إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التقليد والإتباع في القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التقليد والإتباع في القرآن الكريم

    التقليد

    التقليد في اللغة : هو من القلادة في العنق , وإذا قيل ( قلّده العمل) أي معناه (فوّضه إليه ) .

    التقليد والإتباع في القرآن الكريم:

    وردت طائفتان من الآيات الشريفة تشير إلى التقليد والأتباع:

    الطائفة الأولى: وفيها الأتباع العلمي والشرعي , حيث أشارت الآيات إلى إتباع الدليل العلمي العقلي وأتباع من يملك ويتمسك بهذا الدليل قولا وفعلا , ومن تلك الآيات :

    1- قوله تعالى :]وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَن ِ اتَّبَعَكَ مِن َالْمُؤْمِنِيَن (215) فَإِن ْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِي ءٌ مِمَّا تَعْمَلُون َ (216)[ الشعراء/ آية 215- 216

    2- قوله تعالى :] رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِْيمان ِ أَن ْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الأَْبْرارِ(193)[آل عمران /آية193

    3- قوله تعالى : ]قُلْ هَلْ مِن ْ شُرَكائِكُمْ مَن ْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن ْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن ْ يُتَّبَعَ أَمَّن ْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَن ْ يُهْدي فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ(35)[ يونس /آية 35

    4- قوله تعالى : ]... وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن ْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن ْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ... [ البقرة / آية 143.

    5- قوله تعالى : ]وَمَن ْأَحْسَن ُدِيناً مِمَّن ْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِن ٌوَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً (125) [ النساء /آية 125.





    الطائفة الثانية: الاتباع الباطل للجهل والهوى :

    وهو الاتباع المذموم عقلا وشرعا لأن منشأه التعصب والهوى والجهل , كما ورد في عدة آيات الإشارة إلى ذلك :

    1- قوله تعالى :] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كان َآباؤُهُمْ لا يَعْقِلُون َ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ(170)[البقرة / آية 170 .

    2- قوله تعالى : ] وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59) [ هود / آية 59.

    3- قوله تعالى : ] وَقالَ الشَّيْطان ُلَمَّا قُضِي َالأَْمْرُ إِن َََ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كان َلِي عَلَيْكُمْ مِن ْسُلْطان ٍإِلاَّ أَن ْدَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ... [ إبراهيم/ آية 22.

    4- قوله تعالى : ] فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ... [ الشورى /آية 15.

    5- قوله تعالى : ]وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَْرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ ... [ الأعراف/ آية 176 0

    6- قوله تعالى : ] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كان َآباؤُهُمْ لا يَعْقِلُون َ شَيْئاً و لا يَهْتَدُون َ(104) [ المائدة /104 0

    7- قوله تعالى : ] ...قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِن ْعِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِن ْتَتَّبِعُون َإِلاَّ الظَّن َ وَإِن ْأَنْتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ (148) [ الأنعام / آية 148 0

    8- قوله تعالى : ]سَأَصْرِفُ عَن ْ آياتِي َالَّذِيَن يَتَكَبَّرُون ََفِي الأَْرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن ْيَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِن ْيَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن ْيَرَوْا سَبِيلَ الغَي َيَِتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِيَن َ(146) وَالَّذِين َكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الآْخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْن َ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُون َ(147) [ الأعراف / آية 146-147 0

    9- قوله تعالى : ]وَمَن ْيُشاقِقِ الرَّسُولَ مِن ْبَعْدِ ما تَبَيَّن َ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً(115)[النساء / آية 115 0

    10- قوله تعالى : ]يا أَيُّهَا الَّذِين َ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطان ِ وَمَن ْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطان ِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ... [ النور / آية 21 .








