إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفكر المتين يغنيكم عن الإمام المهدي (ع)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.
    أرجو من جماعة التقليد بأن يثبتوا كلامهم بالأدلة الروائية عن أهل البيت بجواز التقليد وإلا إطلاق الكلام بالهواء الطلق وإتهام الآخرين سهل فاليتفضلوا بأدلتهم واليدلوا بِدَلوِهِم

    تعليق


    • #47
      قصدكم من الفكر المتين انه يغنيكم عن الله والأمام المهدي ع الا لعنة الله على الظالمين
      لا اله الا الله

      متى يشرق نورك ايها المنتظر

      تعليق


      • #48
        لايوزرسيف
        روايات عن اهل الببت تثبت التقليد
        نصيحه لله الايوزرسيف اوصيك الاخذ بكلام الخوه قل هل عندكم من علم فتخرجون لنا إن تتّبعون إلاّ الظن وان أنتم إلاّ تخر صون}سورة الأنعام /آية 148
        9- روايات وجوب التقليد :

        الأخبار التي تشير إلى وجوب التقليد على المكلف ، منها ما ورد عن الإمام العسكري(u) : { فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه}.

        10- روايات إرجاع الشيعة لرواة الأحاديث :

        الأخبار التي تشير إلى إرجاع الشيعة لرواة الأحاديث منها :

        أ- ما ورد عن الإمام صاحب الزمان (u) : { وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا } .

        ب- ما ورد عن الإمام الصادق (u) : { إذا أردت حديثناً فعليك بهذا الجالس ، وأومأ إلى رجل ، فسألت أصحابنا ، فقالوا ، زرارة بن أعين } .

        11- روايات وجوب مراجعة العلماء :

        الأخبار المشيرة إلى الرجوع والإطاعة لأشخاص معينين :

        أ- رواية أحمد بن إسحاق عن الإمام الهادي (u) قال : [ سألته وقلت من أعامل وعمن أخذ معالم ديني وقول من أقبل؟ ]

        فقال (u) : { العمري ثقتي فما أدى إليك فعني يؤدي ، وما قال لك فعنيّ يقول ، فاستمع له وأطع فانه الثقة المأمون } .

        قال(الراوي) :فسألت أبا محمد الحسن بن علي(u)عن مثل ذلك ، فقال (u) :{العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فأنهما الثقتان المأمونان } .

        ب- ما ورد عن عبد العزيز المهتدي والحسن بن علي بن يقطين جميعاً , عن الإمام الرضا (u) قال : [ قلت ، لا أصل إليك أسألك عن كل ما أحتاج اليه من معالم ديني ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني ؟ فقال (u) : { نعم } ] .

        21- المعصومون يحثـّون على الإفتاء :

        الأخبار التي تشير إلى رغبة المعصومين (u) وحثـّهم العلماء للتصدي لإفتاء الناس :

        أ- ما ورد أن الإمام الصادق (u) يقول لأبان بن تغـلب : {اجلس في المسجد أو مسجد المدينة وأفتِ الناس فإني احب أن يرى في شيعتي مثلك } .

        ب- ما ورد عن معاذ بن مسلم النحوي عن الإمام الصادق (u) أنه قال : { بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس } .

        قلت : نعم ، وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج ، إني أقعد في المسجد فيجيئني الرجل فيسألني عن الشيء ، فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بمـا يفعلون ويجيئني الرجل أعرفه بمودتكم وحبكم فأخبره بما جاء عنكم ويجيئني الرجل لا أعرفه ولا أدري مَنْ، فأقول ، جاء عن فلان كذا ، وجاء عن فلان كذا ، فأدخل قولكم فيما بين ذلك فقال(u) : { أصنع فأني كذا أصنع } .

