام المهدي (عليه السلام).
    أما النهار فيشير إلى الحق وزوال الظلم وينطبق على زمانه (عليه السلام) ومما يؤكد إن الساعات المعنية في الرواية السابقة هي ساعات النهار ما جاء عن سليمان الديلمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ذاك أمير المؤمنين ..... فيجلي ظلام الجور والظلم، فحكى الله سبحانه عنه وقال {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا } يعني به القائم (عليه السلام).
    قلت: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } قال: ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالأمور دون آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) وجلسوا مجلساً كان الرسول أولى به منهم، فغشوا دين الله بالجور والظلم فحكى الله سبحانه فعلهم فقال {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }) ( الزام الماضي ص101 الجزء الأول).
    وجاء أيضاً عن أبي عبد الله (عليه السلام) ({وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} الشمس امير المؤمنين (عليه السلام)وضحاها قيام القائم (عليه السلام) ، لان الله سبحانه قال {وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى } {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا } الحسن والحسين (عليه السلام) … {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا }هو قيام القائم (عليه السلام) .. {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }الجبت ودولته قد غشى عليه الحق ...)(نفس المصدر ) .
    ومن هذا تبين إن المعني من الساعات هي ساعات النهار ولا يخفى إن الاختلاف في التأويل المذكور في الروايتين في انطباق الشمس مرة على الرسول واخرى على امير المؤمنين هو من مقتضيات الازمنة والوظائف ، وكما قدمنا من إن وجوه التأويل متعددة بحسب مقتضياتها .
    أما ما جاء في بعض الآيات مثل قوله تعالى { لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ}(يونس 45 ) ففيها إنها جاءت خاصة في الإمام (عليه السلام) وساعته وليس في القيامة لان القيامة ليس فيها نهار ولا ليل ففيها تكون الشمس قد كورت والنجوم انكدرت ، والنهار من لوازم الشمس فكما هو معروف عندما بتعاطون المنطق انه (كلما طلعت الشمس فالنهار موجود) وبما إنهما متلازمان ففي حال عدم طلوع الشمس فالنهار غير موجود.
    وعليه يتبين لنا إن مضمون الآية السابقة مخصوصاً بالإمام المهدي (عليه السلام) . فهو الساعة الاخيرة الباقية وهو إمام العصر وصاحب العصر والزمان.
    أما تسميته بصاحب الزمان :
    فاقول من الواضح والمعلوم إنه يوم خلق الله الخلق خلق معه الزمان وهو يجري بجريان الخلق ، ولما عرفنا إن زمان الإمام المهدي (عليه السلام) هو آخر الزمان أي نهاية الزمان فما يفهم إن الشيء في آخره يبدأ بالانتهاء والقلة أي إنه يتقلص حتى ينتهي ، ثم يبدأ زمان جديد وبانتهاء زمان الليل والظلمة الناتجة عن غيبته يبدأ الزمان الجديد وهو زمانه (عليه السلام) وهو مختلف عن زماننا هذا ففيه تطول أعمار الناس وتتغير الأرض وما عليها ، وذلك مطابق للروايات الواردة عنهم (عليهم السلام) فمنها ما يثبت هذا المعنى ومنها ما يثبت المعنى الأول وهو قلة وضعف أعمار الناس ، ومنها ما يستفاد منه المعنيين معاً.
    فمثلاً جاء نقلاً عن أعلام الورى عن عبد الكريم الخثعي قال: (قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) كم يملك القائم قال سبع سنين تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من السنين مكان عشر سنين من سنينكم هذه فيكون سني ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه … )( بشارة الاسلام ص197 ).
    وعن أبو بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : (إذا قام القائم سار إلى الكوفة وهدم بها أربع مساجد ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرفة إلا هدمها وجعلها جماء ووسع الطريق الأعظم وكسر كل جناح خارج في الطريق وابطل الكنف والميازيب ولا يترك بدعة إلا أزالها ولا سنة إلا اقامها ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم ويمكث على ذلك سبع سنين كل سنة عشرة سنين من سنينكم هذه ثم يفعل الله ما يشاء قال قلت جعلت فداك وكيف تطول السنون؟
    قال يأمر الله الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون.
    قال: قلت إنهم يقولون إن الفلك إذا تغير فسد قال ذلك قول الزنادقة فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك وقد شق الله لنبيه القمر وردت الشمس ليوشع بن نون … )( نفس المصدر السابق.).





  • #2
    احسنت اخي المشرف على نشر هذا الموضوع الاكثر من قيم والذي انارطريقنا به سيدي ومولاي السيد القحطاني اليماني الموعود بعد ان اخرجنا من الظلمات الى النور
    عن الإمام الصادق (عليه السلام): إن قائمنا إذا قام مد الله عزوجل لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم، حتى [لا] يكون بينهم وبين القائم بريد، يكلمهم فيسمعون، وينظرون إليه وهو في مكانه. (ميزان الحكمة ج1 ص186)

    تعليق

    يعمل...
    X