إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال الى نور ..ومن سار بركبه ونهجه ؟؟؟حول القرأن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال الى نور ..ومن سار بركبه ونهجه ؟؟؟حول القرأن

    [size="7"]
    نود ان نسأل هذا السؤال ونريد اثبات الجواب بالادلة والبراهين والعقل والمنطق وننتظر الاجابة منكم

    [color="purple"][center][size="7"]من يقول ان القرأن الذي بين ايدينا الان هو نفسه الذي نزل على محمد (صلى الله عليه واله )وانه غير مزور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي الكريم إن القرآن الكريم هو الدستور السماوي في الأرض ، وهو الحاكي والناطق عن الواقع الخارجي فما من حادثة في عالم الإمكان إلا ولها انطباق في القرآن الكريم ، فالقرآن كتاب تدويني وعالم الإمكان كتاب تكويني فلا ينفك أحدهما عن الآخر فالكل يعمل على شاكلته ، وهو حبل الفيض الإلهي النازل من ساحة قدس الربوبية إلى عالمنا ويحتاج في قوس نزوله إلى ذات من سنخه مرتضعة من ثدي حقائقه في نشأته العليا متلبسة بثوب المادة لكي تتحمل الثقل المعنوي لنزوله وعن طريق تلك المحولة تنطلق فيوضاته الى كل موجود في عالمنا وتلك الحقيقة هي(( الإمامة )) المتمثلة في عالمنا الحاضر بالحجة بن الحسن(ع) اقرأ في قوله تعالى ((يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا )) أي الثقل المعنوي .
    ففي ليلة القدر من كل سنة تتنزل فيوضات حقائقه على قلب الإمام لينشرها كل حسب قوابله المقدرة والمعدة لذلك ((أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا))(الرعد: من الآية17) ، فلا نتصور إن غاية القرآن الكريم هو بيان الحلال والحرام فقط وما زاد على ذلك ليس مهما عندنا انظر إلى حديث الثقلين ماذا يقول عنه الخاتم(ص)((إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي فإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما))
    فما معنى إن القرآن مزور ؟؟ وكيف يزور إذا كانت تلك هي حقيقته ؟؟ ثم إن هناك الكثير من الروايات الواردة عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) يضعون لنا ضابطة مهمة جدا وميزان لضبط أحاديثهم وهي قياس كلامهم على كتاب الله فما وافق منها الكتاب فمنهم صدرت وما لم يوافق الكتاب فزخرف من القول ، فإذا كان الإمام يعلم إن القرآن مزور أو سوف يحرف في المستقبل فلماذا وضعوا لنا هذه الضابطة المهمة ولماذا جعلوا القرآن ميزان لكل شيء .
    ((عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا محمد ما جائك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به ، وما جائك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به )) ، (( عن أيوب بن حر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كل شئ ، مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف)) (( عن كليب الأسدي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما اتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل ))
    أما بخصوص بعض الروايات الموجودة في كتب العامة والخاصة والتي تذكر وجود التحريف في كتاب الله فلا يمكن أن نأخذها على إطلاقها بل توجه إلى التحريف المعنوي لا التحريف اللفظي ، وإذا ثبت التحريف في القرآن الكريم ينتهي الميزان السماوي في الأرض وتضيع جميع الأحكام ويتحول المنطق إلى سفسطة وتتبدل الحقيقة إلى وهم وخيال .

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      اخي انا اردت الجواب ان يكون بدليل وليس تسطير كلام ؟؟؟..................
      انت قلت .. اقرأ في قوله تعالى ((يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا )) أي الثقل المعنوي
      اخي اثبت لي ان كلامك صحيح وعلى اي شئ استندت في هذه العبارة الثقل المعنوي ؟؟هل هو وجهة نضرك ام استندت الى اقوال المعصومين؟؟(عليهم السلام)
      ففي ليلة القدر من كل سنة تتنزل فيوضات حقائقه على قلب الإمام لينشرها كل حسب قوابله المقدرة والمعدة لذلك ((أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا))(الرعد: من الآية17) ،
      اتحداك ان تثبت لي صحة هذا الكلام ومن اين اتيت بهذا ومن يقول ان الامام عليه السلام تنزل عليه الفيوضات ليلة القدر؟؟؟؟؟؟؟