        13- السيرة العقلائية وطبيعة المجتمعات البشرية :

        إن السيرة العقلائية بل سيرة المجتمعات البشرية حتى البدائية جرت على رجوع الجاهل إلى العالم وذي الاختصاص ، فالمريض يرجع إلى الطبيب للعلاج ، والذي يريد بناء دار يرجع إلى المهندس وهكذا ، ومنشأ هذه السيرة هو أن الإنسان بطبيعته جاهل بكل ما يحيطه من أمور وقضايا دينية أو اجتماعية أو علمية أو غيرها ويحتاج إلى الكسب حتى يستقل بالمعرفة التفصيلية الكاملة بكل الأشياء ، لكن البديهي أن الفترة الزمنية مهما امتدت بالإنسان فهي لا تكفي لتلقي تلك المعلومات ( إلاّ على نحو الأعجاز وهذه حالة نادرة لا تتهيأ لكل فرد) ، وعله لابد له من الرجوع إلى العالم ليدله على الطريق الذي يسلكه ، فالمجتمع مهما كانت قيمته الحضارية وثقافته لا يستطيع أن ينهض أفراده بالاستقلال بالمعرفة التفصيلية بكل ما يتصل بحياتهم بل لابد أن يكون في كل مجتمع علماء وجهال ليرجع جهالهم إلى علمائهم كل حسب اختصاصه .

        والشارع المقدس لم يشذ عن هذه السيرة والقاعدة والطبيعة الاجتماعية العامة بل أمضاها وأقرها ، ولذلك لم يكلف كل إنسان بالاجتهاد والمعرفة التفصيلية لكل ما يمت إلى شؤونهم الدينية بل جعله على بعض الناس فكان وجوب الاجتهاد على نحو الوجوب الكفائي .

        فمبدأ الاجتهاد والتقليد هو التطبيق المناسب للطبيعة البشرية التي تقتضي توزيع الأعمال على هذه المجموعة من البشر ليكون في كل مكان من يقوم بدوره فيما تخصص من الحرف والصناعات ، وبهذا يحصل التكافل والتكامل في النظام الاجتماعي البشري فضلاً عن تكامل الفرد وحفظه لأن هذا التقليد هو الصحيح عقلاً وشرعاً حيث أن تقليد وتحميل المجتهد مسؤولية الرأي والحكم الذي أصدره وأتبعه العامي ، هو باعتبار أن المجتهد من ذوي الاختصاص والمعرفة .

























        متى بدأ التقليد

        مما تقدم يتضح إن التقليد نشأ فــي عصر المعصومين(عليهم السلام) ويدل عليه ما ذكرناه من الروايات التي تشير إلى هذا النهج في إرجاع الناس العوام إلى العلماء وأهل الإفتاء ، إضافة إلى انعقاد السيرة العـقلائية وثبوتـها وثبـوت إمضائـها مـن المعـصومين (عليهم السلام) وكذلك الكلام في السيرة المتشرعية ، إضافة إلى كون هذا المبدأ والنهج هو قانون طبيعي اجتماعي ، والشيء البديهي أن هذا المبدأ ضروري في عصر الغيبة ولا نقاش في هذا ، أما الحاجة إليه في زمن المعصومين (عليهم السلام) فترجع إلى عدة أسباب نذكر منها:

        1- ظـروف الـتقية التي يعيشها الأئمة (عليهم السلام) غالباً مما أدى إلـى عـدم السماح وعدم قدرة الناس من الاتصال بهم (عليهم السلام) ومعرفة الأحكام منهم مباشرة .

        2- وهذا السبب متفرع من السابق حيث يقال أنه حتى الخواص من أصحـاب المعصومين (عليهم السلام) لم يكن باستطاعتهم المواصلة والبقاء لفترات طويلة تكفي للحصول على ما يحتاجه من أجوبة وعلوم أخرى .

        3- سعة البلدان وتباعدها وعدم وجود وسائط النقل السريعة وعدم وجود وسائط الاتصال الحديثة والسريعة إضافة إلى عدم توفر وسائل الطباعة الحديثة كــــما فـيالوقت الحاضر حيث تطبع الرسالة العملية فتكون بين يدي المكلف في كافة البلدان ، وكذلك عدم إمكانية الاستفادة من وسائل الاستنساخ القديمة الموجودة في ذلك العصر كالاستعانة بعشرات أو مئات الكُتاب للنسخ , وذلك لظروف التقية التي يعيشها المعصوم (u) .

