إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيد القحطاني مجدد العلوم الالهية الجزء الاول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيد القحطاني مجدد العلوم الالهية الجزء الاول

    السيد القحطاني مجدد العلوم الالهية
    الجزء الاول

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نقدم هذا البحث الى جميع المترقبين للطلعة البهية صاحب العصر والزمان (عليه السلام)، وفي هذا البحث سنقوم بعرض النظريات والدراسات التي اسسها السيد القحطاني ؛ لكي يتسنى للجميع معرفة العلم الالهي الذي افاض به الامام المهدي (ع) على وزيره وصاحب دعوته السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني.

    وقبل ان نبدأ بهذا الطرح نود ان نوضح لكم امور مهمة يجب الالتفات اليها،وهي ان هذه النظريات والعلوم التي جاء بها السيد القحطاني هي نظريات فريدة من نوعها وغير مسبوقة، وهذه النظريات تعتبر من العلوم
    الالهية التي لا يمكن ان يأتي بها شخص اذا لم يكن رجل الهي، وهذه العلوم قد افاض بها الامام المهدي (ع) على وزيره السيد القحطاني، وقد يسال سائل ويقول ما سبب هذه العلوم او لماذا جاء السيد القحطاني بهذه العلوم؟
    فنقول لان هذه العلوم هي دالة على وزير الامام المهدي عليه السلام ليثبت انه متصلا فعلا بالامام وانه وزير الامام المهدي (عليه السلام)، ونحن نعلم ان الامام علي (عليه السلام) كان بابا لمدينة العلم لرسول الله (ص)، وكذلك الوزير سيكون باب لعلم الامام المهدي (عليه السلام) وهو الذي سيكون من خلاله الوصول للامام المهدي (ع) بمعنى انه لا يمكن لاحد ان يصل الى الامام المهدي مالم يكن مروره بوزير الامام المهدي (ع) الا من كان له عهد خاص بالامام فهذه مسألة اخرى.

    لذلك نقول ان هذه نظريات هي فريدة من نوعها وعميقة جدا ولا يمكن لنا الاحاطة بكل هذه النظريات لاسباب عانى منها السيد القحطاني وكذلك نحن عانينا منها، وكثير من المدعين وكثير من الباحثين وكثير من المتصيدين يبدؤون بسرقة الافكار من السيد القحطاني ثم يروجونها لانفسهم ويدعون ان هذا العلم تابع اليهم، وقبل فترة قصيرة لم يكن احد يعلم بان بعض النظريات تطرح او تكون هيئتها على هذه الشاكلة، واذ بالمنبريين يتحدثون بعلوم السيد القحطاني وينسبونها لانفسهم. واكثر الذين كانوا يسرقون من علوم السيد القحطاني هو المدعي الدجال احمد
    البصري الذي ادعى زروا وكذبا انه ابن الامام وانه الامام الثاني عشر ، فبدأ هذا المدعي بتقمص كل خطوة نخطوها ثم يصورها بصورة اخرى ، وصرنا المصدر الذي يؤخذ منه هذا العلم، فلذلك سنقوم فقط بتعريف هذه النظريات اذا شاء الله ان يوفقنا ، ومن اراد تفاصيل اكثر فبإمكانه الرجوع الى كتاب موسوعة القائم اولا، وثانيا نحن في القريب العاجل او في المستقبل سنفتح بعض الابواب التي لن تشكل كشفا للاسرار او خطرا على قضية الامام المهدي (ع). ابتداءاً نقول ان هذه العلوم والنظريات التي جاء بها السيد القحطاني تنقسم الى عدة اقسام، منها: علم موجود اصلا تعامل به الانبياء والائمة وحتى العلماء ولكن وصل الى هذا الزمان وبه الكثير من الاخطاء؛ وذلك بسبب الزمن وتعاقب الايام والسنين والقرون، لذا فانه وصل الى مرحله به اخطاء
    ويحتاج الى تصحيح، فالسيد القحطاني صحح هذه الاخطاء ، وصحح كذلك بعض النظريات المتداولة عند علماء الغرب؛ وذلك بسبب فهمهم الخاطئ لها ، فقام بتصحيحها وليس تغييرها.
    وكذلك هناك علوم اخرجها السيد القحطاني ولم يسمع بها الناس، واما العلماء فانهم يعرفون الاسم فقط ولكنهم يجهلون المحتوى من قبيل علم التوسم الذي انفرد به السيد القحطاني، وكذلك توجد علوم اخرى جاء بها السيد القحطاني وهي ضمن بقر الحديث ومنها مسألة الرجعة،والسيد القحطاني هو اعلم الناس بالرجعة وهو الوحيد الذي اعطى صورة واضحة وجلية لكيفية الرجعة في آخر الزمان ، وهذه احد الادلة القوية على صدق دعوته، واليوم سنبدأ بشرح نظرية تسمى نظرية التطابق الثلاثي.

    ان نظرية التطابق الثلاثي بمرور سريع او تعريف سريع هي نظرية ارساها السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني وتعتبرالركيزة الاساسية لكل العلوم الالهية، ومنها تتفرع كل العلوم الاخرى، وهذه النظرية اذا استطاع الانسان ان يفهمها سيصل الى الاسرار العميقة جدا، ولذلك هذه النظرية لا يمكن لاي انسان ان يصل الى كل معانيها مالم يكن مرتبطا بالسماء. والسيد القحطاني وضع الاعمدة الاساسية لهذه النظرية، والنظرية محتواها انه لدينا كون وانسان وقرآن، وهذه الاشياء الثلاثة لا بد ان يكون هناك تطابق بينهم، فالقرآن هذا شيء والانسان هذا شيء آخر، وكل ما خرج عن اطار الانسان والقرآن هو داخل ضمن الكون، حتى ولو كانت حيوانات او كانت مخلوقات او كانت جمادات اوذرات وغيرها.
    ونحن نعرف ان الله سبحانه وتعالى عندما اراد ان يخلق الخلائق لم يكن شيء مخلوق ، فالله سبحانه وتعالى هو الاقدم الذي سبق الوجود، والله سبحانه تعالى عندما اراد ان يخلق الخلائق فاول شيء خلقه هو المعنى، فالعوالم التي تدرجت بها الوجود الى ان صار هذا الوجود الذي نحن فيه، فهذه العوالم تدرجت وكانت في البداية معنى ، والله سبحانه وتعالى خلق المعنى، ثم بعد ذلك خلق النقطة ، وباجتماع النقط تكون الحرف،والحرف باجتماع الحروف تكونت الكلمة، وباجتماع الكلمات تكونت الجمل، وباجتماع الجمل تكون الكتاب، وهذا الكتاب يقسم الى ثلاثة كتب: الكتاب التدويني وهو القرآن، والكتاب الانساني وهو الانسان، والكتاب التكويني وهو الكون.فهذه الكتب الثلاثة اصلها واحد وخلقت من منبع واحد ، وبالتالي كل ما في القرآن لا بد ان يكون موجود في الانسان ، وكل مافي الانسان لابد ان يكون موجود في الكون ،
    ونذكر احد النصوص التي تشير الى هذا المعنى:
    النص جاء عن محمد بن عبدالله الخراساني في ذكره لمناظرة الامام الرضا (ع):
    "ثم ركب الحروف وأوجد بها الأشياء وجعلها فعلا منه، كما قال: (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) فكن صنع وإيجاد للأشياء، وما يوجد به هو المصنوع، فأول صادر عنه تعالى هو الايجاد وهو معنى لا وزن له ولا حركة، وليس بمسموع ولا ملون ولا محسوس، والخلق الثاني يعني الحرف غير موزون ولا ملون، لكنها مسموعة موصوفة ولا يمكن إبصارها، والخلق الثالث وهو ما وجد بهذه الحروف من السماوات والأرضين وغيرهما فهي محسوسة ملموسة مذوقة مبصرة، فالله مقدم بوجوده على الابداع الذي هو خلقه الأول". فهنا يتضح لنا بان الخلائق تتدرج من المعنى - وهو غير مادي او غير محسوس- الى الحروف، ثم تصل بنا الى العالم المادي المحسوس الذي نعيش فيه اليوم، وهذا العالم المادي متكون من ثلاثة اشياء، وهو : القرآن والانسان والكون ، والنظرية التي سوف نتحدث عنها اليوم هي نظرية التطابق الثلاثي، وهذه النظرية تقول: ان كل مافي القرآن موجود في الكون وموجود كذلك في الانسان ، ونضرب مثال بسيط لكم وهو القرآن ، حيث ان قلبه هو سورة ياسين ، والانسان لديه قلب ، وايضا الكون له القلب وهي الكعبة المشرفة ، وهذا هو نموذج مبسط للتطابق الثلاثي.
    والشيء الذي يدل على هذا المعنى الذي قدمناه هو ان الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن: "وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنَزَّلْنَا
    عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ"، وكذلك يقول سبحانه وتعالى: " لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ غ— مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىظ° وَلَظ°كِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"، واذا القرآن لم يكن فيه تبيان كل شيء ، ففي هذه الحالة فان النظرية سوف تسقط، وهذه الآية تشهد على صحة النظرية؛ لان القران يقول"ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء" ، فمادام القران تبيان لكل شيء ،فإن هناك ذكر لكل الانسان وذكر لكل الكون وذكر لكل شيء منطوي على القرآن.
    والله سبحانه وتعالى يقول: "مافرطنا في الكتاب من شيء ، ويقول ايضا: "وتفصيل كل شيء" ويقول كذلك: "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء"، فإذا البعض لم يستطيع ان يحيط بهذه الشمولية في القرآن، فالمشكلة ليست في القرآن انما في المتلقي، والحقيقة انه لا يستطيع احد الوصول لكل الامور في القران الا المعصوم؛ لانه اعلم الناس بالكتاب من ختم به ، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) واهل البيت هم اعلم الناس بكتاب الله والقران، والا ولو كان الناس والعلماء والفقهاء والمتحدثين يعلمون كل شيء؛ لتساووا مع الامام والنبي صلوات الله عليهم اجمعين، ولا يمكن ان يأتي انسان عادي ولديه علم نفس الامام، والامام يمتاز بعلمه في الكتاب.نحن قلنا بأن كل شيء في القرآن موجود في الكون والانسان ، ولو نأتي الى هذا الانسان ، فان الانسان بهذا الجسد لو فكك وجزأ؛ لاصبح كل جزء منه يمثل شيء في الكون ، وكذلك القرآن لو جزأ؛ لاصبح منتشر بحيث ان كل شيء في الكون يوجد له شيء في القران ، وكذلك القران لو طوي لاصبح مثال للانسان، والامام علي (عليه السلام) يقول: "وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر"، وهذا الكون لو طوي سيكون كل شيء في هذا الانسان، ودليل آخر على ذلك ما ورد في الرواية التالية:"قال العالم (عليه السلام): خلق الله عالمين متصلين: فعالم علوي وعالم سفلي. وركب العالمين جميعا في ابن آدم، وخلقه كريا مدورا فخلق الله رأس ابن آدم كقبة الفلك، وشعره كعدد النجوم، وعينيه كالشمس والقمر، ومنخريه كالشمال والجنوب، وأذنيه كالمشرق والمغرب، وجعل لمحه كالبرق، وكلامه كالرعد ومشيه كسير الكواكب، وقعوده كشرفها، وغفوه كهبوطها، وموته كاحتراقها. وخلق في ظهره أربعة وعشرين فقرة كعدد ساعات الليل والنهار، وخلق له ثلاثين معي كعدد الهلال ثلاثين يوما، وخلق له اثني عشر وصلا كعدد السنة اثني عشر شهرا، وخلق له ثلاثمائة وستين عرقا كعدد السنة ثلاثمائة وستين يوما، وخلق له سبعمائة عصبة واثني عشر عضوا وهو مقدار ما يقيم الجنين في بطن أمه. وعجنه من مياه أربعة: فخل المالح في عينيه، فهما لا يذوبان في الحر ولا يجمدان في البرد، وخلق المر في أذنيه لكي لا تقربهما الهوام، وخلق المني في ظهره لكي لا يعتريه الفساد، وخلق العذب في لسانه ليجد طعم الطعام والشراب، وخلقه بنفس وجسد
    وروح، فروحه التي لا تفارقه إلا بفراق الدنيا، ونفسه التي تريه الأحلام والمنامات، وجسمه هو الذي يبلى ويرجع إلى التراب."

