إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القيادة منصب الهي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القيادة منصب الهي




    بسم الله الرحمن الرحيم
    من الواضح جداً أن قيادة الامة أو قيادة الناس تحتاج إلى استحقاق من الله تعالى ، ولايصح لأي شخص ان يدعي القيادة اعتباطاً وجزافاً ، بل لا بد من مؤهلات تجعله صالح لأن يقود الناس ، حيث ذكر لنا المفكر العظيم السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) بما فهمناه من طرح السيد وهو على واقع من الصحة والدقة أن القيادة نص من الله سبحانه وتعالى وبطبيعة الحال ان هذا النص له صورتان أو يكون على طريقين :
    الأول أو الصورة الأولى : ان القيادة في الواقع تكون أو تتخذ شكلاً من النص الشخصي أو على نحو القضية الخارجية كما يعبر الأصوليون ، بمعنى ان الله سبحانه وتعالى ينص بالقيادة شخصاً ويشير إلى ذلك الشخص بالنص ويذكر اسمه كما هو منزل على رسوله الأعظم صلوات الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ( علي خليفتي من بعدي ) ويدخل ضمن هذا الأطار وهذه القضية الخارجية ( الأنبياء ، والربانيون ) كما في الاية الكريمة ( ..... ليحكم بها الذين هادوا والنبيون والربانين .....)
    الصورة الثانية : وتارة أخرى تتخذ القيادة شكلاً آخر وهو النص على الشخص بالصفات كما هو المثال ( كلما وجد أعلم جامع للشرائط يجب تقليده ) وعلى نحو القضية الحقيقية كما يعبر الأصوليون ، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى يفترض أو ينص على القائد بالصفات كما في حديث الامام العسكري عليه السلام ( فمن كان منكم مخالفاً لهواه ....... فعلى العوام أن يقلدوه ) وغيرها من الأحاديث ، فلا بد للناس أن تتبع هذا الشخص ليكون عليها قائد .
    وطبعاً هذا كله من الجانب القيادي الصحيح الذي يمثل المنهج الصحيح وفي المقابل الجانب الشاذ والسلبي ، لأنه كل أناس يدعون بقائدهم الذي ساروا عليه واتخذوه حجة فاذا كان من أحد الصورتين المذكورتين فخير على خير حبيبي ، وإلا غير هذا فيكون سبيلاً أو طريقاً للغي والضلال والضياع ، قال تعالى (يوم ندعو كل اناس بأمامهم ) .
    النتيجة أن القيادة بواقعها السوي ومعناه الصحيح هي منصب ألهي ، يحتاج إلى مؤهلات وضوابط ، لكن قد يتفرع أوينتج ( قائد فرعي ) إذا صح التعبير ينص عليه الأمام أومن يمثل الأمام فيأخذ ذلك القائد الفرعي ضوابطه من الأمام أو من يمثله في عصرنا هذا ، هذا وجعلنا الله وإياكم من السائرين على المنهج الصحيح والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام عل خير خلقه أجمعين محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين .

  • #2
    اتقوا الله

    قال تعالى { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}
    اخي العزيز إن طرح وجهات النظر الشخصية والتحليلات الفردية التي تنبع من الفكر الإنساني لا يجوز طرحها على عوام الناس لان ذلك يؤدي الى ضلالهم فقد تكون هذه الآراء قد تكون سببا في ضلالة البسطاء من الناس .
    لقد طرحت أخي إن القيادة منصب إلهي فكانت الصورة الأولى التي طرحتها عين الصواب
    أما الصورة الثانية ففيها الكثير من الأخطاء ولا يصح الأعتماد عليها في هذا المورد فبما إن القيادة منصب إلهي ويكون الأختيار من قبل الله تعالى فلا يمكن أن تضع من عندك رواية تراها في نظرك بابا ثانيا لنوع من أنواع التنصيب الإلهي وأنت بهذا تشارك الله في أمره لأن دليلك لا علاقة له بهذا المقام لأسباب
    1- إن التنصيب من قبل الله جعله الله حجة على خلقه ليهلك من هلك على بينة وينجو من نجا على بينة لذلك كان التنصيب لهذا المنتصب بالنص الصريح والإسم لمن نصبه الله فيه فإذا سلمنا برأيك جدلا فمن هو هذا الشخص الذي لا يعذر الناس بجهالته حيث قال علي (ع) : ( عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته ) فالناس تتبع أي من الفقهاء على هذا القول فكل واحد منهم يقول أنا الأعلم ولو لم يكن يقول ذلك لرفض تقليد الناس له وإذا قلت هناك من بينهم من هو منطبق عليه هذا الأمر والباقون مدعون زورا وحبا في الدنيا فأقول لك لا اظن هذا لأن جميع كبار الحوزة وقادتها كانت لهم آراء متأرجحة تدل على اتباع الهوى ولا أستثني واحدا فمرة يعتبر أحدهم المرجع الفلاني سفياني الفتوى وبعد فترة يقول استاذي ومرة يقول بعضهم إن العمل السياسي والإنتخابات باطلة وبعد فترى يؤسس حزبا وبعضهم جعل له حزبا يجمع له المال المسروق من خيرات الشعب وثرواتها وآخرون تأمروا مع المحتل من أجل الإطاحة ببعض الجهات وبعض آخر تحالف مع بعض الدول على حساب ابناء شعبه فمن هو من بين هؤلاء مخالفا لهواه ومطيع لأمر مولاه وصدق أمير المؤمنين حينما وصف اختلاف الفقهاء في الفتيا إلى أن يقول: ( .... أفأمرهم الله بالإختلاف فأطاعوه أم نهاهم عنه فعصوه أم أنزل الله دينا ناقصا فستعان بهم على إتمامه .... الى نهاية قوله (ع) فهذه الرواية أكبر دليل على عدم انطباق الرواية التي استدللت بها على كلامك على الفقهاء لأن الجميع يعلم تضارب الفتاوى بين فقيه وآخر إلى حد كبير بل في بعض الأحيان يغير الفقيه الحكم نفسه بعد مدة من الزمن وهذا دليل على عدم اطاعتهم للمولى لأن المولى لم يأمرهم بألإختلاف
    2- إن في الصورتين التي نقلتهما بيان واضح على أن للفقيه ما للرسل والأئمة من الطاعة وهذا باطل لأن منصب الفقيه كما يعلم الجميع يقتصر على نقل الأحكام والإنصات إليه في أحكام فروع الدين فيما لو اتبع الأثر من روايات أهل البيت أما إذا عمل وفق علم الأصول المبتني على العقل والإجماع فهذا ممن اتبع هواء فالذين تنطبق عليهم الرواية قلة قليلة إن لم يكونوا معدومين في هذا الزمان مما يجعلهم بعيدين كل البعد عن المقام الذي ادعيته لهم وهو قيادة الأمة بل الدليل على خلاف قولك حيث وردت الكثير من الروايات التي تحذر من اتباع غير المعصوم وهذه الروايات تنقض قولك جملة وتفصيلا حيث ورد في بحار الأنوار ج2 ص83 عن الإمام الصادق (ع) قال ( إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال ) وكذلك قول أمير المؤمنين (ع) في روضة الواعضين ص22 قوله (ع) : ( من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل ) وكذلك قول الصادق (ع) : ( من قلد في دينه هلك ) وغيرها الكثير فهذا في الجملة يدل على بطلان اتباع الفقيه وتقليده
    3- إن رواية من كان منكم صائنا لنفسه .....رواية مرسلة لا يجوز الإستدلال بها في كل من اصول الدين وفروعه وهذا دأب الفقهاء في العمل بالمراسيل فكيف تستدل أنت أو الفقهاء على إثبات هذا المقام لهم من خلال رواية لا يعتبرون بصحتها وصحة العمل بها ( أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)
    4- ثم من هو إمامنا الذي سندعى به هل هو الفقيه أم الإمام المهدي(ع) فإذا قلت الإمام المهدي (ع) هو الإمام الذي ستدعى به هذه الأمة ابطلت قولك الأول بنفسك فيكون كل من ادعى إنه إمام الزمان فهو دجال مفتر وإن قلت الفقيه هو إمام الزمان بالنيابة عن الإمام (ع) فالإمام لم ينصب أحد مكانه ولو كان الفقيه إمام الزمان للزم نزول الأمر الإلهي عليه الذي ينزل في كل عام في ليلة القدر وهذا من المستحيل فكل من ادعى أنه نائب عن الإمام في هذا الزمان من الفقهاء ولم يأتي بالنص من المعصوم صريحا فهو كذاب مفتر وإن قلت إن العلماء ورثة الأنبياء فهم ورثوا هذا المنصب من الإمام (ع) فهذا يستلزم موت الإمام لأنه لا يورث المرء وهو حي فهم بذلك أما يقولون بأن الإمام مات وورثوا هم مقامه أو إنهم ورثوا مقامه وهو حي ظلما وزورا
    5- إن الدراسة الحوزوية التي إذا اتمها الطالب اصبح مجتهدا هي عبارة عن دراسة كباقي الدراسات الأخرى يدرس فيها الطالب منهاجه العلمي وبعدها يتخرج لينال شهادته وهذه الشهادة الحوزوية التي يتخرج بعد إتمامها الطالب مجتهدا يستطيع أي إنسان أن ينالها حتى وإن كان كافرا بل قد يتفوق اليهودي أو الملحد على المسلمين الذين معه إذا كان أذكى منهم فما علاقة هذا بالمنصب الإلهي .
    إن مثل هذه المواضيع التي اشيعت بين بسطاء الناس والتي جعلوا فيها الفقيه في مقام ليس له جعلت من عوام الناس يعتقدون الأعتقادات الفاسدة والمنحرفة عن توحيد الله أمثال من ظنوا بمقتدى الإمام وغيرهم ممن نصب مرجعه نائبا للإمام أو وكيله أو إمام زمانه وغيرها من الألقاب المسروقة من الإمام روحي له الفداء وكل أولئك مصيرهم معانقة سيف الإمام المهدي (ع) إذا لم يرجعوا عن غيهم

    تعليق


    • #3
      السلام عليك أخي ...
      الظاهر أنت أخذتك الحمية وبدأت تسطر التناقضات فاذا كنت تؤمن بصحة الصورة الأولى فلماذا حكمت ببطلانها وقلت :
      إن في الصورتين التي نقلتهما بيان واضح على أن للفقيه ما للرسل والأئمة من الطاعة وهذا باطل....