      ((عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا محمد ما جائك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به ، وما جائك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به )) ،
      ومن يكون محمد بن مسلم ؟؟؟؟!!!!!!!
      اتحداك ان كان هذا الرجل موجود اصلا
      ومن يثبت ان المعصوم عليه السلام (قال هذا الكلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      نريد الجواب الوافي على هذه الاسئلة

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        أخي العزيز_ الطريق الواضح _ إن الروايات في هذا المجال أكثر من أن تحصى للإجابة على اشكالاتك سنوردها لك تباعا :
        أولا : استشكلت على إن ليلة القدر لا تنزل على الإمام(ع) وأنقل لك نص إشكالك ((اتحداك ان تثبت لي صحة هذا الكلام ومن اين اتيت بهذا ومن يقول ان الامام عليه السلام تنزل عليه الفيوضات ليلة القدر؟؟؟؟؟؟؟)) أقول : واليك كلام المعصوم (ع) :
        *) مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 1 - ص 257
        الباقر عن النبي أنه قال : آمنوا بليلة القدر فإنه ينزل فيها أمر السنة وان لذلك الامر ولاة من بعدي علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده ، وقد روى نحوا من ذلك جابر بن عبد الله عن النبي ، وروى ابن عباس عن أمير المؤمنين قريبا منه .
        *) الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 532 - 533
        محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الجريش ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لابن عباس : إن ليلة القدر في كل سنة ، وإنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ولذلك الامر ولاة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال ابن عباس : من هم ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون . * وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه : آمنوا بليلة القدر إنها تكون لعلي بن أبي طالب ولولده الأحد عشر من بعدي .
        *) شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 6 - ص 12
        وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يا معشر الشيعة ! خاصموا بسورة إنا أنزلناه تفلحوا ، فوالله إنها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وإنها لسيدة دينكم ، وإنها لغاية علمنا ، يا معشر الشيعة خاصموا ب ( حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ) فإنها لولاة الأمر خاصة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
        *) كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 280 - 281
        حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد بن عيسى قالا : حدثنا الحسن بن العباس بن حريش الرازي ، عن أبي جعفر الثاني ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لأصحابه : آمنوا بليلة القدر إنها تكون لعلي بن أبي طالب وولده الأحد عشر من بعده .
        * ) التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج 1 - ص 64 - 65
        وباسنادهما عن يعقوب قال : سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن ليلة القدر ؟ فقال : أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كل عام ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن .
        *) تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج 20 - ص 331
        على أن قوله : " يفرق " - وهو فعل مضارع - ظاهر في الاستمرار ، وقوله : " خير من الف شهر " و " تنزل الملائكة " الخ يؤيد ذلك .
        *) تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج 20 - ص 333
        وفي الكافي بإسناده عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : التقدير في تسع عشرة ، والابرام في ليلة إحدى وعشرين ، والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين .
        *) تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي - ج 4 - ص 215
        في أصول الكافي باسناده إلى أبى جعفر عليه السلام قال : إنه لينزل في ليلة القدر إلى ولى الامر تفسير الأمور سنة سنة يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا ، وفى أمر الناس بكذا وكذا ، وانه ليحدث لولى الامر سوى ذلك كل يوم علم الله عز وجل الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليلة من الامر ، ثم قرأ : ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
        *) مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 1 - ص 257
        الباقر عن النبي أنه قال : آمنوا بليلة القدر فإنه ينزل فيها أمر السنة وان لذلك الامر ولاة من بعدي علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده ، وقد روى نحوا من ذلك جابر بن عبد الله عن النبي ، وروى ابن عباس عن أمير المؤمنين قريبا منه .
        * ) تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج 20 - ص 333
        في تفسير البرهان عن الشيخ الطوسي عن أبي ذر قال : قلت يا رسول الله القدر القدر شئ يكون على عهد الأنبياء ينزل عليهم فيها الامر فإذا مضوا رفعت ؟ قال : لا بل هي إلى يوم القيامة .
        ثانيا : ((عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا محمد ما جائك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به وما جائك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به ))
        ومن يكون محمد بن مسلم ؟؟؟؟!!!!!!!
        اتحداك ان كان هذا الرجل موجود اصلا
        ومن يثبت ان المعصوم( عليه السلام (قال هذا الكلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ))