    فهنا الامام الصادق (ع) مثل الانسان بصورة انطباق تام ابتداءاً من رأسه وفقرات ظهره وسائر جسمه وحركاته ونومه وجلوسه وكل شيء موجود فيه شبهه بالكون.

    وقبل ان يأتينا السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني ،هذه الحقائق كانت كلها مجهولة، وقول امير المؤمنين ع: "وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر" كان الكثير من المنبريين يستهدون بها ولكن اين حقيقة هذه المقولة؟ لم يستطع احد ان يتوصل الى كلام اهل البيت (ع) ورمزها ، فعندما نأتي لنثبت نظريات من خلال قول اهل البيت (ع ) وقول النبي (ص)، فهذه اشارة الى كيف ان السيد ابي عبدالله القحطاني هو باقر للحديث كما وصفه الامام علي (عليه السلام) عندما قال: " باقرا باقرا باقرا ثم قال ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقراَ" ، في اشارة لجيش الغضب وقائده السيد اليماني الموعود ، فلذلك هذه هي النصوص والروايات والآيات القرآنية التي تثبت هذه النظرية العملاقة.

    هذه النظرية اثبتها السيد ابد عبدالله الحسين القحطاني من خلال العترة ومن خلال الثقلين (كتاب الله وعترتي اهل بيتي) ،لذلك ان كل هذه العلوم تتفجر وان شاءالله هذا هو عصر الظهور والقران يقول: " هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ غڑ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ"، وجاء تاويل بعض الحقائق، وجاء عصر التاويل وبدات الامور تنكشف.

    والان نتحدث عن هذا العلوم التي ليس لها اي وجود في مدرسة دينية او حوزة علمية او فقهية، والعلوم هذه علوم هي علوم الهية، وان الحوزات العلمية وكل المدارس الاسلامية بمختلف اصنافها وتوجهاتها وعقائدها لا يوجد فيها من توصل الى هذه العلوم ، فالعلوم التي يستخدموها هي علوم كسبية واي انسان يدرس هذه العلوم يستطيع ان يحيط بها ويصبح مجتهداً، وحتى نجد ان ابا القاسم الخوئي عندما تحدث عن شروط المجتهد قال:" لا يشترط فيه الاسلام اصلا ولا الايمان في مرجع التقليد" ؛ لان العلوم التي يدرسونها في الحوزات العلمية لكي يصبحوا مجتهدين هي علوم كسبية، واما هذه العلوم التي نتحدث عنها اليوم هي علوم الهية، والله سبحانه وتعالى يقذف نوره (العلم) في قلب من يشاء من عباده ، وهذه من اقوى الادلة على صدق الدعوة ؛ لان بعض المدعين يأتون ويدعون انهم اليماني والمهدي ويكون دليلهم الاسم ، وهذا الاسم موجود عند الكثير من الناس اذا كان اسمه علي او اسمه محمد او اسمه احمد ، اذ لم نقل ملايين يحملون هذه الاسم، فلا يمكن ان يكون الاسم دليل ولا يمكنان تكون الاشياء التي يصعدون من خلالها الا رمال وستزول برياح الامام المهدي(ع) الذي سيكتسح كل الجالسين في الساحة، فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض، وهذا هو العلم الالهي الذي نثبت من خلاله صدق دعوة السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني وزير الامام المهدي.
    نأتي الى امور مهمة في هذه النظرية وهي نظرية التطابق الثلاثي، يوجد ضوابط يمكن من خلالها الانطلاق لجني ثمار هذه النظرية، واول الضوابط هي انه لابد ان نعرف ان هناك تطابق بين ثلاثة امور وهي القران والانسان والكون، ولا بد ان نعرف بان هناك ملكوت لكل مفردة من هذه المفردات الثلاثة، كما ان للقران ملكوت وكذلك للانسان ملكوت وكذلك للكون ملكوت، والله سبحانه وتعالى يقول : "سبحانه الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون"، وكل شيء لديه ملكوت، وقال تعالى:" قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
    وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"

    لذلك ان كل شيء فيه ملكوت ، والسماوات والكون فيهما ملكوت ايضا، والله سبحانه وتعالى يقول: ï´؟ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ
    السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ï´¾، ، فالله سبحانه اراه ملكوت السماوات والارض، لكن ليست هذه السماوات والارض المادية الذي نعيش فيها اليوم، وكذلك ورد في قوله تعالى: "أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىظ° أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ غ– فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ، فلذلك كل شيء له ملكوت ، واذا كان كل شيء له ملكوت اذن هناك ارتباط بين هذه الامور الثلاثة.
    كما ان للانسان ملكوت ، كذلك للارض ملكوت، والنتيجة التي نستحصلها من هذه النظرية سنجني من خلالها ثمار كثيرة في حال لو فهمنا اول قاعدة في هذه النظرية. وثاني قاعدة لا بد ان نعرفها وهي ان هذه الاشياء الثلاثة القران والانسان والكون مرت بمراحل، كما ان الانسان مر بمرحلة الملكوت ثم جاء الى الدينا ثم مات ثم احياه الله، وكذلك القرآن والكون يمران بهذه المراحل.
    ....يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة المتبحر; الساعة 08-04-20, 01:43 AM.