        4- أراد المعصوم(u) إثبات هذا الحكم والسيرة في زمنه حتى يصعب إنكارها في عصر الغيبة ، ويقوي من هذا الاحتمال أنه بالـرغم من تصدي المعـصومين (عليهم السلام) للإرشاد والحث على هذه السيرة والمنهج نرى أن البعض قد أنكر مسألة التقليد لغير المعصومين ولو من الناحية النظرية كما فعل الاخباريون .

        وهذه الأسباب وغيرها هي التي جعلت الأئمة (عليهم السلام) في مقام بيان وأرشاد وحث على فتح باب الاجتهاد وتوجيه الناس العوام لمراجعة العلماء ، وقد وضعوا الكثير من الأصول والقواعد الكلية للتوصل بها إلى الحكم الواقعي أو إلى الحكم الظاهري ، وأعطوا الضابطة والشروط التي تنطبق على من يجوز تقليده من العلماء ، كما ورد عن الإمام العسكري (u) :{من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظا لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه}.
        اللهم انصر اصحاب الحق

        تعليق


        • #49
          الصيحه هيه ينادي جبريل(ع)في السماء يقول لقد ظهر الامام المهدي (ع)وهاذي الروايه منقوله عن اهل البيت (ع)واذا اردناان نتابع ونراقب هاذه الصيحه لوجدنا

          الصيحه تخالف الواقع الذي نعيشهو ونقيض لروايات المنقوله عن اهل البيت (ع)لئن الرواية تقول ان اصحاب الامام المهدي (عشرتالاف وتلثميه وتلطعش)واذاسمعهاالناس لقد

          ازداد العديد من الانصارواذاقلنا ان الصيحه يسمعهافقط العدد المذكور في الرواياة

          فن الله لم يبلغ الناس الحجه التامه وحاشاء لله من ذالك
          دليل من كتب الشيعه يثبت التقليد

          الايوزرسيف

          روايات عن اهل الببت تثبت التقليد
          نصيحه لله الايوزرسيف اوصيك الاخذ بكلام الخوه قل هل عندكم من علم فتخرجون لنا إن تتّبعون إلاّ الظن وان أنتم إلاّ تخر صون}سورة الأنعام /آية 148
          9- روايات وجوب التقليد :

          الأخبار التي تشير إلى وجوب التقليد على المكلف ، منها ما ورد عن الإمام العسكري(u) : { فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه}.

          10- روايات إرجاع الشيعة لرواة الأحاديث :

          الأخبار التي تشير إلى إرجاع الشيعة لرواة الأحاديث منها :

          أ- ما ورد عن الإمام صاحب الزمان (u) : { وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا } .

          ب- ما ورد عن الإمام الصادق (u) : { إذا أردت حديثناً فعليك بهذا الجالس ، وأومأ إلى رجل ، فسألت أصحابنا ، فقالوا ، زرارة بن أعين } .

          11- روايات وجوب مراجعة العلماء :

          الأخبار المشيرة إلى الرجوع والإطاعة لأشخاص معينين :

          أ- رواية أحمد بن إسحاق عن الإمام الهادي (u) قال : [ سألته وقلت من أعامل وعمن أخذ معالم ديني وقول من أقبل؟ ]

          فقال (u) : { العمري ثقتي فما أدى إليك فعني يؤدي ، وما قال لك فعنيّ يقول ، فاستمع له وأطع فانه الثقة المأمون } .

          قال(الراوي) :فسألت أبا محمد الحسن بن علي(u)عن مثل ذلك ، فقال (u) :{العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فأنهما الثقتان المأمونان } .

          ب- ما ورد عن عبد العزيز المهتدي والحسن بن علي بن يقطين جميعاً , عن الإمام الرضا (u) قال : [ قلت ، لا أصل إليك أسألك عن كل ما أحتاج اليه من معالم ديني ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني ؟ فقال (u) : { نعم } ] .