      وهذا ليس من جيبنا يا قرة العين بالروايات التي تريد الاحتجاج بها ؟؟؟؟
      والظاهر ايضا أنك من الذين يأخذون الخبر بدون تدبر ورعاية ومعرفة وتفسره على هواك فأنه يحتاج إلى من هو أكفأ واخص في هذا المجال وهم علماء الشريعة الذين أكد عليهم أهل البيت عليهم السلام فلا تتهمهم بالهوى وتفسر حديث الامام الصادق (عليه السلام )بما تهوى ، فأن التقليد الذي نهى عنه الامام الصادق هو التقليد في العقائد في أصول الدين أما الفروع فالبديهي منها لا تقليد فيه أما غير البديهي فيحتاج الى توضيح وتفسير من خلال الرويات التي يحل منها التعارض والتزاحم من خلال ما يطرحه علماءنا ..فإلى اين تلجأ لو تزاحمت عليك الروايات ؟؟؟ هل تلجأ الى هواك وتفسيرك الشخصي ؟؟؟؟

      أنت تقول (بيان واضح على أن للفقيه ما للرسل والأئمة من الطاعة وهذا باطل لأن منصب الفقيه كما يعلم الجميع يقتصر على نقل الأحكام والإنصات...)
      وهذا واحد من تناقضاتك فانت تقول بالانصات واخذ الاحكام ؟؟؟؟ فاذا كنت منصت الى الأحكام ألم اطيع ؟؟؟؟ واذا اخذت الاحكام ألم اتبع ؟؟؟
      ألا تكون الطاعة من فيها الاتباع والانصات ؟؟؟؟
      انتبه لما تقول ودعك من هذه السطور
      والظاهر من كلامك أنك لا تؤمن بالتقليد ، مع الاخبار المتواترة التي تحث على التقليد ، وانا بنفسي سوف اترك رد الاخوان على هذا الايمان ؟؟؟؟ وادخل على الموضوع وانظر الردود
      http://noon-52.com/vb/showthread.php?t=417&page=2

      تعليق


      • #4
        دع عنك التراشق بالأفاظ والعبارات وأخبرني
        لقد أعتبرت رواية ( من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه ) أعتبرتها تنصيب من الله للفقيه بالطاعة المفروضة .
        وهذا نص كلامك (((الصورة الثانية : وتارة أخرى تتخذ القيادة شكلاً آخر وهو النص على الشخص بالصفات كما هو المثال ( كلما وجد أعلم جامع للشرائط يجب تقليده ) وعلى نحو القضية الحقيقية كما يعبر الأصوليون ، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى يفترض أو ينص على القائد بالصفات كما في حديث الامام العسكري عليه السلام ( فمن كان منكم مخالفاً لهواه ....... فعلى العوام أن يقلدوه )))))
        وها نحن نرتع في ضلمات الفرقة والتناحر بسبب إختلاف العلماء فيما بينهم حتى أصبح المذهب عبارة عن فرق وجماعات يتبع كل قسم منهم مرجعهم بل ويتشاتمون ويتلاعنون ويتقاتلون فهل وضع الله لنا هؤلاء الذين أوصلونا إلى هذا الحال وضعهم قادة فإن سلمنا بذلك جدلا فإن الله تعالى هو الآمر بالإختلاف على هذا القول حاشاه من ذلك والزهراء (ع) تقول (( وطاعتنا نظام للملة وإمامتنا أمان من الفرقة ...)( ).
        أنظر إن الإمامة المنصوبة من الله هي الإمان من الفرقة والتناحر ومن وضعتهم بديلا بإستنتاجك عن الأئمة الحقيقيون كانوا السبب الأول في الفرقة والتناحر .
        فهل يصدق على من مزق كيان الأمة أنه مطيع لأمر مولاه وعلى ذلك يكون مولاه هو من أمره بذلك حاشاه .
        ثم هل يمكن أن يكون من نصبه الله بالصفات قائدا أن يكون إتباعه مستحبا ؟؟؟ بطبيعة الحال لا فإن إتباعه يكون واجب بحت ولكننا لو دققنا النظر في الرواية أعلاه نجدها تفيد عدم الوجوب بدليل أنه (ع) قال ( فللعوام ) فلو كان يشير إلى الوجوب لقال ( على العوام )

        تعليق

        يعمل...
        X