  • #2
    ان لكل شيء من الامور الثلاثة ملكوت ، والامر الثاني هو انه هذه الاشياء الثلاثة تدرج وجودها ومرت بمراحل ، فالكتاب مر بمراحل والانسان مر بمراحل وجاء الى عالم الوجود وكذلك الكون ، اما الفقرة الثالثة وهي احد الركائز الاساسية التي تقول بان الاشياء الثلاثة وهي القرآن والانسان والكون يؤثر بعضها على بعض، وعندما ذكر الله سبحانه في محكم كتابه قول نبيه ابراهيم(ع): " فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ" ، وكيف عرف نبي الله انه سقيم؟ ، لانه رأى شيء في الكون ووجد انه سيؤثر على نفسه ، ولذلك علم النجوم هو علم شريف ومقدس، ولكن استخدمه البعض استخدامات سلبية أدت الى هجره، فاصبحت شئ غير مقبول عند الناس.
    والامام الصادق (ع) مثلّ سير الانسان كسير الكواكب، وموته كسقوطها، وهذا.مثال بسيط على هذا الارتباط، فعندما نعلم بان هناك ارتباط بين الكتب الثلاثة وانها تؤثرعلى بعضها البعض، سنصل الى معرفة تامة، وهو عندما يحدث شيء في الكون، سوف نعرف بان هذا الشيء سيصل عندنا.
    وهذه النظرية تنبثق منها العلوم الغيبية، لذا فأن الاشياء التي تؤثرعلى الكون سيصل تأثيرها الى الانسان، وهذا الامر يرتبط كذلك بعلم التوسم. والامر الآخر لابد ان نعرف ان هناك حالات اربعة في الوجود والسيد القحطاني قد بين الطبائع الاربعة، وهي:الماء، والنار،والتراب، والهواء، والسيد القحطاني اثبت وصحح نظرية ارسطو بان هناك عنصر خامس لا بد ان يكون موجود ومكونا للانسان والكون وهو عنصر (النور) والادلة عليه موجودة في الموسوعة القرآنية ، واتعجب ممن يقول بان علوم السيد القحطاني موجودة
    سابقا، فمن صحح من العلماء نظرية ارسطو؟ ، ومن صحح من العلماء نظرية دارون " نظرية التطور"؟ .
    هم للاسف الشديد يأتون الى النظرية لا يفهمونها، فينسفونها من الاصل ويقولون خاطئة ، وكم من السهل ان تقول ان هذه النظرية خاطئة. ان الطبائع الاربعة موجودة لدى الانسان، ونحن اثبتنا سابقا بان عددها خمسة وهي موجودة ايضا في الكتب الاخرى ، فموجودة عند الانسان وموجودة في الكون
    وموجودة في القرآن ،فمن خلال معرفة هذه الامور سنتوصل الى ايجاد الكثير من العلاجات المستعصية، مثلا لدينا امراض تحصل للانسان، وهذا المرض حيث ان الانسان
    يتكون من العناصر الخمسة، وبالتالي ان كان مرضه مرتبط بحالة من الحالات النبايتة او الاعضاء النباتية الموجودة فيه، ، واذا عرجنا الى "نظرية المشابهة بين الداء والدواء" وهي احد ثمار نظرية التطابق الثلاثي، سنكتشف ان لكل جزء من الانسان ما يشابهه في الكون ، اذا كان مرتبط على سبيل المثال بحالة نباتية، فيكون علاجه من النبات ، واذا مرتبط
    بحالة مائية او حالة سائلة عند الانسان كما في امراض الدم سيكون علاجه بالسوائل ، واذا كان مرتبط بحالة نارية فسيكون علاجه بالكي، واما الامراض النفسية وغيرها التي لا تمت بصلة لاي مرض عضوي سيستخدم لها القرآن
    باعتبار ان الله سبحانه وتعالى يقول: " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا"، فالقران ايضا يدخل في العلاج، وهنا سنحصل على الفائدة
    الرابعة وباعتبار ان الانسان والقران والكون فيه الطبائع الخمسة وكل شيء كذلك يؤثر على شيء، اذن سنصل الى نتائج كبيرة ومنها نظرية المشابهة بين الداء والدواء.

    نحن منذ مدة من الزمن لم نسمع بهذه العلوم الالهية، منذ زمن الشيخ البهائي ورجب البرسي لم نسمع بهذه النظريات الا بعد ان منَّ الله سبحانه وتعالى علينا بالسيد القحطاني ووضح لنا هذه النظريات وهذه الابحاث المهمة. وحتى القراءات التي كانت في زمن البهائي وزمن رجب البرسي وهم من اكثر العلماء معرفة في مجال العلوم الغريبة ، ايضا كانت لديهم اخطاء
    عديدة في القراءات ، والسيد القحطاني صحح هذه القراءات وباذنه تعالى سنتناولها في موضوع علم الابجد .

    ومن الفوائد التي سنجنيها من نظرية التطابق الثلاثي بين الانسان والكون والقرآن، واول الفوائد هي نظرية المشابهة بين الداء والدواء، وباعتبار ان كل مافي الانسان موجود في القران وموجود في الكون ، فاي جزء يعطب في الانسان لا بد ان يكون له شيء في الخارج سواء في القران او الكون يشابه هذا الشيء، فتتم العلاجات من خلال الطبائع الاربعة او الخمسة الموجودة في الانسان، فيأخذ الانسان علاجه بعد ان يكون عارفا بهذه الكتب الثلاثة، فلذلك ان الامام الصادق عليه السلام عندما حاجج الطبيب الهندي ، ونعني بالمحاججة هنا ان لا يستطيع الانسان الوصول الى كل العلاجات مالم يكن عالما بما يحيط به، وهذا الطبيب الهندي لا يستطيع ان يصل الى اراضي بعيدة عنه حتى يكتشف ما هو موجود هناك، وبالتالي لا يكون العلاج تام الا بعد علم بهذه الكتب الثلاثة او الاشياء الثلاثة التي قلناها، وبالتالي الشيء المحصور يكون في المعصوم ، والسيد ابي عبدالله الحسين القحطاني استلهم علمه من الامام المهدي (عليه السلام) ، ووضع لنا هذه القاعدة حتى لا احد يصعد على اكتاف الامام واكتاف الدعوة الالهية.

    وثاني الفوائد التي سنحصل عليها باعتبار تطابق الاشياء الثلاثة ، ومادام في الكون معادن وذهب وفضة ، فان هذه النظرية سيكشف من خلالها الامام (ع) في المستقبل بانه يوجد معادن وذهب وفضة، وان جميع هذه العناصر الموجودة في الطبيعة موجودة كذلك في جسم الانسان.
    والنقطة الثالثة التي سنستفيد منها وهي النفط في جسم الانسان باعتبار انه مشابه للكون ونسخة من الكون، وقبل ان نختم هذه النظرية نود ان نضيف بعض التطبيقات التي تقوي الفهم لهذه النظرية:
    اول هذه التطبيقات، وهي: تطابق الرقم سبعة في الكتب الثلاثة (القران والانسان والكون) ، والله سبحانه وتعالى يقول: " ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم"، السبع التي هي من المثاني هي سورة الفاتحة ، وسورة الفاتحة تعتبر رأس القرآن ومصدر الفيض وبالتالي حدث هنا انطباق في القرآن ، ولنأتي الى ما هو موجود في الكون وننظر الى ماذا يقول الله: "وَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" ، وباعتبار ان هناك سبع من المثاني وهي الفاتحة راس القرآن ، كذلك في الكون يوجد السماوات السبعة التي تعتبر قمة الكون ورأسها ، فهنا
    السبع السماوات تنطبع مع السبع من المثاني.