          21- المعصومون يحثـّون على الإفتاء :

          الأخبار التي تشير إلى رغبة المعصومين (u) وحثـّهم العلماء للتصدي لإفتاء الناس :

          أ- ما ورد أن الإمام الصادق (u) يقول لأبان بن تغـلب : {اجلس في المسجد أو مسجد المدينة وأفتِ الناس فإني احب أن يرى في شيعتي مثلك } .

          ب- ما ورد عن معاذ بن مسلم النحوي عن الإمام الصادق (u) أنه قال : { بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس } .

          قلت : نعم ، وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج ، إني أقعد في المسجد فيجيئني الرجل فيسألني عن الشيء ، فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بمـا يفعلون ويجيئني الرجل أعرفه بمودتكم وحبكم فأخبره بما جاء عنكم ويجيئني الرجل لا أعرفه ولا أدري مَنْ، فأقول ، جاء عن فلان كذا ، وجاء عن فلان كذا ، فأدخل قولكم فيما بين ذلك فقال(u) : { أصنع فأني كذا أصنع } .

          13- السيرة العقلائية وطبيعة المجتمعات البشرية :

          إن السيرة العقلائية بل سيرة المجتمعات البشرية حتى البدائية جرت على رجوع الجاهل إلى العالم وذي الاختصاص ، فالمريض يرجع إلى الطبيب للعلاج ، والذي يريد بناء دار يرجع إلى المهندس وهكذا ، ومنشأ هذه السيرة هو أن الإنسان بطبيعته جاهل بكل ما يحيطه من أمور وقضايا دينية أو اجتماعية أو علمية أو غيرها ويحتاج إلى الكسب حتى يستقل بالمعرفة التفصيلية الكاملة بكل الأشياء ، لكن البديهي أن الفترة الزمنية مهما امتدت بالإنسان فهي لا تكفي لتلقي تلك المعلومات ( إلاّ على نحو الأعجاز وهذه حالة نادرة لا تتهيأ لكل فرد) ، وعله لابد له من الرجوع إلى العالم ليدله على الطريق الذي يسلكه ، فالمجتمع مهما كانت قيمته الحضارية وثقافته لا يستطيع أن ينهض أفراده بالاستقلال بالمعرفة التفصيلية بكل ما يتصل بحياتهم بل لابد أن يكون في كل مجتمع علماء وجهال ليرجع جهالهم إلى علمائهم كل حسب اختصاصه .

          والشارع المقدس لم يشذ عن هذه السيرة والقاعدة والطبيعة الاجتماعية العامة بل أمضاها وأقرها ، ولذلك لم يكلف كل إنسان بالاجتهاد والمعرفة التفصيلية لكل ما يمت إلى شؤونهم الدينية بل جعله على بعض الناس فكان وجوب الاجتهاد على نحو الوجوب الكفائي .

          فمبدأ الاجتهاد والتقليد هو التطبيق المناسب للطبيعة البشرية التي تقتضي توزيع الأعمال على هذه المجموعة من البشر ليكون في كل مكان من يقوم بدوره فيما تخصص من الحرف والصناعات ، وبهذا يحصل التكافل والتكامل في النظام الاجتماعي البشري فضلاً عن تكامل الفرد وحفظه لأن هذا التقليد هو الصحيح عقلاً وشرعاً حيث أن تقليد وتحميل المجتهد مسؤولية الرأي والحكم الذي أصدره وأتبعه العامي ، هو باعتبار أن المجتهد من ذوي الاختصاص والمعرفة .

























          متى بدأ التقليد

          مما تقدم يتضح إن التقليد نشأ فــي عصر المعصومين(عليهم السلام) ويدل عليه ما ذكرناه من الروايات التي تشير إلى هذا النهج في إرجاع الناس العوام إلى العلماء وأهل الإفتاء ، إضافة إلى انعقاد السيرة العـقلائية وثبوتـها وثبـوت إمضائـها مـن المعـصومين (عليهم السلام) وكذلك الكلام في السيرة المتشرعية ، إضافة إلى كون هذا المبدأ والنهج هو قانون طبيعي اجتماعي ، والشيء البديهي أن هذا المبدأ ضروري في عصر الغيبة ولا نقاش في هذا ، أما الحاجة إليه في زمن المعصومين (عليهم السلام) فترجع إلى عدة أسباب نذكر منها:

          1- ظـروف الـتقية التي يعيشها الأئمة (عليهم السلام) غالباً مما أدى إلـى عـدم السماح وعدم قدرة الناس من الاتصال بهم (عليهم السلام) ومعرفة الأحكام منهم مباشرة .

