إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الخوف الشديد وفقدان الأمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخوف الشديد وفقدان الأمان

    الخوف الشديد وفقدان الأمان

    من مظاهر وجود الجاهلية الثانية قبيل قيام القائم عليه السلام
    من كتاب عصر الجاهلية في آخر الزمان
    من فكر السيد أبو عبد الله الحسين القحطاني


    ويكون ذلك نتيجة الظروف السياسية الحرجة والاضطراب جرّاء الحروب والغارات.
    وهذا الأمر كان شائعاً بين القبائل العربية قبل الدعوة المحمدية، وكانوا أذلة خاسئين يخشون بعضهم بعضاً ويخشون القوى المحيطة بهم (الرومانية والفارسية)، وهذا ما أشارت إليه الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام) : (وكنتم على شفا حفرة من النار مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان ومواطئ الأقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد والورق أذلة خاسئين تخافون ان يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله تبارك و تعالى بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) بعد اللتيا والتي)( الاحتجاج ج1 ص100 ، شرح نهج البلاغة ج16 ص249 ) .
    وأصبحنا اليوم نشهد الواقع ذاته في عصر الجاهلية الثانية مما يصيب الناس من الخوف الشديد سواءً من داخل البلد أو من خارجه، وهي إحدى علامات قرب القيام المقدس لصاحب العصر والزمان (عليه السلام). فقد ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال: (لا يقوم القائم إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس...)( بحار الأنوار ج52 ص230 ، غيبة النعماني ص234 ).
    وفي رواية أخرى: (ويلقى الناس جهداً شديداً مما يمر بها من الخوف)( بحار الأنوار ج52 ص235 .).
    وقد ورد في الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى وصف لحالة الخوف هذه: (بكرب وحيرة والناس يغشى عليهم من خوف ...)(إنجيل لوقا 11:25-26 ، يوم الخلاص ص497 ).


    التعديل الأخير تم بواسطة القزويني; الساعة 24-01-14, 10:40 PM.
    له كنوز في الطالقان كنوز واي كنوز لا من ذهب ولا من فضة ولكن رجال قلوبهم كزبر الحديد

  • #2
    اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والاخرة

    تعليق

    يعمل...
    X