    وكذلك نأتي الى قوله تعالى : "وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ"، و يعني ان هذه الابحر السبعة التي تحدث عنها القرآن هي مرتبطة ببطون القرآن ، فعندما ارتبطت هذه البطون السبعة بالقران نجد ان القران يقول :هناك ارضيين سبعة، فكما ان هناك سماوات سبعة فتوجد ارضيين سبعة، والسماوات السبعة مثلتها سورة الفاتحة التي هي سبع من المثاني ، والارضين السبعة مثلتها البطون السبعة ، وقال الله سبحانه وتعالى : "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ"، ويعني بمثلهن سبعة اراضين،
    وبالتالي يكون هذا الانطباق بين القران والكون.
    ونأتي الى انطباق الرقم سبعة مع الانسان، ان الانسان مرّ بتارات سبعة قبل خلقه، ومراحل خلق الانسان هي سبعة مراحل وهي التارات السبعة التي تنطبق بمثل هذه الحالة على القران والكون والانسان، وقوله تعالى : "
    ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام مانشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر "، فهنا سبع مراحل او تارات مر فيها الانسان وهذا اول انطباق.
    اما عنصر الماء وارتباطه بنظرية التطابق الثلاثي، فإن الله سبحانه وتعالى خلق من الماء كل شيء حي ، وعندما نأتي الى الكون سوف نجد بأن نسبة الماء في الارض تشكل 70% ، ولنأتي الى الانسان فأنه من الناحية العلمية يحتوي على نسبة 70% سوائل و30% مواد اخرى ، ويتكون الانسان كذلك من شرايين
    واوردة وغدد ومعدة والتي تمثل الانهار والبحار والبحيرات ، وكل ما في جسم الانسان هو انعكاس للخارج الذي في الكون.
    ونأتي الى القران، وكيف انه يوجد في القران هذه النسبة؟!، ان الكلمات التي تشير الى معنى الماء على اختلاف الالفاظ ومنها على سبيل المثال :الانهار والماء والبحر والبحار، فقد وردت كلمة نهر 5 مرات، وكلمة النهر
    مرة واحدة، وكلمة الماء وردت 17 مرة ،وكلمة البحر 36 مرة، وكلمة ماء 21 مرة،وكلمة بحار مرتين، وبالتالي فان المجموع يعادل 82، اذن ذكر معنى الماء في القران 82 مرة.
    واما كلمة تراب او أرض فقد وردت 29 مرة، فكلمة تراب وردت 20 مرة ، وكلمة ترابه وردت 9 مرات، وبالتالي تكون ثلاثة ارباع الارض ماء وربع واحد يابس، وكذلك الانسان يتكون من ثلاثة ارباع سوائل وربع مواد اخرى. فهنا يتبين لنا ان هذه النظرية عملاقة جدا وتحيط بكل العلوم الاخرى، وهذه
    النظرية الالهية لا يستطيع الانسان ان يأتي بمثلها او يحيط بها مالم يكن مرتبطا بالعصوم ، وهذه النظرية لم يتحدث عنها احد سوى السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني، وهذه النظرية غير مسبوقة ولم يتوصل اليها احد، وبالتالي اثبها السيد القحطاني من خلال الثقلين، وبالتالي هذا علم الهي لا يمكن ان
    ياتي بها الانسان مثل العلوم الكسبية الموجودة عند الفقهاء والحوزات العلمية، وبالتالي اثبتت النظرية ان السيد القحطاني هو وزير الامام المهدي(ع).

    ونأتي الان الى نظرية جديدة وهي علم الابجد، وهذا العلم من العلوم الشريفة التي كان لدى ادم (عليه السلام) مرورا بالانبياء الى ان وصل الى النبي محمد (ص)، والى الائمة من بعده.
    وعلم الابجد هو علم الارقام والحروف، وكل حرف من الحروف العربية يقابلها رقم، فعلم الابجد فيه جداول كثيرة، يعني نرسم جدول وكل حرف يقابله رقم، فمثلا جدول الابجد الصغير كل حرف يقابله رقم، وجدول الابجد من الالف الى الياء حسب الحروف الابجدية وليست الهجائية، واما جدول الابجد الكبير فان القيم العددية للحروف تختلف عن القيم العددية للحروف في الجدول الصغير، ويوجد الجدول الاكبر والاصغر والاهطم والطولاني والعرضاني والنوراني والظلماني وغيره من جداول.
    والسيد القحطاني بين 28 جدول ، بينما المتعارف عند المتعاطين لهذا العلم ما يقارب اثنى عشر الى اربعة عشر جدول، وهذا تعريف لعلم الابجد الذي نحن بصدد التحدث عنه. وفي البداية قلنا ان العلوم الذي جاء بها السيد القحطاني منها ما هو جديد ومنها ما صحح القراءات، والسيد القحطاني قد صحح قراءات هذا العلم لكل المتعاطين فيه، وهذا العلم يثبت ان السيد القحطاني اعلم الناس به بعد الامام المهدي عليه السلام، والسيد القحطاني قد استقى علما من الامام المهدي باعتبار ان القمر يأخذ ضوءه من الشمس، وبالتالي نستطيع ان نثبت بان هذا العلم شريف ومقدس من خلال قول النبي (ص) : " ويل لعالم جهل الابجد " ، فعلم الابجد فيه علوم جمة، حتى جاء في الحديث انه يقوم قائما عن انقضاء "الر".
    ...يتبع

    تعليق


    • #3
      بينما لا نجد اهتمام من قبل العلماء بهذا العلم ولم نسمع بان هناك عالم قد امتاز به، ولا يوجد احد في الساحة يتحدث عن هذا العلم او يستدل به او يخرج نتائج من هذا العلم. ان الفقهاء للاسف الشديد تركوا العلوم الالهية التي وضعها اهل البيت (عليهم السلام) ولجؤوا الى العلوم الوضعية، فجلبوا منطق ارسطو واليونانيين وحتى كتب المخالفين تدرس الى حد الآن و الاغريق وغيرهم الذين هم من الغرب. واما كتب اهل البيت (عليهم السلام) اذا رجعنا الى الحوزة العلمية ونحن نتحدى ان يوجد اي علم يدرس غير اللغة العربية من علوم اهل البيت، حتى اللغة العربية فانهم يرجعون الى المخالفين في تدريسها، فبالتالي ماذا حصل لدينا؟ ، ان اهل البيت (ع) يقولون: " كل ما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل "، فكل علم لم يخرج من هذا البيت فهو باطل، وبالتالي ان العلوم التي يتناولوها الحوزات العلمية هي باطلة ، وهذه العلوم الالهية الشريفة وباعتبار انهم غير عالمين بها وبالتالي فان الحوزات العلمية لا تمثل جهة إلهية، فإذن ان الحوزات العلمية لا تمثل الدين الاسلامي الحقيقي ، وإلا فأن الدين الاسلامي قائم على هذه العلوم الالهية، ونحن نعلم من خلال علم الابجد انه تستخرج التشريعات والعقائد وتثبت امور لا يمكن ردها، ونحن نعلم من البديهات ان واحد زائد واحد يكون الناتج اثنان، فاذا اتى شخص وقال الناتج يساوي خمسة، فهل يوجد شخص سيقول عن الشخص الثاني عاقل؟، ولذلك ان علم الابجد يثبت التشريعات ويثبت مقام اهل البيت (ع).
      وقد ظلت الفضائيات والعلماء على مدى السنين الاخيرة كل واحد منهم يرد على الآخر وبينهم مكاتبات ومساجلات، وتلك الخلافات لا تحل الا بمعادلات رياضية، لان ذلك الطرف لا يستطيع ان يجاوب ويقول ان واحد زائد واحد يساوي عشرة، وبالتالي سنثبت مقام اهل البيت والتشريعات وكثير من العلوم من خلال لغة رقمية حتى نغلق كل الباب على الناس التي تريد ان تغالط وتجادل بدون علم.

      ونحن نعرف ان الله سبحانه وتعالى اشار في القرآن الى بعض المعاني التي يجب ان نجد مصاديقها في الخارج، مثلا "حزب الله" و"اصحاب الاعراف" ، لنجلس على طاولة مع شخص ونجلب له رواية ، وعندما نقرأ له رواية فيقول هذه موضوعة، او هذه في كتبكم وليس في كتبنا، ونحن سنثبت اليوم من هم
      اصحاب الاعراف ومن هم حزب الله، ومصداق هذه المعاني.
      لقد ورد في قوله تعالى: :مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ" ، وقال المولى كذلك:" بينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون"، فأين مصداق حزب الله؟ وأين مصادق رجال الاعراف، ان اهل البيت (عليهم السلام) وضحوا هذا الامر، ولنستشهد لكم بالرواية المنقولة عن ابي عبدالله (ع) : "فعن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الهيثم بن واقد، عن مقرن قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم؟ فقال نحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله عز وجل إلا بسبيل معرفتنا، ونحن الأعراف يعرفنا الله عز وجل يوم القيامة على الصراط، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه".