          2- وهذا السبب متفرع من السابق حيث يقال أنه حتى الخواص من أصحـاب المعصومين (عليهم السلام) لم يكن باستطاعتهم المواصلة والبقاء لفترات طويلة تكفي للحصول على ما يحتاجه من أجوبة وعلوم أخرى .

          3- سعة البلدان وتباعدها وعدم وجود وسائط النقل السريعة وعدم وجود وسائط الاتصال الحديثة والسريعة إضافة إلى عدم توفر وسائل الطباعة الحديثة كــــما فـيالوقت الحاضر حيث تطبع الرسالة العملية فتكون بين يدي المكلف في كافة البلدان ، وكذلك عدم إمكانية الاستفادة من وسائل الاستنساخ القديمة الموجودة في ذلك العصر كالاستعانة بعشرات أو مئات الكُتاب للنسخ , وذلك لظروف التقية التي يعيشها المعصوم (u) .

          4- أراد المعصوم(u) إثبات هذا الحكم والسيرة في زمنه حتى يصعب إنكارها في عصر الغيبة ، ويقوي من هذا الاحتمال أنه بالـرغم من تصدي المعـصومين (عليهم السلام) للإرشاد والحث على هذه السيرة والمنهج نرى أن البعض قد أنكر مسألة التقليد لغير المعصومين ولو من الناحية النظرية كما فعل الاخباريون .

          وهذه الأسباب وغيرها هي التي جعلت الأئمة (عليهم السلام) في مقام بيان وأرشاد وحث على فتح باب الاجتهاد وتوجيه الناس العوام لمراجعة العلماء ، وقد وضعوا الكثير من الأصول والقواعد الكلية للتوصل بها إلى الحكم الواقعي أو إلى الحكم الظاهري ، وأعطوا الضابطة والشروط التي تنطبق على من يجوز تقليده من العلماء ، كما ورد عن الإمام العسكري (u) :{من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظا لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه}.
          اللهم انصر اصحاب الحق

          تعليق


          • #50
            يبدو إنك لم تطالع المشاركات في هذا الموضوع لأن إدلتك هذه مكررة وقد تم إيراد الأدلة
            الواضحة على بطلان ماتدعيه فلا داعي للتكرار
            قال الامام علي {ع} {إعرف الحق تعرف أهله}

            تعليق


            • #51
              روايات عن اهل الببت تثبت التقليد
              نصيحه لله الايوزرسيف اوصيك الاخذ بكلام الخوه قل هل عندكم من علم فتخرجون لنا إن تتّبعون إلاّ الظن وان أنتم إلاّ تخر صون}سورة الأنعام /آية 148
              9- روايات وجوب التقليد :

              الأخبار التي تشير إلى وجوب التقليد على المكلف ، منها ما ورد عن الإمام العسكري(u) : { فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه}.

              10- روايات إرجاع الشيعة لرواة الأحاديث :

              الأخبار التي تشير إلى إرجاع الشيعة لرواة الأحاديث منها :

              أ- ما ورد عن الإمام صاحب الزمان (u) : { وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا } .

              ب- ما ورد عن الإمام الصادق (u) : { إذا أردت حديثناً فعليك بهذا الجالس ، وأومأ إلى رجل ، فسألت أصحابنا ، فقالوا ، زرارة بن أعين } .

              11- روايات وجوب مراجعة العلماء :

              الأخبار المشيرة إلى الرجوع والإطاعة لأشخاص معينين :

              أ- رواية أحمد بن إسحاق عن الإمام الهادي (u) قال : [ سألته وقلت من أعامل وعمن أخذ معالم ديني وقول من أقبل؟ ]

              فقال (u) : { العمري ثقتي فما أدى إليك فعني يؤدي ، وما قال لك فعنيّ يقول ، فاستمع له وأطع فانه الثقة المأمون } .

