إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشجرة التي نهى الله تعالى آدم وزوجه أن يأكلا منها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشجرة التي نهى الله تعالى آدم وزوجه أن يأكلا منها

    الشجرة التي نهى الله تعالى آدم وزوجه أن يأكلا منها
    الموسوعة القرانية للسيد القحطاني
    قال تعالى {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ }( ) وهنا يتبادر السؤال التالي :
    ما هي هذه الشجرة التي نُهي آدم وحواء أن يأكلا منها ؟ ولماذا جعل الأكل من هذه الشجرة ظلماً ؟
    وهنا قد ذهب المفسرون مذاهب متعددة في الشجرة التي نُهي عنها آدم فمنهم من قال إنها الشعير ومنهم من قال العنب ومنهم من قال غير ذلك ، وللإجابة على السؤال نقول :
    روي عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال : (الشجرة التي نهى الله آدم وزوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد ، عهد إليهما إن لا ينظر إلى من فضل الله عليه وعلى خلائقه بعين الحسد ولم يجد الله له عزما )( ).
    ومن هذه الرواية يتبين لنا معنى الظلم المقصود في الآية ، فالمحسود مظلوم والحاسد ظالم .
    وعن عبد السلام صالح الهروي قال : قلت للرضا (عليه السلام) : (يا ابن رسول الله أخبرني عن الشجرة التي أكل منها آدم وحواء ما كانت ؟ وقد اختلف الناس فيها ، فمنهم من يروي إنها الحنطة ومنهم من يروي إنها العنب ، ومنهم من يروي إنها شجرة الحسد ، فقال (عليه السلام) كل ذلك حق ، قلت : فما معنى هذه الوجوه على اختلافها ؟ فقال : يا أبا الصلت ...الى إن قال :
    فقال آدم (عليه السلام) : يارب من هؤلاء ؟ فقال عز وجل هؤلاء من ذريتك وهم خير منك ومن جميع خلقي ، ولولا هم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ولا السماء ولا أرض ، فأياك أن تنظر اليهم بعين الحسد وتمنى منزلتهم ، فتسلط عليه الشيطان حتى أكل من الشجرة التي نُهي عنها وتسلط على حواء لنظرها إلى فاطمة (عليها السلام) بعين الحسد حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم (عليه السلام) فأخرجهما الله عز وجل عن جنته فأهبطهما عن جواره إلى الأرض)( ).
    وعلى ذلك تكون الشجرة التي أكل منه آدم وحواء هي شجرة الحسد وهي بالتأكيد ليست شجرة مادية كما هو معهود ولكن هي أمر نفسي صادر من نوازع الإنسان ، كما إن ذلك لا ينفي وجود شجرة مادية قد أكل منها آدم وحواء قد تكون شعيراً وقد تكون عنباً انطلاقاً من وجود بعد ملكوتي لكل شيء {فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }.
    السلام على بقية الله في ارضه

  • #2
    الشجرة التي نهى الله تعالى ادم وزوجه ان ياكلا منها

    احسنت اخي الساعي على هذالموضع القيم

    تعليق


    • #3
      السلا م على السيد القحطاني

      تعليق

      يعمل...
      X