      ان مسألة " ويعرفون كلا بسيماهم " سيربطنا بعلم التوسم الذي كان السيد القحطاني اول المتحدثين به، والكثير من الاخوة والاخوات آمنوا بدعوة السيد القحطاني واعتقدوا انه وزير الامام المهدي من خلال هذه العلوم الالهية، ويشهد لنا العدو قبل الصديق، وهنا اهل البيت (ع) هم اصحاب الاعراف، ويرد البعض بانه غير مقتنع بالرواية، والبعض يقول ان هذه الرواية وردت في الكافي الشريف وانا سني، او ان هذه الرواية موضوعة ،ولنستشهد لكم بالرواية الثانية التي تتبني مصداق حزب الله: "عن موسى بن عقبة أن معاوية أمر الحسين (عليه السلام) أن يصعد المنبر فيخطب، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: نحن حزب الله الغالبون، وعترة نبيه الأقربون، أحد الثقلين اللذين جعلنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثاني كتاب الله، فيه تفصيل لكل شئ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والمعول علينا في تفسيره، لا نتظنى تأويله، بل نتبع حقائقه، فأطيعونا، فأن طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله ورسوله مقرونة، قال الله: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول) * وقال: * (ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)"
      فلا احد يفسر القرآن الا المعصوم فهنا حزب الله هم اهل البيت (ع) ،ولنأتي الى حساب مفردة "اهل البيت" في الابجد الصغير ، سنجد ان القيمة العددية لأهل البيت" تساوي 35 كما هو مبين ادناه ، ثم نأتي الى حساب مفردة "حزب الله" وسنجد ان القيمة العددية لها تساوي 35 كما هو موضح ادناه:

      أ+ ه + ل + ا+ ل+ب+ ي+ ت = أهل البيت

      1 + + 5 + 6+ + 2 + 10+ 4 = 35

      ح + ز + ب + ا + ل + ل+ ه = حزب الله

      8+ 7 +2+1+ 6 + 6 + 5 =35

      فهنا نجد ان كلمة اهل البيت تنطبق على حزب الله في الابجد الصغير، وبالتالي من هم حزب الله ؟، هم اهل البيت (ع)، اذن هذه الرواية صحيحة، ولنأتي الى الاعراف وتفصيلها موضح فيما يلي:

      ا + ل + ا + ع + ر + ا + ف = الأعراف

      1 + 6 + 1 + 10 + 8 + 1 + 8 = 35

      وكلمة اعراف تعادل القيمة العددية لاهل البيت، اذن من هم اصحاب الاعراف؟،
      اصحاب الاعراف هم اهل البيت ، وبالتالي لا يمكن ردها، ومن يستطيع ان يستخرج نظرية هكذا يثبت من خلالها هذه الحقائق؟، وكذلك مسألة الامام علي يتشدق البعض ويقول كيف تثبت الامام علي ع؟
      نحن نثبته بعلم الارقام حتى لا يستطيع احد ان يتلاعب، وعلي عليه السلام نحن نعلم انه وزير او وصي النبي محمد عليه السلام، ونعلم ان وصي النبي موسى (ع) هو يوشع بن نون، وهنا سنقارن القيمة العددية لمفردة "علي" مع القيمة العددية لمفردة "يوشع"، فاذا تطابق فانه لا يستطيع احد ان يقول بانكم تقولون قولا زورا.

      والامام علي (ع ) في حساب الابجد الصغير يساوي ما يلي:

      ع + ل + ي = علي

      10+ 6 + 10 = 26

      ويوشع بن نون في حساب الابجد الصغير يساوي ما يلي:

      ي+ و+ ش + ع = يوشع

      10 + 6 + 0 + 10 = 26
      اذن هناك تطابق عجيب بين الامام علي (ع) وصي النبي محمد (ص) وبين يوشع بن نون وصي موسى (ع) ، وهناك تطبيقات لجدول الابجد الكبير، وتطبيقات اخرى لجدول الابجد الصغير، الا ان الاسرار لا يمكن ان نكشفها مرة واحدة ، وهذه الامور نبينها حتى يستفيد منها الناس في هذه المرحلة، ولكي يستدلون على
      صحة هذا العلم، وبالتالي عندما يأتي وزير الامام فأنهم سيتسدلون عليه من خلال هذه العلوم، وبالتالي عندما يأتي الامام ويستخرج لهم هذه الحقائق، ماذا سينتج لديهم ؟، سينتج لديهم بان هذا العلم لديهم خبرة او فكرة عنه سابقة ويتعاطون معه بسهولة .
      كذلك عندما قال الامام علي (ع) " انا النقطة التي تحت الباء" ، وكما نعلم بان الكتب السماوية كلها منطوية في القرآن، والقرآن منطوي كله في الفاتحة، والفاتحة منطوية كلها في البسملة ، والبسملة منطوية كلها في النقطة، وعلي هو النقطة التي تحت الباء، ونجد ان كلمة النقطة تساوي ايضا علي.
      ا + ل + ن + ق + ط + ت = النقطة1 + 6 + 2 + 4+ 9+ = 26

      ع + ل + ي = علي
      10 + 6 + 10 = 26

      ومسألة اخرى هي ليلة القدر ، فتنازع القوم واختلفوا في معرفة ليلة القدر في اي ليلة تقع من الليالي الفرادى 19 و 21 و 23 ؟
      والسيد القحطاني استخرج هذا الامر من خلال حساب علم الابجد؛ لان كلمة
      "القدر" تساوي 23
      ا+ ل + ق + د + ر = القدر

      1 + 6 + 4 + 4 + 8 = 23

      ورمضان ايضا يساوي 23
      ر + م + ض + ا + ن = رمضان

      8 + 4 + 8 + 1 + 2 = 23

      وبالتالي ان ان ليلة القدر الحقيقة هي ليلة الثالث والعشرين.
      ...يتبع

      تعليق


      • #4
        أمر آخر ايضا ان النبوة تعادل الامامة ، ونذكر هنا النص التالي:
        "ورد في (معاني الأخبار) بإسناد معتبر عن الصادق (عليه السلام)، قال : إن محمداً وعلياً كانا نوراً بين يدي الله جل جلاله قبل خلق الخلق بألفي عام، وإن الملائكة لما رأت ذلك النور رأت له أصلاً وقد انشعب منه شعاع
        لامع، فقالت : إلهنا وسيدنا، ما هذا النور؟ فأوحى الله عز وجل إليهم : هذا نور من نوري، أصله نبوة، وفرعه إمامة، فأما النبوة فلمحمد (صلى الله عليه وآله) عبدي ورسولي ؛ وأما الإمامة فلعلي حجتي وولي، ولولاهما ما
        خلقت خلقي الحديث".

        فهنا اصل النور هو النبوة الذي يمثلها النبي محمد (ص)، وفرع هذا النور هي الامامة الذي يمثلها الامام علي (ع) ، ولنحسب كلمة النبوة والامامة، هل انهما منطبقتان باعتبار ان اصلهما واحد؟

        ا + ل + ن + ب + و + ة = النبوة

        1 + 6 + 2 + 2 + 6 + 4 = 21

        ا+ ل + ا + م + ا + م + ت = الامامة

        1 + 6 + 1 + 4 + 1 + 4 + 4 = 21

        وهنا يتبين بان النبوة تعادل 21 ، والامامة كذلك تعادل 21 ،اذن النبوة تعادل الامامة، والامر الاخر نحن نعلم بان النبي محمد (ص) في فتح مكة اراد ان يصعد على اكتاف الامام علي (ع) ليحطم الاصنام، الامام (ع) لم يستطع ان يحمله بالرغم انه هو الذي اقتلع باب خيبر، وباب خيبر من المعلوم بان 40 مسلما اجتمعوا ولم يستطيعوا تحريك الباب او رفعه قيد انملة. وكيف لم يستطع ان يحمل النبي؟ وما هو وزن النبي (ص) حتى لم يستطع حمله؟، السبب في ذلك او السر يكمن في ثقل نور النبي محمد (ص) ، وسنثبت ان نور النبي او
        مقدار حساب اسم النبي هو يعادل اثقل عنصر في الكون.
        ونحن نعلم ان اثقل عنصر في الكون هو اليورانيوم، واليورانيوم العدد الذري له 92، والعدد الذري المقصود به هو عدد الالكترونات التي تدور حول النواة، ومجموع عدد تلك الالكترونات في ذرة اليورانيوم هي 92 الكترون.وعندما نأتي لحساب كلمة محمد وفق الابجد الكبير نجد ان قيمة كلمة محمد في الابجد الكبير تساوي 92، وتعادل الوزن الذري لاثقل عنصر في الكون وهو اليورانيوم ، وايضا يعادل 92 الكترون ، وكذلك انطبق اثقل عنصر مع كلمة النبي محمد وبالتالي ان اثقل نور في الوجود هو نور النبي محمد (ص).