  • #2
    الأخ مؤتمن بابل تحية طيبة
    لقد ذكرت آيات من كتاب الله وقلت إنها تدل على التقليد وألإتباع فهل كان أختيار الآيات من قبلك أم من قبل مرجعك ؟؟؟؟
    ففي الحالتين لقد وقعتم في الخطأ لأن الحديث الشريف يقول : ( من فسر القرآن برأيه فكأنما خر من السماء إلى الأرض )
    فالطائفة الأولى من الآيات واضحة المعنى ولا تشيرإلى ما ذهبت إليه بل لقد خالفت قول الأئمة في اعطائك معنى غير المعنى الحقيقي لها وسأورد لك ما قاله الأئمة في أحد هذه الآيات أما الباقي في واضحة الدلالة على غير ما ذهبت إليه فتنبه
    الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 198 - 203
    ( نادر جامع في فضل الامام وصفاته ) *
    1 - أبو محمد القاسم بن العلاء - رحمه الله - رفعه ، عن عبد العزيز بن مسلم
    قال : كنا مع الرضا عليه السلام بمرو فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا فأداروا
    أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها ، فدخلت على سيدي عليه السلام فأعلمته خوض
    الناس فيه ، فتبسم عليه السلام ثم قال : يا عبد العزيز جهل القوم وخدعوا عن آرائهم ،
    إن الله عز وجل لم يقبض نبيه صلى الله عليه وآله حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه
    تبيان كل شئ ، بين فيه الحلال والحرام ، والحدود والأحكام ، وجميع ما يحتاج
    إليه الناس كملا ، فقال عز وجل : ما فرطنا في الكتاب من شئ وأنزل في
    حجة الوداع وهي آخر عمره صلى الله عليه وآله : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
    نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وأمر الإمامة من تمام الدين ، ولم يمض صلى الله عليه وآله
    حتى بين لامته معالم دينهم وأوضح لهم سبيلهم وتركهم على قصد سبيل الحق ،
    وأقام لهم عليا عليه السلام علما وإمام وما ترك [ لهم ] شيئا يحتاج إليه الأمة إلا بينه ، فمن
    زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله ، ومن رد كتاب الله فهو كافر به .
    هل يعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة فيجوز فيها اختيارهم ، إن الإمامة
    أجل قدرا وأعظم شأنا وأعلا مكانا وأمنع جانبا وأبعد غورا من أن يبلغها الناس
    بعقولهم ، أو ينالوها بآرائهم ، أو يقيموا إماما باختيارهم ....._إلى أن قال _
    فمن ذا الذي يبلغ معرفة الامام ، أو يمكنه اختياره ، هيهات هيهات ، ضلت
    العقول ، وتاهت الحلوم ، وحارت الألباب ، وخسئت العيون وتصاغرت العظماء ،
    وتحيرت الحكماء ، وتقاصرت الحلماء ، وحصرت الخطباء ، وجهلت الألباء ، وكلت
    الشعراء ، وعجزت الأدباء ، وعييت البلغاء ، عن وصف شأن من شأنه ، أو فضيلة من
    فضائله ، وأقرت بالعجز والتقصير ، وكيف يوصف بكله ، أو ينعت بكنهه ، أو يفهم شئ
    من أمره ، أو يوجد من يقوم مقامه ويغني غناه ، لا كيف وأنى ؟ وهو بحيث النجم من
    يد المتناولين ، ووصف الواصفين ، فأين الاختيار من هذا ؟ وأين العقول عن هذا ؟
    وأين يوجد مثل هذا ؟ !
    أتظنون أن ذلك يوجد في غير آل الرسول محمد صلى الله عليه وآله كذبتهم والله أنفسهم ،
    ومنتهم الأباطيل فارتقوا مرتقا صعبا دحضا ، تزل عنه إلى الحضيض أقدامهم ،
    راموا إقامة الامام بعقول حائرة بائرة ناقصة ، وآراء مضلة ، فلم يزدادوا منه إلا
    بعدا ، [ قاتلهم الله أنى يؤفكون ] ولقد راموا صعبا ، وقالوا إفكا ، وضلوا ضلالا
    بعيدا ، ووقعوا في الحيرة ، إذ تركوا الامام عن بصيرة ، وزين لهم الشيطان أعمالهم
    فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين .
    رغبوا عن اختيار الله واختيار رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته إلى اختيارهم والقرآن
    يناديهم : " وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما
    يشركون " وقال عز وجل : " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن
    يكون لهم الخيرة من أمرهم " الآية وقال : " ما لكم كيف تحكمون * أم لكم كتاب
    فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون * أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم
    لما تحكمون * سلهم أيهم بذلك زعيم * أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين "
    وقال عز وجل : " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " أم " طبع الله على قلوبهم فهم
    لا يفقهون " أم " قالوا سمعنا وهم لا يسمعون * إن شر الدواب عند الله الصم البكم
    الذين لا يعقلون * ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
    أم " قالوا سمعنا وعصينا " بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ،
    فكيف لهم باختيار الامام ؟ ! والامام عالم لا يجهل ، وراع لا ينكل معدن
    القدس والطهارة ، والنسك والزهادة ، والعلم والعبادة ، مخصوص بدعوة الرسول صلى الله عليه وآله
    ونسل المطهرة البتول ، لا مغمز فيه في نسب ، ولا يدانيه ذو حسب ، في البيت من قريش
    والذروة من هاشم ، والعترة من الرسول صلى الله عليه وآله والرضا من الله عز وجل ، شرف الاشراف ،
    والفرع من عبد مناف ، نامي العلم ، كامل الحلم ، مضطلع بالإمامة ، عالم بالسياسة ، مفروض
    الطاعة ، قائم بأمر الله عز وجل ، ناصح لعباد الله ، حافظ لدين الله .
    إن الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه و
    حكمه ما لا يؤتيه غيرهم ، فيكون علمهم فوق علم أهل الزمان في قوله تعالى : " أفمن
    يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون

    تدبروا أخوتي في قول الإمام وانظروا إلى هذا المقام الذي وصفه بأن الناس كلهم لا يستطيعون أن يحيطوا بشيء منه فكيف يصبح أحدهم في ذلك المقام بتنصيب من قبل الناس القصر العقول
    أنظر أخي من المعني بقوله أفمن لا يهدي إلا أن يهدى وهو لا ينطبق إلا على الإمام فمالكم كيف تحكمون
    أما الطائفة الثانية من الآيات التي أوردتها ومنها
    (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كان َآباؤُهُمْ لا يَعْقِلُون َ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُون) فهل التقليد وألإجتهاد أنزله الله بل هذه الآية تدل على ذم التقليد فقد ورد في كتاب الاجتهاد والتقليد - السيد الخوئي - شرح ص 90
    م إن هناك آيات وردت في النهي عن التقليد وذمه كقوله عزمن قائل :
    وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا
    أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون وقوله : وإذا قيل لهم اتبعوا
    ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا
    ولا يهتدون وغير ذلك من الآيات
    وسأكتفي بنقاش هاتين الآيتين للبيان
    فأقول لك يا أخي إن الله اعطى للإنسان العقل الذي طالما دافعتم عنه وطالما قلنا إن مقام العقل ليس في التشريع بل في تمييز الأمور وغيرها وها انتم قد تركتم حكم العقل واتبعتم ما قاله المرجع بغض النظر عن صحته فهل هذا صحيح
    ( إياك وأن تنصب غير المعصوم فتقبل منه كل ما يقول
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشتر; الساعة 11-08-09, 03:50 PM.

    تعليق


    • #3
      موفق الاخ مؤتمن بابل وجزاك الله عن الاسلام والمسلمين خيرا

      تعليق


      • #4
        --------------------------------------------------------------------------------

        السلام عليكم اخي الكريم ورحمة الله وبركاته
        ان الايات الكريمة التي استشهدتم بها لا تعتبر دليلاً على تقليد غير المعصوم ولو تأملت فيمن نزلت هذه الايات لوجتها نزلت في المعصومين (عليهم السلام ) وعلى مر الزمان هذا من جهة ومن جهة استشهادكم بايات اتباع الباطل فيكون الرد بان اي شخص غير معصوم يكون اتباعة وتقليده غير امين لاحتماله الوقوع في الاخطاء وهذا ماشهدناه بام اعيننا وقراناه في فتاوى الفقهاء المختلفين في جزئيات الجزئيات فلم يبقى شئ لم يختلفوا فيه وهم يقولون مامن واقعة الا ولها حكم في الاسلام فهل هذا الحكم مختلف ؟ وكيف يتم اتباع الاراء المختلفة حتى وصل الحال الى ان الفقيه يخالف نفسة ؟ وأليك هذا المثال
        يقول محمد حسين فضل الله: أعطيكم الآن فتوتين للسيد الخوئي:
        1- من زنى بذات بعل حرمت عليه مؤبداً على الأحوط وجوباً. وعندي رسائل للسيد الخوئي بعث بها إلي يقول فيها: إذا وجدت ضرورة في تزويج من زنى بذات بعل فلا مانع أن تزوجها له بعد أن تطلق. وأنا زوجت أناساً بهذه الطريقة.
        2- الثانية : يقول : لا يجوز خروج الزوجة بغير إذنه مطلقاً على
        الأحوط وجوباً حتى فيما لا ينافي حقه. وأنا عندي استفتاء للسيد الخوئي نشر في أمريكا يقول: يجوز للمرأة أن تخرج من بيت زوجها بغير إذنه إذا لم يناف ذلك حقه. لأن الخروج من بيت الرجل ليس حقاً مستقلاً، بل هو من شؤون الاستمتاع. وأنا أدري أن هناك علماء كثيرين لا يصرحون بفتواهم تحرجاً من العامة. (المنهج الاستدلالي – محمد حسين فضل الله ص42)

        وادعوك يا أخي قراءة موضوع التقليد لغير المعصوم بدعة والاستفادة منه والنقاش مفتوح للجميع
        نسأل الله التوفيق والمغفرة لنا ولكم
        اَيْنَ بابُ اللهِ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى

        تعليق

        يعمل...
        X