              قال(الراوي) :فسألت أبا محمد الحسن بن علي(u)عن مثل ذلك ، فقال (u) :{العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فأنهما الثقتان المأمونان } .

              ب- ما ورد عن عبد العزيز المهتدي والحسن بن علي بن يقطين جميعاً , عن الإمام الرضا (u) قال : [ قلت ، لا أصل إليك أسألك عن كل ما أحتاج اليه من معالم ديني ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني ؟ فقال (u) : { نعم } ] .

              21- المعصومون يحثـّون على الإفتاء :

              الأخبار التي تشير إلى رغبة المعصومين (u) وحثـّهم العلماء للتصدي لإفتاء الناس :

              أ- ما ورد أن الإمام الصادق (u) يقول لأبان بن تغـلب : {اجلس في المسجد أو مسجد المدينة وأفتِ الناس فإني احب أن يرى في شيعتي مثلك } .

              ب- ما ورد عن معاذ بن مسلم النحوي عن الإمام الصادق (u) أنه قال : { بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس } .

              قلت : نعم ، وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج ، إني أقعد في المسجد فيجيئني الرجل فيسألني عن الشيء ، فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بمـا يفعلون ويجيئني الرجل أعرفه بمودتكم وحبكم فأخبره بما جاء عنكم ويجيئني الرجل لا أعرفه ولا أدري مَنْ، فأقول ، جاء عن فلان كذا ، وجاء عن فلان كذا ، فأدخل قولكم فيما بين ذلك فقال(u) : { أصنع فأني كذا أصنع } .

              13- السيرة العقلائية وطبيعة المجتمعات البشرية :

              إن السيرة العقلائية بل سيرة المجتمعات البشرية حتى البدائية جرت على رجوع الجاهل إلى العالم وذي الاختصاص ، فالمريض يرجع إلى الطبيب للعلاج ، والذي يريد بناء دار يرجع إلى المهندس وهكذا ، ومنشأ هذه السيرة هو أن الإنسان بطبيعته جاهل بكل ما يحيطه من أمور وقضايا دينية أو اجتماعية أو علمية أو غيرها ويحتاج إلى الكسب حتى يستقل بالمعرفة التفصيلية الكاملة بكل الأشياء ، لكن البديهي أن الفترة الزمنية مهما امتدت بالإنسان فهي لا تكفي لتلقي تلك المعلومات ( إلاّ على نحو الأعجاز وهذه حالة نادرة لا تتهيأ لكل فرد) ، وعله لابد له من الرجوع إلى العالم ليدله على الطريق الذي يسلكه ، فالمجتمع مهما كانت قيمته الحضارية وثقافته لا يستطيع أن ينهض أفراده بالاستقلال بالمعرفة التفصيلية بكل ما يتصل بحياتهم بل لابد أن يكون في كل مجتمع علماء وجهال ليرجع جهالهم إلى علمائهم كل حسب اختصاصه .

              والشارع المقدس لم يشذ عن هذه السيرة والقاعدة والطبيعة الاجتماعية العامة بل أمضاها وأقرها ، ولذلك لم يكلف كل إنسان بالاجتهاد والمعرفة التفصيلية لكل ما يمت إلى شؤونهم الدينية بل جعله على بعض الناس فكان وجوب الاجتهاد على نحو الوجوب الكفائي .

              فمبدأ الاجتهاد والتقليد هو التطبيق المناسب للطبيعة البشرية التي تقتضي توزيع الأعمال على هذه المجموعة من البشر ليكون في كل مكان من يقوم بدوره فيما تخصص من الحرف والصناعات ، وبهذا يحصل التكافل والتكامل في النظام الاجتماعي البشري فضلاً عن تكامل الفرد وحفظه لأن هذا التقليد هو الصحيح عقلاً وشرعاً حيث أن تقليد وتحميل المجتهد مسؤولية الرأي والحكم الذي أصدره وأتبعه العامي ، هو باعتبار أن المجتهد من ذوي الاختصاص والمعرفة .

