        وعند انشطار نواة اليورانيوم يحصل انفجار نووي او ذري، والنبي محمد(ص) عند انقسام نوره اخرج لنا هذه الذرية المباركة من اهل البيت (ع) واظهرت لنا العجائب الكثيرة.
        والخطأ الذي وقع فيه العلماء عندما تعاملوا مع علم الابجد ، هو انهم قرأوا الجداول وبعض الكلمات قراءة خاطئة، واذا صار لدينا قراءة خاطئة لبعض الحروف ، فان المعادلة تصبح خاطئة مثل الرياضيات، وبالتالي تكون النتائج ايضا خاطئة، فلذلك علم الابجد هو علم حروف وارقام ، والارقام لا تقبل خطأ ، والخطأ اذا كان موجوداً تختل كل المعادلات، وهم يخرجون النتائج صحيحة اذا لم يستخدموا الاخطاء المتداولة في المعادلة، وبالتالي من الممكن ان يحصلوا على نتائج صحيحة.
        ونأتي الى القواعد الذي اسسها السيد القحطاني وزير الامام المهدي في تصحيح علم الابجد لكل العلماء المتعاطين بهذا العلم ، فجميعهم اخطأوا والسيد القحطاني قد صحح هذا الامر. وبالتالي ان النبي (ص) قال: " ويل لعالم جهل الابجد" ، فعلم الابجد باعتبار انه علم شريف والنبي يؤكد على هذا العلم
        ، والسيد القحطاني اعلم الناس بعلم الابجد ، فلذلك هذا يثبت بان هذا الشخص هو متصل بالامام المهدي ع، وهذا العلم جاء من الامام ، والا استطاع العلماء والباحثين والفقهاء ان يستخرجوا هذه الحقائق التي بقت خافية مئات السنين.
        واول قاعدة اسسها السيد القحطاني في تصحيح علم الابجد وهي الهمزة، حيث ان الهمزة تسقط في حساب علم الابجد، ونحن نعلم ان عدد الحروف في اللغة العربية تعادل 28 حرف، والهمزة ليست من ضمن الحروف الثمانية والعشرون و هي خارجة عنها، وبما انها ليست من ضمن الثمانية والعشرين حرفا، فبالتالي لا تنحسب على الالف، وحرف الالف حرف مستقل، فعندما يحسب في الابجد فيجب ان تكون الهمزة ساقطة سواء اذا جاءت على كرسي او لوحدها ، فبالتالي فانها سوف تسقط من الحساب. واما المتعاطين في علم الابجد يحسبون الهمزة الف وهذا خطا، وهذا اول تصحيح لعلم الابجد من قبل السيد القحطاني.

        القاعدة الثانية هي الالف المقصورة، والف المقصورة عندما تكتب فان فوقها حركة صغيرة او الف صغيرة، وهذا يشير الى سقوط هذا الحرف ، فان الالف المقصورة اذا وضع فوقها الالف الصغيرة او الحركة الصغيرة فانها تسقط بدليل ان الله سبحانه وتعالى في القرآن عندما نقرا كلمة "الرحمن" في البسملة فانه لا يوجد الف طويلة ، والالف تلفظ هنا ولا تكتب، وبالتالي نجد ان هناك الف صغيرة مرسومة فوق كلمة "الرحمن"، وهذا يشير الى سقوط الالف، وبالتالي الالف المقصورة فوقها الف صغيرة وهذا يعني انها ساقطة. وعندما نحسب كلمة " ليلى" فان الالف المقصورى لا تحسب وتعتبر ساقطة وتكون قيمتها صفر.
        القاعدة الثالثة: وهي ان بعض الكلمات يجب ان نتعامل معها وفقا لما تكتب وليس وفقا لما تلفظ، مثلا كلمة "مكة" وكلمة "فاطمة" نحن نلفظ نهايتها هاء، ولكن تكتب نهايتها تاء مربوطة، فيجب ان تاخذ قيمة التاء وليس الهاء، وهذا احد التصحيحات. وفاطمة تعادل مريم وفقا لهذه القاعدة، ولو استخدمنا
        الحسابات المتداولة عند المتعاطون بهذا العلم لكانت النتائج خاطئة.والامر الآخر بعض الكلمات يوجد فيها تشديد للحرف ، يعني انه فوق الحرف يوجد شدة، واصحاب علم الابجد الذين يستخدمون علم الابجد يعتبرون الشدة حرف مضاعف، فكلمة "محمد" صلوات الله عليه يعتبره المتعاطون في هذا العلم ان الميم الثانية هي ميمان وليست ميم واحدة، وهذا خطأ؛ لان الشدة هي حركة وليست حرف ، فالفتحة والضمة والكسرة هي حركات ومن غير الممكن ان تعتبر احرف وتنحسب في علم الابجد.
        ونأتي الى القاعدة الرابعة وهي مهمة جدا جدا ، وهي تتعلق بالرسم القرآني والله سبحانه وتعالى اعتمد رسما معينا للحروف وللكلمات في القرآن ، مثلا السماوات نجدها لا تكتب كما تلفظ، والصلاة لا تكتب كما تلفظ، وعندما ناتي
        الى الكلمة نفسها او الكلمة في سياق الجملة فانها ستخرج لنا معادلة رياضية، وهذه المعادلة الرياضية سنقارنها مع معادلة رياضية ثانية وسوف تخرج لنا علوم، فكيف استطعنا مقارنة كلمة الاعراف مع حزب الله؟، لان خرجت الينا معادلة، وهل نستطيع ان ناتي على اللفظ ونستخدمه ام نستخدم الرسم ؟.
        الله سبحانه وتعالى له حكمة، مثلا عندنا كلمة "الليل" و"النهار"، "الليل" تكتب مضاعفة في اللغة، بينما في الرسم القرآني تكب لام واحدة " اليل"، وهنا سنكتشف احد الحكم من الرسم القرآني ، فالليل اذا اخذناها على الرسم
        القرآني فانها تعادل 23

        ا + ل + ي + ل = اليل

        1 + 6 + 10 + 6 = 23

        والنهار ايضا تعادل في الرسم القرآني 23

        ا+ ل + ن + ه+ ا + ر = النهار

        1 + 6 + 2 + 5 + 1 + 8 = 23

        فبالتالي الليل يعادل النهار ، لكن لو وضعنا لام اضافية فان النتيجة ستكون كما يلي:

        ا + ل + ل + ي + ل = الليل

        1 + 6 + 6 + 10 + 6 = 29

        فالله وضع هذه المعادلات لحكمة وليست اعتباطا.
        ....يتبع

        تعليق


        • #5
          القاعدة الخامسة التي وضعها السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني وصحح من خلاله علم الابجد وهي انه هناك جداول لعلم الابجد ، جدول صغير وجدول كبير، وفي جدول الابجد الصغير كيف نستخرج القيم العددية للحروف الذي يتكون منها؟

          ان المتعاطين لعلم الحروف والارقام استخدموا اسلوب لاستخراج الارقام في جدول الابجد الصغير ، ونحن عندنا جدول الابجد الكبير يبدأ من الواحد (1) وينتهي بالحرف العاشر (10) ، وبعد العشرة يصبح 20 ثم30 و 40 و 50 الى حد الالف (1000) في آخر حرف من الحروف الابجدية.

          الا ان المتعاطين بهذا العلم استخرجوا جدول الابجد الصغير عن طريق حذف الاصفار ،وعلى سبيل المثال إذا كانت القيمة العددية للحرف 30 في جدول الابجد الكبير فانه يصبح 3 في جدول الابجد الصغير ، وإذا كانت القيمة العددية للحرف 200 فانها تصبح 2 ، وإذا كانت 1000 فانها تصبح 1، وهكذا وبالتالي فإن اصحاب هذه العلوم الغريبة لا يصيبون كبد الحقيقة لانهم يخطأون في حساب هذه الجداول. وهذه القواعد التي اسسها السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني لو ان الذي يستخدم علم الابجد ينظر لها لظهرت عنده نتائج دقيقة وواضحة وصحيحة ليس فيها خطأ.