        أقول لك أخي العزيز إن روايات بيت العصمة في هذا المجال أكثر من أن تحصى واليك بعض منها :
        *) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 2 - ص 165
        تفسير العياشي : عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي صلوات الله عليهم قال الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه ، إن على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوا به وما خالف كتاب الله فدعوه .
        *) مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 17 - ص 304
        محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في خطبة بمنى أو بمكة : يا أيها الناس ، ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته ، وما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله " * *) وعن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، أنه قال في حديث : " فما وافق كتاب الله فخذوا به ، وما خالف كتاب الله فدعوه " * ) وعن أيوب بن الحر قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : " كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق القرآن فهو زخرف " . * ) وعن كليب الأسدي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : " ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو زخرف .
        * )تفسير العياشي - محمد بن مسعود العياشي - ج 1 - ص 8 - 9
        عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله في خطبة بمنى أو بمكة : يا أيها الناس ما جائكم عنى يوافق القرآن فأنا قلته وما جائكم عنى لا يوافق القرآن فلم أقله * ) عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن أبي جعفر عن أبيه عن علي صلوات الله عليه قال : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه ، ان على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب الله فخذوا به ، وما خالف كتاب الله فدعوه . * ) عن أيوب بن حر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كل شئ ، مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف * ) عن كليب الأسدي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما اتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل * )عن سدير قال : كان أبو جعفر عليه السلام وأبو عبد الله عليه السلام لا يصدق علينا الا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله * * ) عن الحسن بن الجهم عن العبد الصالح عليه السلام قال : إذا كان جائك الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله وعلى أحاديثنا ، فان أشبههما فهو حق وان لم يشبههما فهو باطل .
        وأما محمد بن مسلم فهو ليس من المجاهيل كما تقول بل هو أحد أصحاب الإمام الصادق (ع) وموجود في كتب الرجال ، فقد ذكره المحقق الخوئي في معجم رجاله فقال ((محمد بن مسلم الزهري المدني : تابعي ، وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن شهاب ابن زيرة بن كلاب ، ولد سنة اثنتين وخمسين ، ومات سنة أربع وعشرين ومائة ، وله اثنتان وسبعون سنة ، وقيل سبعون سنة ، من أصحاب الصادق عليه السلام روى الزهري ، عن علي بن الحسين عليهما السلام ، واسمه محمد بن مسلم ابن شهاب ، ذكره الصدوق في المشيخة في طريقه إلى الزهري )) .
        ثالثا : أما من حيث ثقل القرآن في قوله تعالى ((إنا سنلقي عليك قولا ثقيل)) فأما هذا الثقل مادي أو معنوي ولا ثالث لهما وهذا الأمر واضحا كل من تدبر مفاصل اللغة العربية ، أما كونه له ثقل مادي فهذا لا يساعد عليه اللفظ ولا سياق المعنى فما معنى الثقل المادي للقرآن الكريم ، فلا يبقى الا ثقله المعنوي المتمثل بحقائقه العليا واليك أقوال العلماء على ذلك :
        *) التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج 5 - ص 240 - 241
        إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا قيل أي القرآن فإنه لما فيه من التكاليف الشاقة ثقيل على المكلفين وقيل أي ثقيل نزوله عليه فإنه كان يتغير حاله عند نزوله ويعرق . العياشي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لقد نزلت عليه سورة المائدة وهو على بغلة الشهباء وثقل عليه الوحي حتى وقفت وتدلى بطنها حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض .
        *) تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج 6 - ص 65
        التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم تلويحا إلى أن دين الله وحكمه لها من الثقل ما لا يتيسر حمله للانسان حتى يعتمد على أساس ثابت ولا يمكنه إقامته بمجرد هوى من نفسه كما يشير تعالى إلى ذلك بالنسبة إلى القرآن الكريم بقوله : " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا " ( المزمل : 5 ) ، وقوله : " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون
        *) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 18 - ص 261
        قال ابن عباس : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا نزل عليه القرآن تلقاه بلسانه وشفتيه ، كان يعالج من ذلك شدة ، فنزل : " لا تحرك به لسانك " وكان إذا نزل عليه الوحي وجه منه ألما شديدا ، ويتصدع رأسه ، ويجد ثقلا ، قوله : " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا
        *) تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي - ج 5 - ص 448
        في تفسير علي بن إبراهيم في بيان نزول سورة المنافقين فما ساره الا قليلا حتى أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان يأخذه من البرحاء عند نزول الوحي عليه ، فثقل حتى كادت ناقته تبرك من ثقل الوحي فسرى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يسكب العرق عن جبهته .

        تعليق

        يعمل...
        X