              متى بدأ التقليد

              مما تقدم يتضح إن التقليد نشأ فــي عصر المعصومين(عليهم السلام) ويدل عليه ما ذكرناه من الروايات التي تشير إلى هذا النهج في إرجاع الناس العوام إلى العلماء وأهل الإفتاء ، إضافة إلى انعقاد السيرة العـقلائية وثبوتـها وثبـوت إمضائـها مـن المعـصومين (عليهم السلام) وكذلك الكلام في السيرة المتشرعية ، إضافة إلى كون هذا المبدأ والنهج هو قانون طبيعي اجتماعي ، والشيء البديهي أن هذا المبدأ ضروري في عصر الغيبة ولا نقاش في هذا ، أما الحاجة إليه في زمن المعصومين (عليهم السلام) فترجع إلى عدة أسباب نذكر منها:

              1- ظـروف الـتقية التي يعيشها الأئمة (عليهم السلام) غالباً مما أدى إلـى عـدم السماح وعدم قدرة الناس من الاتصال بهم (عليهم السلام) ومعرفة الأحكام منهم مباشرة .

              2- وهذا السبب متفرع من السابق حيث يقال أنه حتى الخواص من أصحـاب المعصومين (عليهم السلام) لم يكن باستطاعتهم المواصلة والبقاء لفترات طويلة تكفي للحصول على ما يحتاجه من أجوبة وعلوم أخرى .

              3- سعة البلدان وتباعدها وعدم وجود وسائط النقل السريعة وعدم وجود وسائط الاتصال الحديثة والسريعة إضافة إلى عدم توفر وسائل الطباعة الحديثة كــــما فـيالوقت الحاضر حيث تطبع الرسالة العملية فتكون بين يدي المكلف في كافة البلدان ، وكذلك عدم إمكانية الاستفادة من وسائل الاستنساخ القديمة الموجودة في ذلك العصر كالاستعانة بعشرات أو مئات الكُتاب للنسخ , وذلك لظروف التقية التي يعيشها المعصوم (u) .

              4- أراد المعصوم(u) إثبات هذا الحكم والسيرة في زمنه حتى يصعب إنكارها في عصر الغيبة ، ويقوي من هذا الاحتمال أنه بالـرغم من تصدي المعـصومين (عليهم السلام) للإرشاد والحث على هذه السيرة والمنهج نرى أن البعض قد أنكر مسألة التقليد لغير المعصومين ولو من الناحية النظرية كما فعل الاخباريون .

              وهذه الأسباب وغيرها هي التي جعلت الأئمة (عليهم السلام) في مقام بيان وأرشاد وحث على فتح باب الاجتهاد وتوجيه الناس العوام لمراجعة العلماء ، وقد وضعوا الكثير من الأصول والقواعد الكلية للتوصل بها إلى الحكم الواقعي أو إلى الحكم الظاهري ، وأعطوا الضابطة والشروط التي تنطبق على من يجوز تقليده من العلماء ، كما ورد عن الإمام العسكري (u) :{من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظا لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه}.
              اللهم انصر اصحاب الحق

              تعليق


              • #52
                عن البيزنطي قال,قلت للرضا(ع) جعلت فداك إن بعض أصحابنا يقولون: نسمع الأمر
                يحكى عنك وعن آبائك(ع) فنقيس عليه ونعمل به, فقال{سبحان الله , لا والله ماهذا من
                دين جعفر , هؤلاء قوم لاحاجة بهم إلينا قد خرجوا من طاعتنا وصاروا في موضعنا
                فأين التقليد الذي كانوا يقلدون جعفراً وأبا جعفر؟}
                بيان: قوله (ع) صاروا في موضعنا اي رفعوا أنفسهم عن تقليد الأمام وأدعوا الأمامة
                حقيقة حيث زعموا أنهم يقدرون على العلم بأحكام الله من غير نص
                قال الصادق(ع) من قلّد في دينه هلك
                قال الامام علي {ع} {إعرف الحق تعرف أهله}

                تعليق

                يعمل...
                X