          ونتحول الآن الى نظرية ايضا غير مسبوقة وهي نظرية التفسير الحرفي للقرآن، وهذه نظرية كبيرة جدا وتعطي للحرف الواحد ثراء كبير جدا في تفسير معانيه، فمرة المفسر يفسر آية او يفسر كلمة في آية، وهذه النظرية تفسر الحرف في الكلمة وتفسر الحرف في الجملة وتفسر الحرف في الآية او الحرف في السورة.
          وهذا يعني ان الحرف له معنى وهذا المعنى للحرف يتغير بتغير مكان هذا الحرف في الكلمات، ونحن لدينا كم هائل من الكلمات، فحرف النون اذا جاء في كلمة يعطي معنى ، واذا جاء في كلمة اخرى يعطي معنى وهكذا . واهل البيت (عليهم السلام) اشاروا الى هذا المعنى ، والهاء عندما تأتي في كلمة ، فانها تختلف في المعنى اذا اتت الهاء في كلمة اخرى، ونذكر هنا النصر الذي يشير الى ذلك:
          "حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي، ثم الإيلاقي رضي الله عنه، قال: حدثني أبو سعيد عبدان بن الفضل، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن يعقوب بن محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بمدينة خجندة، قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن شجاع الفرغاني، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن حماد العنبري بمصر، قال: حدثني إسماعيل بن عبد الجليل البرقي، عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي الباقر (عليهم السلام) في قول الله تبارك وتعالى: (قل هو الله أحد) قال: (قل) أي أظهر ما أوحينا إليك ونبأناك به بتأليف الحروف التي قرأناها لك ليهتدي بها من ألقى السمع وهو شهيد، وهو اسم مكنى مشار إلى غائب، فالهاء تنبيه على معنى ثابت، والواو إشارة إلى الغائب عن الحواس، كما أن قولك (هذا إشارة إلى الشاهد عند الحواس وذلك أن الكفار نبهوا عن آلهتهم بحرف إشارة الشاهد المدرك فقالوا: هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالأبصار، فأشر أنت يا محمد إلى إلهك الذي تدعو إليه حتى نراه وندركه ولا نأله فيه، فأنزل الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد، فالهاء تثبيت للثابت والواو إشارة إلى الغائب عن درك الأبصار ولمس الحواس وأنه تعالى عن ذلك، بل هو مدرك الأبصار ومبدع الحواس".
          وهذا المثال يعطينا فهم بسيط لنظرية التفسير الحرفي للقرآن ، فالهاء فيما لو وجدت في كلمة فانها تختلف عن الهاء في الكلمات الاخرى، والياء في كلمة الحسين صلوات الله عليه تختلف عن الياء التي وردت في يزيد عليه لعنة الله ، والالف التي وردت في لفظ الجلالة تختلف عن الالف التي وردت في لفظ ابليس ، وبالتالي الحرف الواحد له معاني على امتداد وجوده في الكم الكبير من الكلمات ، وكلما ورد حرف في ترتيب معين من الحروف الاخرى ويكون معناه مختلف، وهذه نظرية عميقة جدا ومن العلوم الالهية التي لا يعرفها حوزات او غيرها. وهذا المعنى سيعطينا للحرف ابعاد كثيرة، وعندنا رواية انه الامام علي (ع) في يوم من الايام طلب من عبدالله بن عباس انهم يذهبون الى المقبرة بعد العشاء الآخرة فذهبوا الى المقبرة ، فقالوا له: يا ابن عباس ما تفسير الالف من الحمد، يعني اراد ان يفسر الامام علي(ع) له حرف الالف في كلمة الحمد فقط، فابن عباس لم يستطع ان يجيبه بكلمة واحدة، فتكلم الامام علي في تفسير حرف الالف ساعة كاملة ، ثم سأله عن اللام، ولم يستطع ان يجاوب ، ففسر الامام علي اللام في ساعة كاملة ثم تكلم عن الحاء والميم والدال الى
          ان برق عمود الفجر. فالامام علي (ع) يتحدث ويفسر حرف واحد في ساعة كاملة، فمن اين جاء هذا المعنى؟، لقد جاء هذا المعنى من النظرية التي نتحدث عنها والتي تحدث عنها السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني ووضحها للآخرين، وبالتالي لدينا نظرية واسعة جدا وسوف تعطينا معاني كثيرة للآيات القرانية والكلمات القرآنية ولحروف القرآن ايضا. والله سبحانه وتعالى يقول في القرآن : " وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ(مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ) ، وهذا القرآن الذي بين يدينا كلماته محدودة وصفحاته محدودة ، ولماذا يحتاج الى سبعة بحور ؟ ولماذا هذه البحور السبعة غير كافية ايضا ، اذن هناك سر عميق، فاذا حرف واحد في كلمة واحدة تكلم عنها الامام علي (ع) في ساعة كاملة ، فكيف لو كانت في كلمات اخرى، فهنا عندنا ان القرآن فيه بحور ، وهذه البحور تشير الى بطون في القرآن، فمن كل بطن من بطون القرآن ينبثق لنا بحر، وهذا البحر هو احد بحور التأويل، وبالتالي يكون عندنا سبعة بطون ينبثق منها سبعة بحور ، وهذه السبعة بحور هي بحور التأويل، ويبدأ باول بحر وهي اقل البحار عمقا وهي بحر الحروف، واول خلق الله كما تحدثنا في بداية البحث هو الحروف، فبالتالي اول بحر لبحور التأويل في القرآن هو بحر الحروف، فبحر الحروف يأتي بعده بحر الكلمات؛ لان الحروف تشكل الكلمات، وبعد بحر الكلمات هو بحر الجمل، ثم بحر الاشارات ، وثم يأتي بحر الدلالات، ثم بحر الاسرار ثم بحر النقطة التي هي اعمق البحار واكثرها غورا ولا يستطيع احد الوصول اليه الا من اختاره الله عز وجل، فبالتالي ماذا يقول الامام علي(ع) : "انا النقطة التي تحت الباء"، وبالتالي هذه النقطة التي تحت الباء سرها عميق جدا ولا نستطيع الوصول اليها،بالرغم اننا نستطيع التحدث عنها لكن لا نستطيع الوصول اليها. اما باقي البحار فقد تحدث عنها السيد ابي عبدالله الحسين القحطاني واشار الى بعض الحقائق ولا نستطيع ان نتحدث عن كل شيء؛ لان لكل زمان مقالته الخاصة ، وفي كل مقام مقال وفي كل زمان رجاله الخاصة، فعندما يحضر هؤلاء الرجال يكون الحديث اوسع وافضل ، والامام المهدي(ع) ايضا يتدرج في كشف الحقائق؛ لانه يحدث الناس على قدر عقولهم واستطاعتهم وتحملهم، ، ومن كسر انسان فعليه جبره. والسيد القحطاني تحدث عن هذه البحار واشار الى بحر الاشارات، حيث انا هناك اشارات كثيرة في القران تثبت امور عديدة وستتبين ذلك في المستقبل ولن نخوض بها الآن. وامر آخر نود الاشارة اليه وهو ان الحرف الذي ورد في القرآن مرة ننظر اليه من زاوية ومرة اخرى ننظر اليه من زاوية اخرى، ولكل نظرة من زاوية معينة اومجال معين يعطينا معاني اخرى، فمثلا اذا نظرنا الى الحرف من جانب علم الابجد باعتبار ان تفسيره تفسير لهذا الحرف ، فان علم الابجد سيمنح الحرف قيمة عددية، ومع باقي حروف الكلمة سيعطينا معادلة رياضية، ومع ارتباطه بالجملة التي موجودة فيه هذه الكلمة سيعطينا معادلة اخرى، وبالتالي سنحصل على معاني كثيرة جدا .
          وبالنظر الى وجود 28 جدول لعلم الحروف والارقام فان كل جدول سيعطينا قراءة جديدة وبالتالي عندما نتحدث عن هذا المجال فانه سنحصل على معاني كثيرة للحرف الواحد، وهذه احد المجالات التي نستطيع ان نستفيدها من نظرية التفسير الحرفي للقرآن.
          المجال الآخر هو معنى الحرف ، ونحن تحدثنا بها قبل قليل واشاروا اهل البيت (ع) ان لكل حرف معنى في القران ، فمرة يأتي الحرف اذا جاء في الحروف الابجدية فانه يعطي معنى، واذا جاء في كلمة يعطي معنى ،واذا جاء في كلمة اخرى فانه يعطي معنى آخر. وقد ورد عن امير المؤمين ع قوله:

          "الألف آلاء الله، والباء بهجة الله (والباقي وبديع السماوات والأرض). والتاء تمام الأمر بقائم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والثاء ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة. (ج ح خ) فالجيم جمال الله وجلال الله، والحاء حلم الله، (حي حق حليم) عن المذنبين، والخاء خمول ذكر أهل المعاصي عند الله عز وجل. (د ذ) فالدال دين الله (الذي ارتضاه لعباده)، والذال من ذي الجلال والاكرام. (ر ز) فالراء من الرؤوف الرحيم، والزاي زلازل يوم القيامة. (س ش) فالسين سناء الله (وسرمديته)، والشين شاء الله ما شاء، وأراد ما أراد (وما تشاؤن إلا أن يشاء الله). (ص ض) فالصاد من صادق الوعد في حمل الناس على الصراط، وحبس الظالمين عند المرصاد، والضاد ضل من خالف محمد وآل محمد. (ط ظ) فالطاء طوبى للمؤمنين، وحسن مآب، والظاء ظن المؤمنين بالله خير وظن الكافرين به سواء (1). (ع غ) فالعين من العالم، والغين من الغني الذي لا يجوز عليه الحاجة على الاطلاق. (ف ق) فالفاء (فالق الحب والنوى، و) وفوج من أفواج النار، والقاف قرآن على الله جمعه وقرآنه
          (ك ل) فالكاف من الكافي، واللام لغو الكافرين في افترائهم على الله الكذب.
          (م ن) فالميم ملك الله يوم الدين يوم لا مالك غيره ويقول الله عز وجل (لمن الملك اليوم) ثم تنطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون: (لله الواحد القهار) فيقول جل جلاله: (اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب). والنون نوال الله للمؤمنين، ونكاله للكافرين (وه‍) فالواو ويل لمن عصى الله من عذاب يوم عظيم، والهاء هان على الله من عصاه. (لا) فلام ألف لا إله إلا الله وهي كلمة الاخلاص. ما من عبد قالها مخلصا إلا وجبت له الجنة. (ى) يد الله فوق خلقه باسطة بالرزق، سبحانه وتعالى عما يشركون. ثم قال (عليه السلام) : إن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب ثم قال: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا﴾ "
          فهنا يعطي لكل حرف معنى ، فهنا باعتبار تسلسل الحروف الابتثية ، وفق الابتث ( الف ، باء ، تاء ، جيم، حاء ، خاء ...... ياء)، بينما معنى الحروف في باقي التركيبات تختلف، ففي الكلمة تختلف ، وفي الكلمة الاخرى تختلف ، وفي الجملة تختلف ، فمعنى الحرف يختلف من موقع وآخر ، فهنا سيصبح في متناول يدنا نظام كبير جدا ويمنح الحروف ثراء كبير للمعاني.
          والنتيجة الاخرى التي نستفيدها من هذا المعنى هو الطبائع الاربعة للحروف وذكرنا هذا الامر في نظرية التطابق الثلاثي، حيث هناك طبائع اربعة للحروف وكل حرف له طبيعة ، فهناك حروف ترابية وحروف نارية وحروف مائية وحروف هوائية ، فكل حرف له طبيعيته ،ونجد بعض الكلمات كل حروفها نورانية او بعض حروفها ظلمانية وهكذا.
          والمجال الثالث الذي نستفيده من نظرية التفسير الحرفي للقران ،انه ننظر للحرف من جانب وهو تواجد معه الطبائع الاربعة التي تحدثنا عنها سابقا ، وبعض الحروف هوائية ،وبعض الحروف ترابية، وبعض الحروف مائية، ،وعلى سبيل المثال مسألة انسجام الحروف النارية مع الحروف المائية لا يكون مثل انسجامها مع الحروف الترابية ، لان الماء يطفئ النار، فبالتالي هذه التركيبة للحروف وانسجام الحروف مع بعضها البعض يعطي معنى للكلمة، ويعطي معنى للحروف وايضا يؤثر على الانسان، ولماذا يقول اهل البيت احسنوا تسمية ابناؤكم؛ لان هذا الاسم له انعكاسات.
          وايضا المجال الرابع ايضا ننظر للحرف من جانب النورانية والظلمانية؛ لان هناك جدول يقسم الحروف الى قسم نوراني وظلماني ،ونحن تحدثنا مسبقا في تصحيح نظرية ارسطو ان هناك خمسة عناصر وخامسها النور، ويوجد العنصر الخامس في جدول الحروف النورانية والظلمانية، فالحرف يؤخذ اولاوفقا للطبائع الاربعة وبعد ذلك المعاني تكثر في هذا المجال، ثم ننظر الى الحرف وفقا للنورانية والظلمانية، فيجب ان نعرف ان هذا الحرف نوراني و ان هذا الحرف ظلماني، وبالتالي ارتباط الحروف تخرج لنا كلمات نورانية تامة وكلمات ظلمانية تامة ـ وكذلك تخرج لنا كلمات نورانية بعضها وظلمانية بعضها ، وباعتبار ان هناك تطابق ثلاثي بين العناصر الثلاثة الانسان والقرآن والكون ، فالانسان قد يحتاج الظلمانية في بعض الحالات ، ووضح السيد القحطاني بأن هناك اغذية نورانية واغذية ظلمانية، والانسان يحتاج الى النباتات الظلمانية لان الانسان مكون من جانب خير وجانب شر تتفاعل وتخرج لنا غرائز عند الانسان وبالتالي يحتاج لها الانسان، ولذلك في الحديث ورد انه من ترك اكل اللحم 40 يوما قسى قلبه، وهذه مرتبطة بتلك المسالة ، فالانسان يحتاج الى تناول اللحم لانه من الاغذية النورانية ، وايضا النباتات النورانية حتى يكون عنده هذا النور والرأفة في القلب، وهذه تكون بالاسباب الطبيعية وليست بالاسباب الاعجازية ، فيجب على الانسان ان يتبع توصيات اهل البيت (ع) في كل شيء.
          والسيد القحطاني قد فصل لنا جدول وقسم الحروف الى نورانية وظلمانية ، ونحن نستفيد منها في اخراج المعاني او التفسير الحرفي للقرآن، والقرآن في بداية سوره يحتوي على حروف مقطعة ، والحروف المقطعة فيها اعجاز كبير، حتى ان القرآن عندما نزل على كفار قريش لم يسمعوا للقرآن، والله سبحانه وتعالى انزل الحروف المقطعة في القرآن، وبالتالي بدأ النبي ينادي "الم" ، فانصدموا كفار قريش وقالوا ما هذه الحروف؟، فلما لفت انتباهم هذه الحروف ، قالوا فلننصت وعندما انصتوا سمعوا القرآن وبالتالي اقيمت عليهم الحجة. ان الحروف المقطعة في القرآن ،ومنها :" الم ، الر ، المر ، كهيعص ، ص، ق ، ن.... الخ" كل هذه الحروف عندما نجمعها ونرفع المتشابهات منها يبقى اربعة عشر حرفا منها، وهذا يعني ان نصف عدد حروف اللغة العربية موجودة في الحروف المقطعة في القرآن، ونحن لدينا عدد المعصومين يساوي اربعة عشر معصوم بدءا بالنبي محمد (ص) وانتهاءا بالامام المهدي (ع)، وكل هذه الحروف نورانية ويقابلها اربعة عشر حرف ظلماني غير موجود في الحروف المقطعة ،وهذه الحروف النورانية لو جمعناها لن تشكل لنا جملة مفيدة غير هذه الجملة الآتية : "علي صراط حق نمسكه" ، فبالتالي هذا احد الاثباتات الى ان الامام المهدي (ع) ومن خلال نظرية التفسير الحرفي للقرآن وصلنا الى احد هذه النتائج.

          وختاما نقول بان هذا العلم الالهي ، هذا العلم السماوي وهذا العلم الذي لم يستطع احد التوصل اليه معشار عشرة، هذا العلم لا يمكن لاحد أن يأتي به انسان عادي ، والسيد ابي عبدالله الحسين القحطاني رجل شاب في مقتبل العمر وجاء بهذه العلوم وهو في مطلع الثلاثين من عمره، وهذا عمر شاب صغير، ولم يتتلمذ على يد احد او عالم او فقيه حتى نقول بانه اخذ هذه العلوم منه ، ولا توجد هذه العلوم اصلا لدى اي عالم سابق او في كتاب قديم او حديث او عند العلماء باختلاف مذاهبهم وعقائدهم، هذا العلم الثقيل الالهي يثبت ان شاب يأتي بهذا العلم بدون اي معلم وهذا يشير الى ارتباطه بالسماء ويشير كذلك الى ارتباطه بالامام المهدي الحجة ابن الحسن ارواحنا له الفداء الذي هو اعطاه العلم على سنة الامام علي (ع) الذي زقه رسول الله العلم زقا ، وكذلك الامام المهدي زق السيد القحطاني العلم زقا وجاءنا بهذه العلوم ، ونحن بينا فقط قواعد هذه العلوم والا عندما كان السيد القحطاني يجلس معنا في بعض الاحيان او عندما يتحدث معنا حديث بسيط ويجلس على الطعام فانه يعطينا نظريات، او عندما نجلس ويأتينا طفل صغير فانه يجلس معه ويعطيه نظريات، لقد كان السيد القحطاني هو العلم المتدفق ، وصح وصدق
          عندما وصفه امير المؤمنين قائلا :" باقرا باقرا باقرا ذلك رجلا من ولدي يبقر الحديث بقرا" ،هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ من المدعين الدجالين.

          تعليق

          يعمل...
          X